عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الولايات المتحدة تسحب السودان من قائمتها للدول الراعية للإرهاب

عاجل
عاجل   -   حقوق النشر  يورونيوز
حجم النص Aa Aa

أشاد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الاثنين بما وصفه "تحوّل جذري" في العلاقات مع السودان الذي سُحب رسميا من قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب.

وقال بومبيو في بيان إنه "تم رسميا إلغاء تصنيف السودان كدولة راعية للإرهاب. يمثّل ذلك تحوّلا جذريا في علاقاتنا الثنائية باتّجاه مزيد من التعاون والدعم لانتقال السودان التاريخي إلى الديمقراطية".

وسحبت الولايات المتحدة الإثنين رسمياً السودان من قائمتها للدول الراعية للإرهاب التي ادرجت فيها في العام 1993 على ما أعلنت السفارة الأمريكية في الخرطوم عبر صفحتها على شبكة فيسبوك.

وأوضح المصدر نفسه "مع انقضاء مهلة إبلاغ الكونغرس البالغة 45 يوماً وقع وزير الخارجية بلاغاً يلغي اعتبار السودان بلداً يرعى الإرهاب. ويدخل الإجراء حيز التنفيذ في 14 كانون الأول/ديسمبر".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 19 تشرين الأول/أكتوبر سحب الخرطوم من اللائحة ورفع العقوبات المفروضة عليه والتي تعيق الاستثمارات الدولية.

وفي 23 تشرين الأول/أكتوبر، وافقت السلطات السودانية على تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

ولم يبلغ ترامب الكونغرس بسحب السودان من اللائحة السوداء إلا بعد هذا الإعلان في 26 تشرين الأول/أكتوبر.

لكن الخرطوم لا تزال تنتظر الحصول على الحصانة القانونية في قضايا مرتبطة باعتداءات سابقة تتطلب قانونا يشهد نقاشات كبيرة في الكونغرس الأمريكي.

"السلام القانوني"

فينبغي على الكونغرس أن يقر قانوناً يعلن "السلام القانوني" مع الخرطوم من أجل منحها حصانة قانونية كدولة في قضايا على صلة بالإرهاب. إلا أن المفاوضات بين إدارة ترامب والكونغرس تتعثر بهذا الشأن.

ويندرج هذا القرار ضمن اتفاق ينص على دفع السودان 335 مليون دولار تعويضات لعائلات ضحايا الهجمات التي ارتكبها تنظيم القاعدة في العام 1998 واستهدفت سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا، وأسفرت عن مقتل أكثر من 200 شخص، على خلفية أن السلطات السودانية حينها كانت تؤوي زعيم التنظيم أسامة بن لادن.

وعبر السودان قبل فترة قصيرة عن نفاذ صبره لهذا التأخير منتقداً عدم احترام واشنطن "التزامات سياسية واقتصادية". وحذر من أن هذا التعطيل قد يؤخر تطبيق اتفاق تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وكانت الولايات المتحدة أعادت العلاقات مع السودان في عهد باراك أوباما عندما بدأ عمر البشير التعاون في مكافحة الإرهاب ولعب ورقة السلام في جنوب السودان.

viber

وساهمت الثورة الشعبية التي أطاحت بنظام البشير في نيسان/أبريل 2019 في تسريع هذا المنحى.