عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

في ذكرى إجلال ضحايا الإرهاب.. المفوضية الأوروبية تحثّ على الوقوف ضد "نشر الكراهية"

euronews_icons_loading
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

يصادف اليوم، اليوم الأوروبي السابع عشر لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وإجلالهم، حيث أبان بيان للمفوضية الأوروبية، أن دول أوروبا متحدة جميعها ضد الإرهاب، الذي كان ضحاياه كثيرون عبر دول العالم أجمع، وبالتزامن مع هذه الذكرى، وضع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت ماكرون ، إكليلًا من الزهور أمام تمثال في العاصمة باريس، تم تخصيصه لضحايا الاعتداءات الإرهابية التي تعرضت لها فرنسا، منذ 2015، وحضر المناسبة الرئيسان السابقان نيكولا ساركوزي وفرانسوا هولاند ورئيس الوزراء جان كاستكس والعديد من الوزراء ورؤساء البلديات.

وقال بيان المفوضية الأوروبية، الذي اطلعت يورونيوز على نسخة منه، إن دول الاتحاد الأوروبي "تسعى لحماية حقوقنا وحرياتنا وقيمنا الأساسية، نحن ملتزمون ببناء مجتمعات متماسكة يكون لكل فرد فيها مصلحة ويمكن للجميع أن يشعروا بالأمان" مشددة في الوقت نفسه " إنها مسؤوليتنا المشتركة أن نستمر في دعم الضحايا وأحبائهم. بسبب طبيعة هذه الجريمة ، يحتاج ضحايا الإرهاب إلى دعم مخصص وحماية خاصة. هذا هو أحد أهداف استراتيجية الاتحاد الأوروبي التي تم إطلاقها حديثًا بشأن حقوق الضحايا"

وأشارت المفوضية إلى أن الاتحاد الأوروبي "يعمل من أجل تعزيز قدرة التكتّل على الصمود لمنع هذه الهجمات في المقام الأول، نحن نحارب التهديد الإرهابي ، الذي ينتج بشكل متزايد عن أشكال مختلفة من التطرف ويتحول إلى المنصات الرقمية بشكل متزايد. نحن نتخذ خطوات لمنع الدعاية الإرهابية عبر الإنترنت ، لمنع الإرهابيين من نشر الكراهية على الإنترنت. لكن لا أحد يستطيع محاربة الجريمة دون تقديم الرعاية لضحاياها"

وتم إطلاق اليوم الأوروبي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب بعد تفجيرات العاصمة الإسبانية مدريد في الحادي عشر من شهر آذار/مارس 2004، ومنذ العام 2005، يحيّ الاتحاد الأوروبي في هذا التاريخ ذكرى ضحايا الاعتداءات الإرهابية.

وشهدت مدريد في التاريخ المذكور سلسلة تفجيرات منسقة استهدفت شبكة قطارات في المدينة أسفرت عن مقتل 191 شخصاً وإصابة 1755 آخرين.

يعد هجوم مدريد عام 2004 جزءًا من سلسلة طويلة من الأعمال الإرهابية المستوحاة من أيديولوجيات متطرفة مختلفة تؤثر على الأبرياء كضحايا. في العام الماضي ، تسببت عدة هجمات إرهابية في وقوع قتلى في أوروبا ، مثل هالي وكاسل ولندن وليون وباريس وأوترخت ، بالإضافة إلى هجمات إرهابية أكبر خارج الاتحاد الأوروبي .