عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بايدن الوافد الجديد إلى مجموعة السبع.. فما الذي يريده الأميركيون والأوروبيون؟

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مشاركاً في قمة مجموعة السبع في 2020
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مشاركاً في قمة مجموعة السبع في 2020   -   حقوق النشر  Gonzalo Fuentes/Pool Photo via AP
حجم النص Aa Aa

يشارك الرئيس الأميركي، جو بايدن، الجمعة، في أول اجتماع افتراضي له مع حلفائه في مجموعة السبع، ستركز على الاستجابة لوباء كوفيد-19، خصوصاً في مسألة تقاسم اللقاحات.

ما هو مُتوقع على صعيد الوباء

  • من المرجح أن تزيد الدول الغنية من دعمها لآلية "كوفاكس" الأممية، والعملية قد بدأت في الواقع أميركياً وأوروبياً. ولكن الموعد الزمني لتوزيع اللقاحات ليس واضحاً بعدُ. حالياً، طلبت الدول القادرة ملايين الجرعات من الشركات المصنعة، بينما تبدو الدول النامية في أزمة أكبر، حيث حاز بعضها على عدد محدود من اللقاحات بينما لم يتمكن قسم منها من شراء إلا القليل القليل.

من يرأس الاجتماع؟

  • يرأس رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، الاجتماع المقرر عقده بعد الظهر بين قادة الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا واليابان، بحضور قادة الاتحاد الأوروبي. وتولت لندن الرئاسة الدورية للمجموعة وتخطط لاستضافة قمة لقادتها في منتجع في كورنوال في حزيران/يونيو. وهذا الاجتماع هو الأول من نوعه منذ نيسان/أبريل 2020، بعد أن أدى الوضع الصحي إلى إلغاء القمة التي كان مقرراً أن يستضيفها الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب.

ماذا يريد الأميركيون من الـ"جي 7"؟

أنهى وصول بايدن إلى البيت الأبيض أربع سنوات من الأحادية القسرية، إذ أشارت واشنطن إلى عودتها إلى المنظمات المتعددة الأطراف مثل اتفاقية باريس للمناخ ومنظمة الصحة العالمية. وفي مكالماته الهاتفية وخطبه الأولى، حدد بايدن الخطوط الرئيسية التالية للدبلوماسية الأميركية:

  • خطاب أكثر صرامة ضد روسيا
  • تشدد مع الصين واتباع نهج مشابه لنهج سلفه
  • ابتعاد عن السعودية
  • رغبة في العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني
  • إظهار مودة تجاه الحلفاء الذين عانوا مع ترامب

بخصوص النقطة الأخيرة، وفي مؤشر إلى الرغبة الأميركية المستجدة في إصلاح العلاقات عبر الأطلسي، من المقرر أن يشارك بايدن أيضاً، إلى جانب جونسون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في مؤتمر ميونيخ للأمن.

  • عدا الوباء: يريد بايدن أيضاً الاستفادة من الاجتماع لإعادة التأكيد على الأولوية التي أعطتها إدارته لقضية المناخ. من جهة أخرى، ليست هناك من قطيعة مع سياسة ترامب في ما يتعلق بالصين والتي تحتفظ واشنطن بموقف ثابت تجاهها. ويريد الرئيس الأميركي أن يدفع الجمعة باتجاه "تحديث القواعد الدولية لمواجهة التحديات الاقتصادية.

ماذا يريد الأوروبيون؟

  • ترغب ميركل في رؤية مجموعة السبع تتحمل "مزيداً من المسؤولية" فيما خصّ كوفيد-19، وفقاً للمتحدث باسمها. وستُطرح خصوصاً مسألة "كوفاكس" الذي اسسته منظمات دولية عدة بينها منظمة الصحة العالمية ووعدت واشنطن بالانضمام إليه.وإذا كانت القوى العظمى قد بدأت حملات تطعيم واسعة النطاق ضد كوفيد-19، بنجاح متفاوت، فإن القلق يتزايد بشأن البلدان المحرومة.
  • أمس، قال الرئيس الفرنسي، ايمانويل ماكرون، إن ترك الدول الفقيرة أمر "غير معقول". واقترح في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية أن تنقل الدول الغنيّة ما بين 3 إلى 5% من اللقاحات الموجودة لديها إلى القارّة الإفريقيّة التي تفتقر إليها بشدّة وذلك "بشكل سريع جداً" بما يتيح "للناس رؤيتها لحظة وصولها".
  • أما جونسون الذي يمكنه التباهي بنجاح حملة التطعيم في بلاده، وعد بالفعل بإعادة توزيع معظم فائضه عبر آلية كوفاكس. وبالإضافة إلى كوفيد-19، يعتزم جونسون الدعوة إلى تعزيز التعاون الصحي لتقليص الوقت اللازم لتطوير لقاحات ضد الأمراض الجديدة إلى مئة يوم.

المصادر الإضافية • وكالات