عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الاتحاد الأوروبي يدعو إدارة بايدن إلى شراكة جديدة عبر الأطلسي لبناء "حلف عالمي جديد"

Access to the comments محادثة
الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن وزوجته جيل بايدن يحضران القداس في كاتدرائية القديس ماثيو بالعاصمة واشنطن 20 يناير 2021 في واشنطن
الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن وزوجته جيل بايدن يحضران القداس في كاتدرائية القديس ماثيو بالعاصمة واشنطن 20 يناير 2021 في واشنطن   -   حقوق النشر  Evan Vucci/AP
حجم النص Aa Aa

بعد أن صار جو بايدن الأربعاء الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة بعد ادائه اليمين في مراسم تنصيب لم يحضرها سلفه دونالد ترامب. كيف تتحدد معالم العلاقة الأوروبية-الأمريكية في ظل إدراة الرئيس بايدن الجديدة؟

في تصريح لها الأربعاء، أكدت رئيس المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين أن أوروبا لديها "من جديد صديق" في البيت الأبيض. قالت فون دير لايين أمام البرلمان الأوروبي قبل بضع ساعات من تنصيب بايدن: "اليوم يحمل أخباراً جديدة: الولايات المتحدة تعود وأوروبا مستعدة لاستئناف التواصل مع شريك قديم موثوق لإعطاء حياة جديدة لتحالفنا الثمين". وفي تغريدة لها كتبت" انا على استعداد لأقدم للرئيس جوبايدن مقترحا جديدا حول جدول أعمالنا في ما يتعلق بالعلاقة عبر الأطلسي"

من جهته دعا رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى اجتماع مع قادة الاتحاد الأوروبي بهدف "بناء ميثاق تأسيسي جديد معا" للعلاقات عبر الأطلسي. وكتب ميشال" نعيد التأكيد على الأهمية الاستراتيجية لشراكتنا بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، على أساس القيم المشتركة والمصالح المشتركة والروابط الثقافية والتاريخية والواقع الجيوسياسي" مضيفا" يجب أن نقف معًا من أجل تكريس مبادىء الحرية والمساواة والنظام الدولي القائم على القواعد الراسخة"

ومنذ انتخاب الرئيس الأمريكي جو بايدن، دعا الاتحاد الأوروبي واشنطن إلى بناء ميثاق تأسيسي جديد "من أجل أوروبا أقوى ومن أجل ولايات متحدة أقوى ومن أجل عالم أفضل". كما قال شارل ميشال "هذه الأجندة الجديدة لأوروبا والولايات المتحدة التي نرغب في وضعها على الطاولة هي برنامج طموح، لذلك أرغب في دعوة الرئيس بايدن في أول يوم من ولايته، إلى أوروبا للمشاركة في اجتماع استثنائي للمجلس الأوروبي في بروكسل، اجتماع يمكن أن يُعقد بالتوازي مع قمة حلف الأطلسي".

بينما يأمل الاتحاد الأوروبي أن يدفع التغيير في البيت الأبيض إلى فتح فصل جديد في العلاقات عبر المحيط الأطلسي، كانت هناك أيضًا تحذيرات من أعضاء البرلمان الأوروبي، بأن السنوات الأربع الماضية لا يمكن شطبها ببساطة. وفي هذا الصدد يقول أرنو دانجان، النائب في البرلمان الأوروبي

"غالبًا ما تتقارب مصالحنا ، لكنها ليست دائمًا متشابهة" مضيفا" سوف تتخذ إجراءات للتغلب على الخلافات الحقيقية. على سبيل المثال، ضرائب التجارة غير العادلة الشهيرة التي ضربت بعض قطاعاتنا".

لكن الرئيس المنتخب جو بايدن أثبط التوقعات بشأن اتفاق مع المملكة المتحدة في أوائل كانون الأول/ديسمبر بتصريحه لصحيفة "نيويورك تايمز" بأنه لا يريد إبرام اتفاق تجاري جديد مع أي جهة على المدى القصير، من أجل إعطاء الأولوية للاقتصاد الأميركي.

من جهته، أعرب الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير الأربعاء عن "ارتياحه الكبير" لانتقال السلطة في الولايات المتحدة، مؤكداً أن "تنصيب الإدارة الجديدة في واشنطن، سيكون بارقة أمل في أن المجتمع سيعمل معًا بشكل أوثق وأفضل في المستقبل لحل المشكلات الكبيرة في عصرنا. ونتطلع إلى وجود الولايات المتحدة الأمريكية إلى جانبنا مرة أخرى كشريك لا غنى عنه في العديد من القضايا".

في أعقاب اقتحام مؤيدي الرئيس دونالد ترامب مبنى الكابيتول الأمريكي، أبدت معظم دول الاتحاد الأوروبي موقفا "رافضا" لأعمال الشغب التي يقف وراءها مناصرون للرئيس الأمريكي المنصرف دونالد ترامب، حيث جاءت قبل أيام من تنصيب إدارة أمريكية جديدة. وفي هذا الإطار، توالت الانتقادات الموجهة للرئيس دونالد ترامب، في الوقت الذي شدد بعض القادة الأوروبيين أيضا على أن الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن سيمثل " بادرة أمل" لإحياء بناء العلاقات عبر الأطلسي، والتي عرفت انهيارا خلال السنوات الاربع الماضية.