المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إنجازات الخمسين يوماً الأولى .. بين عهدي بايدن وترامب

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
بايدن وترامب
بايدن وترامب   -   حقوق النشر  أ ف ب

مع الخطة العملاقة لدعم الاقتصاد وتسارع حملة التلقيح ضد كوفيد-19 بشكل كبير، سجل الرئيس الأمريكي جو بايدن نقاطا في تحقيق خططه لأول 50 يوماً من ولايته لكن بأسلوب هادىء ومتكتم.

تسير رئاسة بايدن حتى الآن بدون ضجيج مع أداء فعال ومقاربة منهجية. وإذا كان معارضوه يوجهون انتقادات ساخرة لرئيس يجدونه باهتًا أو حتى مملًا، فإن هذه الهجمات لا تزعج الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة بل على العكس.

جو بايدن الذي انتخب على أساس وعد بإحلال الهدوء، يقدم منذ 50 يوما لأميركا والعالم رئاسة "أقل إرهاقًا"، كما توقع باراك أوباما أثناء حملة نائبه السابق الانتخابية، وهو ما يختلف بشكل كبير عن الـ50 يوماً الأولى من ولاية سلفه دونالد ترامب.

نستعرض معكم أبرز القرارات التي اتخذها كل من بايدن وترامب خلال الـ50 يوماً الأولى من ولاية كل منهما:

بدأ ترامب ولايته بتوقيع أمر تنفيذي يقضي بالبدء في تفكيك برنامج سلفه باراك أوباما للرعاية الصحية والمعروف بإسم "أوباما كير" كخطوة أولى لتطبيق خطته الخاصة لتأمين الأمريكيين صحياً.

كذلك وقع ترامب على أمر بالانسحاب من المفاوضات بشأن الشراكة التجارية الدولية عبر المحيط الهادئ، وقال إنه سيستبدلها بسلسلة من الاتفاقيات الثنائية وهو ما لم يستطع تحقيقه بشكل كامل حتى نهاية ولايته.

بعد ذلك أصدر ترامب قرار حظر السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية على المواطنين من عدة دول ذات الأغلبية المسلمة هي سوريا وإيران والصومال والسودان واليمن وليبيا، كما منع استقبال طلبات اللاجئين السوريين فيما عُرف لاحقاً بحظر المسلمين.

وكان ترامب قد وعد ناخبيه ببناء جدار حدودي بين الولايات المتحدة والمكسيك على أن تتكفل المكسيك بنفقات بناءه، وبالفعل أصدر أوامره ببدء البناء ولكن على نفقة الحكومة الأمريكية وهو ما رفضه الكونغرس الأمريكي خلال العام المالي 2017.

وفشل ترامب خلال الفترة نفسها في الإيفاء بوعود انتخابية أخرى من أهمها إعلان الصين رسميا كدولة متلاعبة بقيمة العملة، والسماح بشراء الأسلحة في المناطق التي لا تجيز حيازة الأسلحة بشكل قانوني في الولايات المتحدة.

أ ف ب
جدار ترامب الحدوديأ ف ب

بداية بايدن

أقر بايدن ما وعد به من خطة لتحفيز الاقتصاد بقيمة 1,9 ترليون دولار أمريكي وتشمل تخصيص مساعدات بقيمة 1400 دولار لكل من الملايين المتضررين من تبعات جائحة فيروس كورونا المستجد.

كما تنص الحزمة على توفير مليارات الدولارات لمكافحة الوباء من بينها 49 مليارا لعمليات الفحوص والتتبع، بالإضافة إلى 14 مليارا لتوزيع اللقاحات التي حصل ما لا يقل عن 59 مليون شخص على جرعة واحدة منها، وما حصل أكثر من 30 مليون آخرين على جرعتين.

وفيما يتعلق بملف الحدود والهجرة، أمر بايدن بوقف بناء الجدار الحدودي مع المكسيك كما وضع خطة تمنح 11 مليون مهاجر غير شرعي الحق في الحصول على جنسية البلاد خلال ثمانية أعوام.

وسمح بايدن ببدء دخول المهاجرين إلى البلاد عبر الحدود مع المكسيك بأعداد معينة، تزامناً مع بدء النظر في طلبات لجوئهم وطرح مشروع قانون يسمح بتوفير مسار للحصول على الجنسية الأمريكية للشباب، الذين جلبهم أباؤهم إلى الولايات المتحدة كأطفال، والمعروفين باسم الحالمين.

وألغى بايدن حظر السفر على القادمين من الدول ذات الأغلبية المسلمة الذي أقره ترامب.

وفيما بدت الكثير من قرارات ترامب الأولى وكأنها إنغلاقية عاد بايدن ببلاده إلى منظمة الصحة العالمية واتفاقية باريس للمناخ بعد انسحاب غدارة سلفه من كلتيهما.

viber

وأقر بايدن قرارات من شأنها حماية البيئة وخاصة من التبعات الناتجة عن طرق التنقيب عن الطاقة داخل الولايات المتحدة.

المصادر الإضافية • أ ف ب