عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كوفيد-19: فرنسا "تعطي نفسها فرصة" لتفادي الإغلاق وألمانيا تغلق أبوابها أمام المسافرين من 5 دول

Access to the comments محادثة
رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس
رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس   -   حقوق النشر  Ludovic Marin/AP
حجم النص Aa Aa

قال رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس الجمعة إن فرنسا لا يزال بإمكانها تفادي "الإغلاق"، مشيراً إلى أن البلاد ستغلق حدودها أمام الدول غير الأوروبية (الواقعة خارج الاتحاد الأوروبي) إلا في الحالات الضرورية بدءاً من الأحد.

كذلك سيمنع سفر الفرنسيين إلى خارج الاتحاد مع استثناءات متعلقة بالعمل والضرورة، ستعلن عنها السلطات لاحقاً.

وأعلن كاستيكس عن رزمة من الإجراءات الجديدة التي تهدف إلى كبح انتشار فيروس كورونا، منها إغلاق المراكز التجارية غير المخصصة للغذاء والتي تزيد مساحتها عن 20 ألف متر مربع بدءاً من الأحد.

وأشار كاستيكس إلى أن مسألة الإغلاق صارت مطروحة بشكل جدي بالنظر إلى أرقام الإصابات والحالة الوبائية بشكل عام ولكن صحفاً فرنسية قالت إن الرئيس إيمانويل ماكرون قرر تشديد الإجراءات الحالية بدل فرض إغلاق جديد.

مع ذلك لا شيء يبدو محسوماً إذ قال رئيس الوزراء إن الأيام القادم ستكون حاسمة في اتخاذ قرار الإغلاق، أو عدمه. وسجلت فرنسا الجمعة نحو 23 ألف إصابة جديدة بالفيروس وسلالاته في الساعات الـ24 الأخيرة.

بروكسل تجيز استخدام لقاح أسترازينيكا

أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، الجمعة إجازة بروكسل استعمال لقاح أسترازينيكا-أكسفورد ليكون الثالث في الاتحاد الأوروبي بعد لقاحي فايزر/بيونتيك وموديرنا.

وقالت فون دير لايين في تغريدة عبر تويتر "أتوقع أن توفّر الشركة 400 مليون جرعة كما هو متفق عليه"، في وقت تواجه أسترازينيكا انتقادات القادة الأوروبيين بسبب تأخيرات كبيرة على صعيد تسليم شحنات اللقاح.

وكانت وكالة الأدوية الأوروبية أعطت الضوء الأخضر في وقت سابق اليوم لاستخدام اللقاح.

كندا تشدد إجراءات الدخول إلى البلاد

قال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الجمعة إن أوتاوا ستجبر المسافرين العائدين إليها بوضع أنفسهم قيد الحجر الصحي في الفنادق، وأنهم سيخضعون لاختبارات الكشف عن كورونا.

ونوه ترودو إلى أن الحجر الصحي في الفندق سيكون على نفقة المسافرين ريثما تظهر نتائج اختبار كوفيد-19. وفي حال كان الاختبار سلبياً، يتابع المسافرون البقاء في الحجر في بيوتهم، وإذا كانت النتيجة إيجابية، فيُنقلون إلى مراكز صحية خاصة.

ألمانيا تشدد إجراءات السفر من دول الفيروسات المتحورة

وافقت الحكومة الألمانية على اتخاذ إجراءات قوية ومتشددة، مانعة دخول المسافرين إليها من بريطانيا، البرتغال وأيرلندا، وهي البلاد حيث ينشط انتشار سلالات جديدة من فيروس كورونا.

والقرار أيضاً يطال المسافرين إلى ألمانيا من البرازيل وجنوب إفريقيا كما ذكرنا سابقاً، وسيبقى سارياً حتى السابع عشر من شباط/فبراير بشكل مبدئي، بحسب ما جاء في القرار الحكومي.

وينطبق القرار على جميع المسافرين من البلدان المذكورة باستثناء المقيمين في ألمانيا، وذلك بمعزل عن وسيلة السفر التي يستقلونها، بحراً وبراً وجواً. ويستثني القرار أيضاً ركاب الترانزيت والمسافرين لأسباب طبية طارئة أو العاملين في القطاع الطبي.

ترخيص أسترازينيكا-أكسفورد في الاتحاد الأوروبي

وافقت وكالة الأدوية الأوروبية اليوم، الجمعة، على استخدام لقاح أسترازينيكا-أكسفورد لمن هم فوق 18 عاماً، في خطوة كانت متوقعة، بحسب ما أشار إليه بيان صادر عنها.

نوفارتيس يعلن المساعدة في عملية الإنتاج

أعلن العملاق السويسري نوفارتيس لإنتاج الأدوية أنه وافق على تقديم المساعدة في عملية إنتاج لقاح فايزر-بيونتيك في وقت تتسابق فيه الدول على تطعيم شعوبها من الوباء العالمي الذي أودي بحياة نحو 2.2 شخص.

وتعاني شركتا فايزر وبيونتيك من بطء في عملية الإنتاج خصوصاً في ظل ارتفاع كمية الطلب.

وأكد متحدث باسم الشركة السويسرية التي تتخذ من مدينة بازل مقراً لها التوصل إلى اتفاق "نادر" حول عمل مشترك لإنتاج اللقاح المضاد لكورونا. وكانت سانوفي الفرنسية أعلنت سابقاً هذا الأسبوع أنها ستدعم "منافسيها" فايزر وبيونتيك من إجل أنتاج 125 مليون جرعة من اللقاح.

المفوضية تزيد الضغط على أسترازينيكا

قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين اليوم الجمعة إنه يجب على شركة أسترازينيكا الوفاء بالتزامها بتوفير الجرعات المتعاقد عليها من اللقاح المضاد لكوفيد- 19 في الوقت المحدد.

وقالت فون دير لايين لمحطة "دويتشلاندفانك" الإذاعية الألمانية: "هناك طلبيات مُلزمة والعقد واضح وضوح الشمس".

وأضافت أن تسليم الكميات المتفق عليها من اللقاحات لا يخضع "لأفضل جهود" أسترازينيكا، لأن ذلك انطبق فقط على مرحلة تطوير اللقاح. وأضافت فون دير لاين: "لقد انتهى هذا الوقت الآن".

وتصدر الوكالة الأوروبية للأدوية الجمعة قرارها بشأن ترخيص اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجدّ الذي طوّرته أسترازينيكا في وقت تنتقد الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تأخرها في عمليات التسليم بينما أوصت اللجنة الألمانية للتلقيح بعدم إعطاء هذا اللقاح للأشخاص الذين تفوق أعمارهم 65 عاماً.

ومن المقرر أن تعقد الوكالة الأوروبية للأدوية ومقرها أمستردام، مؤتمراً صحافياً عبر الإنترنت عند الساعة 14,00 ت غ، حول الموضوع.

وأكدت الوكالة صباحاً في بيان إن لا علاقة بين لقاح فايزر/بايونتيك وحالات الوفاة التي سجّلت في أوساط أشخاص تلقوه.

وقالت إنها اطلعت على الوفيات التي سجّلت بما فيها تلك التي حصلت في أوساط عدد من المسنين و"خلصت إلى أن البيانات لا تظهر علاقة للأمر بتلقي كوميرناتي (لقاح فايزر) ولا تثير الحالات أي قلق بشأن السلامة".

ويأتي هذا الإعلان على خلفية ارتفاع عدد الإصابات بالمرض وتزايد القلق في أوروبا حيث تتفشى على غرار سائر دول العالم، النسخ المتحوّرة من الفيروس التي تثير مسألة فعالية اللقاحات ضدها.

لقاح جونسون آند جونسون

أظهر لقاح يتألف من جرعة وحيدة، وطوّرته شركة "جونسون آند جونسون"، فعالية بنسبة 66 بالمئة للوقاية من كوفيد-19 خلال الاختبارات الشاملة، ولكنه أظهر فعالية بنسبة 85 بالمئة ضدّ الأشكال القوية من المرض.

وكان الاتحاد الأوروبي طلب سابقاً نحو 400 مليون جرعة من لقاح جونسون آند جونسون.

واختلفت نسب الوقاية التي يؤمنها اللقاح بحسب فيروس كورونا، إذ أبدى اللقاح فعالية أفضل ضدّ الفيروس "الأصلي" وفعالية أقل ضدّ النسخ المتحورة منه. وبحسب ما تقوله الشركة، اختلفت تلك النسب بحسب القارات (أي المكان).

ففي الولايات المتحدة على سبيل المثال، أظهر اللقاح قدرة وقائية بلغت نسبتها 72 بالمئة، بينما بلغت تلك النسبة 66 بالمئة في أميركا اللاتينية و57 في جنوب إفريقيا، وذلك بعد 28 يوماً على تلقيح المشاركين في الاختبارات.

تحقيق منظمة الصحة

على خطّ موازٍ، بدأ فريق خبراء تابع لمنظمة الصحة العالمية الجمعة تحقيقاته البالغة الحساسية حول مصادر الوباء في مدينة ووهان في وسط الصين، حيث ظهر المرض للمرة الأولى عام 2019.

وسيزور المحققون معهد ووهان لعلم الفيروسات الذي كان يجري دراسات حول فيروسات كورونا، إضافة إلى أسواق ومستشفيات.

وطالبت الولايات المتحدة حيث رُصدت أولى الإصابات بالنسخة المتحوّرة الجنوب إفريقية من كوفيد-19، بإجراء تحقيق "واضح ومعمّق". إلا أن بكين تخشى توجيه أصابع الاتهام إليها فردّت عبر رفض كل "تدخّل سياسي".

أسترازينيكا تحت المجهر

في 12 كانون الثاني/يناير، طلب مختبر أسترازينيكا البريطاني رسمياً ترخيص لقاحه في دول الاتحاد الأوروبي وكذلك في آيسلندا وليشتنشتاين والنروج.

إلا أن عشية صدور قرار الوكالة الأوروبية للأدوية بشأن الموافقة على استخدام لقاح أسترازينيكا، اعتبرت اللجنة الألمانية للتلقيح أن هذا اللقاح بات "موصى به حالياً فقط للأشخاص الذين تراوح أعمارهم بين 18 و65 عاماً" لأن "المعطيات المتوفرة حالياً غير كافية لتقييم فعالية اللقاحات" للأشخاص الذين تفوق أعمارهم 65 عاماً.

وكان لدى وزير الصحة الألماني ينس شبان الموقف نفسه صباح الجمعة، فقال إنه يتوقع الموافقة على استخدام اللقاح مع فرض "قيود" بشأن الأشخاص الذين تفوق أعمارهم الـ65 عاماً.

وردت شركة أسترازينيكا على لسان المتحدث باسمها الذي أكد أن "أحدث التحاليل (...) تؤكد فعالية اللقاح لدى مجموعة تتجاوز أعمار أفرادها الـ65 عاما".

وفي حال حصل هذا اللقاح على الترخيص، فسيكون الثالث الذي يحصل على الضوء الأخضر من الوكالة الأوروبية للأدوية بعد لقاحي فايزر/بايونتيك في 21 كانون الأول/ديسمبر وموديرنا في 6 كانون الثاني/يناير.

خلاف بين أسترازينيكا ودول الاتحاد الأوروبي

وتثير مجموعة أسترازينيكا السويدية البريطانية غضب قادة الاتحاد الأوروبي منذ أيام، بسبب تأخر عمليات تسليم اللقاحات.

وفي سياق هذا الخلاف، نشرت المفوضية الأوروبية الجمعة العقد الموقع العام الماضي مع أسترازينيكا للطلب مسبقاً جرعات من لقاحه، إلا أنه تمّت تغطية أجزاء كاملة لأسباب مرتبطة بالسرية.

وكانت بروكسل تطلب منذ أيام من أسترازينيكا الموافقة على نشر العقد. وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية "نشيد بتعهّد الشركة التحلي بالشفافية المتزايدة".

وأعلنت أسترازينيكا الأسبوع الماضي تراجعا في إنتاج أحد مصانعها في أوروبا سيؤدي إلى تسليم الاتحاد الأوروبي "ربع" الجرعات المتفق عليها خلال الربع الأول من العام.

لكنّ بروكسل التي طلبت مسبقا ما يصل إلى 400 مليون جرعة من لقاح أسترازينيكا/أكسفورد، غير مقتنعة بتبريرات المختبر وتعتبرها "غير مرضية"، وطلبت تفتيش مصنع تابع للمختبر في بلجيكا.

وقال متحدث باسم الوكالة الفدرالية البلجيكية للأدوية والمنتجات الصحية لفرانس برس مساء الخميس، إن التفتيش جرى وأنه تم حجز "بعض الوثائق والبيانات" وهي "قيد الفحص".

وفي حال اقتصر التطعيم بهذا اللقاح على مَن تقلّ أعمارهم عن 65 عاما، فإن ذلك سيجبر معظم الحكومات الأوروبية على إعادة النظر في استراتيجيتها التي تركّز على منح الأولوية في التطعيم للمسنين.

وتشكو الدول الأوروبية بطء إنتاج اللقاحات التي طُوّرت في وقت قياسي. مع ذلك، تُستعمل 70 بالمئة من الجرعات المنتجة حاليا في الدول الغنية (أوروبا والولايات المتحدة ودول الخليج).

وأصبحت المجر الجمعة أول دولة من الاتحاد الأوروبي تقر استخدام لقاح "سينوفارم" الصيني المضاد لكوفيد-19.

لقاح أميركي جديد

على صعيد العالم، تسبب كوفيد-19 بوفاة ما لا يقلّ عن 2,19 مليون شخص، وإصابة أكثر من 101 مليون منذ أواخر كانون الأول/ديسمبر 2019، حسب تعداد لوكالة فرانس برس الجمعة.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، لا تكفّ النسخ المتحوّرة الجديدة من الفيروس عن الانتشار: فالنسخة البريطانية أصبحت منتشرة في 70 دولة فيما رصدت النسخة الجنوب إفريقية في 31 دولة.

في الولايات المتحدة، الدولة الأكثر تضررا من الفيروس في العالم، اكتُشِفت أوّل حالتي إصابة بالنسخة المتحورة الجنوب إفريقية، في ولاية كارولاينا الجنوبية.

ومن الولايات المتحدة، أعلنت شركة نوفافاكس الخميس أن لقاحها المضاد لكوفيد-19 أظهر فعالية بنسبة 89,3 بالمئة خلال المرحلة الثالثة من التجارب السريرية. لكنّ النبأ السار أصبح قاتماً بعد الإعلان بأن النتائج اظهرت أن اللقاح أقل فعالية بكثير ضد النسخة المتحوّرة الجنوب إفريقية التي يعتبر العلماء أنها أكثر عدوى.

"عدم تخفيف اليقظة"

في أوروبا، دعت منظمة الصحة العالمية إلى "عدم تخفيف مستوى اليقظة" بشأن القيود المفروضة أصلاً وسيتمّ تعزيزها في بعض الدول.

وتعتزم ألمانيا خفض حركة النقل الجوي مع بريطانيا والبرازيل وجنوب إفريقيا والبرتغال بشكل حاد. وكذلك في كولومبيا حيث يدخل حيّز التنفيذ تدبير تعليق كافة الرحلات الجوية مع البرازيل.

وسجّلت البرتغال الخميس عددا قياسيا للوفيات الجديدة بلغ 303 وفيات خلال 24 ساعة. وبات السفر غير الضروري إلى الخارج ممنوعاً.

في المملكة المتحدة ستغلق السلطات الجمعة عند الساعة 13,00 ت غ حدودها أمام الوافدين من الإمارات العربية المتحدة بما في ذلك دبي التي تستقبل عددا كبيرا من السياح، وكذلك أمام القادمين من بوروندي وروندا، في محاولة لمنع وصول نسخ متحوّرة جديدة من الفيروس.

viber

وفي النروج، يدخل إغلاق الحدود أمام غير المقيمين حيّز التنفيذ الجمعة.

المصادر الإضافية • وكالات