عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فقدان وظائف واكتئاب ولجوء إلى الجمعيات الخيرية .. طلاّب أوروبا ضحايا كورونا

euronews_icons_loading
طلاب من جامعة بروكسل الحرة ينتظرون في طابور للحصول على سلال الطعام/ 8 مارس 2021
طلاب من جامعة بروكسل الحرة ينتظرون في طابور للحصول على سلال الطعام/ 8 مارس 2021   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

كانت آثار إجراءات كورونا التي اعتمدتها السلطات البلجيكية صعبة على الطلاب الجامعيين في العاصمة بروكسل، بشكل خاص.كثيرون فقدوا وظائف عملهم، التي كانت تساعدهم على تمويل دراساتهم أو حتى الحصول على ما يحتاجونه يوميا من طعام.

وفي هذا الصدد، قامت المننظمة غيرالحكومية Frigo Partage بالاتفاق مع جامعة بروكسل الحرة لتمكين منتسبيها من الطلاب المعوزين للتزويد بالطعام مجانا خلال بعض أيام الأسبوع.

وتقوم المنظمة بتجميع المواد الغذائية من محلات السوبرماركت، تكون استغنت عنها الأخيرة، أو قاربت مدة نهاية استهلاكها. تقوم المنظمة بتنظيم عمليات توزيع خلال يومين في الأسبوعين، خلال منتصف النهار، يأتي ما معدله 70 طالبًا محتاجا للحصول على الطعام الضروري للعيش

يصادف يوم السبت مرور عام على إغلاق الجامعات البلجيكية وانتقالها إلى طريقة التعلم عن بعد، ويؤكد كثير من الطلاب المنتسبين لجامعة بروكسل، أن عدم التوجه إلى الجامعة أثّر كثيرا على حالتهم النفسية.

تغلب مشاعر الوحدة وضيق الآفاق المستقبلية أمام الطلاب

قالت لويز ، وهي طالبة في كلية الهندسة الحيوية، في جامعة بروكسل الحرة وهي تبلغ من العمر 20 عامً لقد كان كان من الصعب الحفاظ على التركيز ومتابعة الدروس من المنزل. وأوضحت "الجزء الأصعب بالنسبة لي على وجه الخصوص هو إيجاد سبب للاستيقاظ في الصباح وفعل كل ما يفترض أن أقوم به ضمن واجباتي اليومية".

أشار لوران بيلهوم ، الخبير النفسي، في جامعة بروكسل الحرة إلى وجود "أزمة نفسية يواجهها الطلاب، وهم يطرحون تساؤلات تتعلق بما يمكن أن تسفر عن دراساتهم ضمن الوضع الحالي فضلا عن موقعهم في المجتمع" وأوضح أن "الوباء أدى بالفعل إلى زيادة هذا الشعور".

وفي يناير، وجه ائتلاف نقابات طلابية في مدينة مولوز شرق فرنسا، أخيراً رسالة إلى الرئيس إيمانويل ماكرون ناشدوه فيها السماع إلى "نداءات المساعدة" و"عودة التعليم الحضوري في أسرع وقت" من أجل "إنقاذ ما يمكن إنقاذه".

وقد سادت في أوساط الطلاب حال من التأثر أخيراً في مدينة ليون في وسط ليون الشرقي إثر محاولة انتحار طالب في الحقوق رمى بنفسه من نافذة سكنه الجامعي.

وعلّقت وزيرة التعليم العالي الفرنسي فريديريك فيدال قائلة إن "حالات انتحار الشباب كانت تحصل مع الأسف دائماً وفي كل سنة، ثمة عوامل عدة لهذا الوضع دائماً، لكن بالفعل، نحن نراقب الوضع". وأضافت: "الأثر النفسي أقوى ربما في سن ينسج فيها الشخص رابطاً أو يقيم صداقات وينشئ شبكته الاجتماعية"، لافتة إلى أن الوزارة قررت مضاعفة عدد المتخصصين النفسيين لتقديم المشورة النفسية للطلاب.