عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

حاملة الطائرات الفرنسية شارل تقود في الخليج القوة البحرية للتحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية

صورة تظهر سطح حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول قبالة الساحل الشرقي لقبرص في البحر الأبيض المتوسط، 10 فبراير 2020
صورة تظهر سطح حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول قبالة الساحل الشرقي لقبرص في البحر الأبيض المتوسط، 10 فبراير 2020   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

تسلّمت حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول قيادة القوة البحرية للتحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية، وفق ما أعلنت وزيرة الجيوش الفرنسية الأربعاء، وذلك بعد أيام من وصولها إلى أبوظبي في إطار مهمة تشمل أيضا ضمان "حرية الملاحة" في منطقة الخليج.

وكتبت الوزيرة فلورانس بارلي عبر تويتر "شارل ديغول تتسلم قيادة الشق (...) البحري من التصدي لداعش: هذه هي المرة الثانية التي تخلف فيها فرنسا الولايات المتحدة في تولي هذه المسؤولية" بعد كانون الأول/ديسمبر 2015.

واعتبرت أن هذه المهمة "دليل ثقة عملياتية وإشارة إلى تصميمنا الدائم ضد داعش"، وهو الاسم المتداول للتنظيم.

وأبحرت حاملة الطائرات الوحيدة ضمن البحرية الفرنسية، من ميناء طولون في جنوب شرق فرنسا الشهر الماضي، في مهمة جديدة حملتها بداية إلى شرق البحر الأبيض المتوسط وبعده إلى المحيط الهندي في إطار عملية "شمال"، في إشارة إلى المساهمة الفرنسية ضمن التحالف الذي تقوده واشنطن.

ووصلت "شارل ديغول" أواخر الأسبوع الماضي إلى أبوظبي، في مهمة تهدف أيضا إلى تأكيد "التزام فرنسا العميق بِـحُرية الملاحة واحترام القانون الدولي"، وفق ما أفاد متحدث باِسم وزارة الجيوش في شباط/فبراير الماضي.

وترافق حاملة الطائرات فرقاطتان وسفينة إمداد، إضافة إلى فرقاطة بلجيكية.

وأفادت وزارة الجيوش في بيان أن هذه المجموعة البحرية-الجوية ستتولى كل المهمات "التي عادة ما تقوم بها مجموعة قتالية أميركية، بما فيها استمرارية (الحضور) الجوي البحري لتحالف العزم الصلب"، في إشارة إلى الاسم الرسمي للتحالف.

وأضاف البيان "في هذه المنطقة (الخليج) حيث جزء من الاستقرار الإقليمي وأمن القارة الأوروبية على المحك، يتيح حضور فرنسا لها الحفاظ على قدرة تقييم وتقدير الوضع ذاتيا".

وتحض فرنسا الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن على إبقاء التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية أولوية، علما بأن سلفه دونالد ترامب اتخذ قبيل مغادرته البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير الماضي، قرارا بتقليص عدد الجنود الأميركيين المتواجدين في العراق إلى 2500 فقط.

viber

وسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مناطق واسعة في العراق وسوريا اعتبارا من العام 2014، لكن حضوره تراجع بشكل كبير في البلدين خلال الأعوام الأخيرة وسقطت "الخلافة" التي أعلنها في مناطق تواجده، على رغم أن عناصره لا يزالون يشنون هجمات دامية، وإن بوتيرة أقل من قبل.