عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

سندس بوعلام، المغربية التي تحارب "الصور النمطية" عن الإسلام والمسلمين عبر التدوين المرئي

مدونة الفيديوهات سندس بوعلام ببيتها، بروكسل
مدونة الفيديوهات سندس بوعلام ببيتها، بروكسل   -   حقوق النشر  EURONEWS
حجم النص Aa Aa

اختارت سندس بوعلام، طريقة مميزة للدفاع عن هويتها الثقافية والدينية من خلال نشر فيديوهات، تقول إنها تسهم في تحطيم الصور النمطية التي ألصقت بالدين الإسلامي الذي تعتنقه.

تسعى "سندس بوعلام" ذات الـ 28 عاما والمقيمة في العاصمة البلجيكية بروكسل إلى المساهمة في تغيير المفاهيم الخاطئة عن الإسلام والمسلمين وبخاصة ما يرتبط بشؤون النساء ودورهن في المجتمعات.

اختارت سندس،موقع يوتيوب للحديث عن شؤون كثيرة، منها ما يتعلق بالرياضة أو الغذاء والأكل الصحي، حيث تطمح إلى إظهار الجوانب الإيجابية للدين الإسلامي والقرآن، حسب ما تقول.

وفي تغريدة لها، كتبت المدونة سندس بوعلام عشية الاحتفال باليوم العالمي للمراة: " تحدثت اليوم عن بعض الفواكه التي ذكرت في القرآن، إن الله قد أوصانا باتباع نظام غذائي صحي ومفيد وغني".

في حديث لها مع يورونيوز، قالت المدونة إن ما تتطرق إليه من خلال مدونتها، يرمي إلى إظهار إيجابيات القرآن. موضحة في الوقت نفسه "اخترت هذه الزاوية لأنني أشعر أن الإسلام مُسيّس للغاية في وسائل الإعلام وفي النقاشات العامة ".

ومضت قائلة: "أريد حقًا أن يسعد الناس عندما يشاهدون مقاطع الفيديو التي أبثها، لأنني أشعر أن الإسلام بشكل عام تم تسييسه، بشكل مبالغ فيه في وسائل الإعلام وفي المحادثات بشكل عام. في حين أن الطريقة التي أرى بها الإسلام هي في الواقع وسيلة للخروج من الضغوط اليومية التي يمكن أن تنغّص علينا حياتنا".

ولدت سندس بوعلام ونشأت في الرباط، حيث كان والدها يحمل أفكارا تقدمية، وهي تصر على أن تنشر فيديوهاتها مع تعليقات باللغة الإنجليزية، في محاولة منها " للوصول إلى المسلمين وغير المسلمين على حد سواء بغض النظر عن ديانة متصفحي قناتها عبر اليوتيوب ".

وقالت المدونة سندس: "أود أن أقول إنه بصفتي امرأة، من المهم بالنسبة لي أن أقول واشرح للناس كيف أتعايش مع الديانة الإسلامية والتي تشجع توجهاتي نحو الشعور بالحرية ذلك أن هناك الكثير من المعلومات الخاطئة عن الإسلام".

تأمل سندس بوعلام، التي تعتبر نفسها ناشطة مدافعة عن حقوق المرأة وعن التوجهات الأوروبية في الحين ذاته، أن تتمكن من خلال قناتها محاربة التوجهات التي تكرّس الكراهية التي يعاني منها المسلمون بما يشمل "مختلف اشكال الإسلاموفوبيا التي بدات تسري في عوالم السياسة" على حد قوها.