Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

شاهد: إعادة بناء وجه شاب بواسطة الطباعة ثلاثية الأبعاد في إيطاليا

طباعة ثلاثية الأبعاد
طباعة ثلاثية الأبعاد Copyright AP Photo
Copyright AP Photo
بقلم:  Adel Dellal مع أ ب
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

الأطباء في إيطاليا يلجأون إلى تقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد لإعادة بناء وجه شاب تعرض لحادث.

اعلان

ساعد نموذج طبق الأصل لهيكل عظمي لشاب يبلغ من العمر 23 عامًا في إعادة بناء وجهه بعد تعرضه لحادث شديد على مستوى الوجه مؤخرًا.

بمجرد دخوله إلى مستشفى "سي تي أو" في تورينو، تم تجهيز جراحة الشاب وتخطيطها في توقيت قياسي عبر استخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.

وبعيد أول فحص بالأشعة المقطعية تمت دراسة الحالة في معمل المستشفى الذي يختبر طرقًا جراحية جديدة بمساعدة التقنيات ثلاثية الأبعاد. تم تشغيل الآلات والعقول بين عشية وضحاها حتى يصبح كل شيء جاهزًا للعملية في صباح اليوم التالي.

وقال إيمانويل زافاتيرو، جراح الوجه والفكين، الذي أجرى العملية الجراحية للشاب: "على الكمبيوتر، يمكننا إعادة تنظيم جميع أجزاء العظام التي تعرضت للكسر، ويمكننا الحصول على نموذج صحيح، مع الشكل الصحيح لوجه الشاب، وبعد ذلك، يمكننا طباعة هذا النموذج بحيث يكون لدينا نموذجًا حقيقيا ثلاثي الأبعاد ومن خلال هذا النموذج يمكننا تشكيل أجهزة معينة سنحتاجها في غرفة العمليات لتحويل خطتنا إلى حقيقة".

أندريا نوفارسيو هو المهندس الذي عمل مع الأطباء لتخطيط العملية وقد أكد موضحا: "ما يمكن أن يقوم به الجراح هو النظر في الجروح على جميع الأبعاد الثلاثة لمعرفة العظام التي تعرضت للكسر أثناء الصدمة، ومهمتنا هي تحويلها إلى نموذج ثلاثي الأبعاد باستخدام الصور ثنائية الأبعاد".

تمكن المهندسون والأطباء من محاكاة الجراحة على الكمبيوتر وإعادة تشكيل تشريح الوجه الذي تعرض لكسور خطيرة بسبب الصدمة. وبعد ذلك تمت طباعة النموذج ثلاثي الأبعاد وتمكن الجراحون من تشكيل ألواح التيتانيوم المخصصة للمريض قبل دخول غرفة العمليات.

يقول نوفاريسيو: "في الماضي، كانت هذه الخطوة لتشكيل نماذج لوحات تتم مباشرة على المريض أثناء العملية الجراحية. إن وجود خيار للقيام بذلك قبل العملية يسمح بتقليل الوقت الذي يقضيه في غرفة العمليات ويمكن للطبيب الدخول بكل العناصر".

وتم إجراء عمليات مثل هذه من قبل، ولكنها استغرقت دائمًا أربعة أو خمسة أيام للتحضير.

ويوضح غولييلمو راميري، مدير جراحات الوجه والفكين في مستشفى جامعة سيتا ديلا سالوت: "لقد خفضنا الآن التكاليف ولدينا إجراء أسرع، لدرجة أننا تمكنا من استخدام التكنولوجيا لهذا المريض في غضون ساعات قليلة فقط. وبالتالي يمكننا تطبيق العملية على عدد متزايد من العمليات الجراحية".

تضمنت الإجراءات السابقة الاستعانة بمصادر خارجية لطباعة النموذج، مما يجعل من المستحيل على المستشفيات استخدام التكنولوجيا في جراحة الإصابات الطارئة.

يقول ساندرو موس، الذي يشرف على المهندسين العاملين في معمل المستشفى: "لقد حسّنوا وغيروا طريقة عملهم"، مضيفا: "لقد تمكنا من اختبار النتائج من خلال مقارنة الأشعة المقطعية التي تم إجراؤها بعد العملية والعملية المخططة على الكمبيوتر. هناك تشابه لذلك تمكنا من استخدام جميع الأنظمة بشكل صحيح وبالتالي تم تحسين دقة العملية باعتبارها النتيجة. وبهذه الطريقة نقوم أيضًا بتقليل الوقت الذي نقضيه بغرفة العمليات، ما يسهل الأمور على المرضى ويسمح لهم بالتماثل للشفاء بشكل أسرع".

المريض البالغ من العمر 23 عامًا الذي يرغب في عدم الكشف عن هويته، يتعافى سريعًا وسيكون قادرًا على العودة إلى حياته الطبيعية في الوقت المناسب وفقًا لرامييري.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

الجراحة الذكية

شاهد: الحر يخيم على روما.. نافورة تريفي ملاذ من لهيب الشمس

"تركه ينزف على جانب الطريق".. مأساة في إيطاليا: وفاة عامل هندي بعد حادث مروع وإهمال صاحب العمل