عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

من يقف وراء انفجار سفينة مملوكة لإسرائيل في الشرق الأوسط؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  Adel Dellal
أرشيف
أرشيف   -   حقوق النشر  Ariel Schalit/Copyright 2018 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

استهدف انفجار سفينة شحن مملوكة لإسرائيل كانت تبحر من الشرق الأوسط الجمعة. هذا الانفجار غير المبرر جدد المخاوف بشأن أمن السفن وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. وحسب عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة، فالطاقم والسفينة بأمان، ولكن الانفجار أجبر السفينة على التوجه إلى أقرب ميناء.

وشهد موقع الانفجار في خليج عمان سلسلة انفجارات في عام 2019 ألقت البحرية الأمريكية باللوم فيها على إيران على خلفية التهديدات المتزايدة بشكل حاد بين الرئيس السابق دونالد ترامب والقادة الإيرانيين. ونفت إيران تلك الاتهامات التي جاءت عقب تخلي ترامب عن الاتفاق النووي لعام 2015 بين الجمهورية الإسلامية والقوى العالمية وأعاد فرض عقوبات قاسية على طهران.

ومنذ أسابيع تتطلع إدارة جو بايدن إلى إعادة التواصل مع إيران، التي صعدت من لهجتها حول انتهاك الاتفاق النووي، وعلى ما يبدو فقد شهد الاتفاق موافقة طهران على الحد من تخصيب اليورانيوم مقابل رفع العقوبات المشددة.

وحددت شركة "درياد غلوبال"، وهي شركة تعمل في مجال الاستخبارات البحرية، السفينة المنكوبة باسم "إم في هيليوس راي" وهي سفينة شحن ترفع علم جزر الباهاماس.

بيانات تتبع الأقمار الصناعية أظهرت من موقع حركة المرور البحري السفينة التي كانت على وشك دخول بحر العرب عند السادسة صباحا بالتوقيت العالمي يوم الجمعة قبل أن تستدير فجأة وتبدأ في العودة نحو مضيق هرمز. وحددت قاعدة بيانات السفن التابعة للأمم المتحدة مالكي السفينة على أنهم شركة مقرها تل أبيب تسمى"راي شيبينغ".

أبراهام أنغار، الذي يبلغ من العمر 74 عاما، والملقب بـ "رامي"، يعتبر مؤسس شركة "راي شيبينغ"، ومعروف بأنه أحد الأثرياء في إسرائيل. جمع ثروته من خلال نشاطه في الشحن والبناء. وحسب أكاديمية "نيكولا يو فابتساروف" البحرية، فإن أنغار يقدم الدعم والتدريب البحري كما يمتلك العشرات من السفن الحاملة للسيارات ويوظف الآلاف من المهندسين.

وعلى ما يبدو فقد كان الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية ومقره البحرين على "علم " بالوضع. وفي حين أن ظروف الانفجار لا تزال غير واضحة، قالت شركة "درياد غلوبال" إنه من المحتمل جدًا أن يكون الانفجار ناتجًا عن "نشاط غير متماثل للجيش الإيراني".

وفي الوقت الذي تسعى فيه إيران للضغط على الولايات المتحدة لرفع العقوبات، فقد تلجأ إلى "ممارسة دبلوماسية قوية من خلال الوسائل العسكرية"، حسبما أفادت "درياد غلوبال"، رغم أن إيران لم تعترف على الفور بالحادث.

وأعاد انفجار الجمعة إلى الأذهان انفجار صيف 2019، عندما ألقى الجيش الأمريكي باللوم على إيران في الهجمات المشتبه بها على ناقلتي نفط قرب مضيق هرمز، أحد أكثر ممرات الشحن الاستراتيجية في العالم.

وخلال الأشهر السابقة، عزت الولايات المتحدة سلسلة من الهجمات المشتبه بها إلى إيران، بما في ذلك استخدام الألغام البركانية، المصممة لتعلق مغناطيسيًا على السفينة، لتعطيل أربع ناقلات نفط قبالة ميناء الفجيرة الإماراتي القريب.

المصادر الإضافية • أ ب