عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

باحث علمي ليورونيوز: تعليق استخدام أسترازينيكا "قد يفاقم الأزمة الصحيّة ويؤدي إلى مزيد من الوفيات"

أنتوني كوكس ، أستاذ في علوم الصيدلة بجامعة برمنغهام
أنتوني كوكس ، أستاذ في علوم الصيدلة بجامعة برمنغهام   -   حقوق النشر  يورونيوز
حجم النص Aa Aa

قال أنتوني كوكس، الباحث العلمي والخبير في سلامة الأدوية ليورونيوز إن التحذيرات المتتابعة من قبل سلطات عديد بلدان العالم بشأن لقاح أسترازينيكا المضاد لفيروس كورونا، من المحتمل أن تؤثر سلبا على معدلات حملات التلقيح ضد وباء كوفيد-19 في أنحاء أوروبا كما من شأن هذا الوضع أن يؤدي إلى مزيد من الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا، على حد قوله.

وعلّقت عدد من الدول، احترازياً استخدام هذا اللقاح، بعد تسجيل آثار جانبية محتملة، مثل تخثّر الدم وجلطات دموية لدى بعض الذين تلقوه. يأتي ذلك على الرغم من أن الوكالة الأوروبية للأدوية أعلنت الخميس أن لقاح أسترازينيكا المضاد لفيروس كورونا "آمن وفّعال" و"غير مرتبط" بزيادة خطر حصول تجلّطات دموية.``

كما أوصت كبيرة علماء منظمة الصحة العالمية سمية سواميناتان الإثنين الدول بمواصلة استخدام لقاح "أسترازينيكا" في حملات التطعيم ضد فيروس كورونا. وقالت مساعدة المدير العام لشؤون إتاحة الأدوية واللقاحات والمستحضرات الصيدلانية ماريانجيلا سيماو "بناء على ما رأيناه إلى حد الآن في البيانات الأولية، لم ترتفع أعداد المصابين بتجلطات دموية". وأشارت سيماو إلى أنه في هذه المرحلة، منافع التلقيح أكبر من المخاطر المرتبطة بكوفيد-1

قال أنتوني كوكس، أستاذ في علوم الصيدلة بجامعة برمنغهام ،"إن قرار السلطات تعليق لقاح "أسترازينيكا" في حملات التطعيم ضد فيروس كورونا في انتظار قرار يصدر عن وكالة الأدوية الأوروبية "مفهوم" ، لكن ما يقال جانبا مثير لإحداث ارتباك"

ومضى قائلا: " على الرغم من أنني أستطيع أن أفهم الدواعي التي تقف وراء إيقاف حملة التطعيم مؤقتًا في بعض البلدان ، إلا أنه يبدو مثيرا للحيرة بعض الشيء بالنسبة لي، حين يتم التحدث عن وجود ارتباط بالتخثر"

ولفت أنتوني كوكس، أستاذ في علوم الصيدلة بجامعة برمنغهام إلى "أن المبدأ الاحترازي ، الذي استشهدت به العديد من الحكومات لشرح أسباب تعليق أسترازينيكا، قد استخدم في غير محله، ضمن هذه الحالة، حيث قد يؤدي في النهاية إلى إلحاق ضرر يفوق المنافع من خلال إعاقة سير معدلات التطعيم المنخفضة بالفعل في أوروبا"

"الجانب السلبي لتعليق أسترازينيكا هو أننا سنزيد من مستويات التشكيك بشأن اللقاح وبالتالي نسهم في انخفاض عدد السكان الذين سيتم تطعيمهم أخيرًا

ثم إن مجرد التوقف عن التطعيم سيؤدي إلى الوفاة." على حد قوله. يتضح من البيانات التي قدمتها أسترازينيكا أنه كانت هناك 37 حالة حدوث تجلط في الدم بين 17 مليون شخص تلقوا اللقاح. التقارير عن وقوع 17 جلطة أقل من المتوقع.

لهذا السبب قالت هيئة ترخيص الأدوية في المملكة المتحدة ومنظمة الصحة العالمية إنه لا دليل على وجود صلة بين الأمرين. كما قالت آن تيلور، كبيرة المسؤولين الطبيين في أسترزاينيكا، "لقد تلقى الآن حوالي 17 مليون شخص في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة لقاحنا، وعدد حالات جلطات الدم المبلغ عنها في هذه المجموعة أقل من مئات الحالات المتوقعة بين عامة السكان". تقول وكالة الأدوية الأوروبية إن عدد الجلطات الدموية المبلغ عنها في الأشخاص الذين تم تلقيحهم ليس أعلى من العدد الذي لوحظ في عموم السكان.