عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

صور الأقمار الصناعية تؤكد توسع الوجود العسكري الروسي في منطقة القطب الشمالي

Additional buildings have been built on Alexandra Land since September 2015.
Additional buildings have been built on Alexandra Land since September 2015.   -   حقوق النشر  يورونيوز
حجم النص Aa Aa

تعمل روسيا على تعزيز جهودها العسكرية في الدائرة القطبية الشمالية في محاولة منها لتوسيع وجودها في هذه المنطقة حيث أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مؤخرا بالأداء العسكري الذي يقوم به الجيش خلال التدريبات واختبار الأسلحة في القطب الشمالي.

يقال إن المنطقة تضم ربع النفط والغاز غير المكتشف على الأرض، وقد حاولت كل من روسيا والولايات المتحدة وكندا والدنمارك والنرويج فرض سلطتها على المناطق الشمالية.

لقد فتح الانخفاض الكبير في الجليد البحري فرصًا جديدة للاستفادة من الموارد، فضلاً عن فتح ممرات الشحن الرئيسية من آسيا إلى أوروبا. وقالت كاتارزينا زيسك، أستاذة العلاقات الدولية بالمعهد النرويجي للدراسات الدفاعية: "لا يزال القطب الشمالي يحتفظ بنصيب كبير من الغواصات الاستراتيجية الروسية، لذا فهو يساهم في الردع النووي".

ويشير الخبراء إلى أن روسيا تمتلك أيضا برنامجا طموحا للغاية للتنمية الاقتصادية في المنطقة على غرار موارد الطاقة بالإضافة إلى طرق الشحن القطبية.

أعاد الجيش الروسي بناء العديد من المنشآت وتوسيعها في أقاليمه الواقعة في أقصى شمال البلاد وما حولها في السنوات الأخيرة وقام بتجديد مدارج الطائرات ونشر مراكز إضافية للمراقبة والدفاع الجوي.

وتُظهر مقاطع الفيديو التي نشرتها وزارة الدفاع في البلاد إطلاق صواريخ في الهواء ، بالإضافة إلى غواصات نووية تخترق الجليد. في غضون ذلك، وكما يتضح من صور الأقمار الصناعية، كان هناك تكديس للقواعد العسكرية الروسية على ساحل القطب الشمالي للبلاد، جنبًا إلى جنب مع مرافق التخزين تحت الأرض.

منذ سبتمبر-أيلول 2015، أقامت روسيا عددا من مناطق البناء والمباني الجديدة بالقرب من مطار ناغورسكوي على أرض ألكساندرا، وهي جزء من جزيرة من أرخبيل فرانز جوزيف لاند، والتي يمكن رؤيتها في الصورة الرئيسية لهذه المقالة. وبأقصى الشرق على جزيرة كوتيلني، قامت روسيا ببناء مستوطنات وتجديد مدرج منذ العام 2014.

لم تعلق وزارة الخارجية في البلاد على التطورات، لكن موسكو حافظت منذ فترة طويلة على أن أهدافها في القطب الشمالي اقتصادية وسلمية. وقالت كاتارزينا زيسك، أستاذة العلاقات الدولية بالمعهد النرويجي للدراسات الدفاعية ليورونيوز إن النشاط في القطب الشمالي "مقلق للغاية" لدول حلف شمال الأطلسي. وأضافت: "لا يمكن اعتبار ما يجري في القطب الشمالي منفصلاً عما تفعله روسيا في مناطق أخرى. في السنوات الأخيرة، كانت روسيا على استعداد لاستخدام قوتها العسكرية لتحقيق أهداف السياسة الخارجية".

وتقول السلطات العسكرية الأمريكية إنها تراقب الأنشطة العسكرية الروسية في القطب الشمالي "عن كثب". وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي في مؤتمر صحفي يوم الاثنين "من دون الخوض في تقييمات استخباراتية محددة، من الواضح أننا نراقب ذلك".

واعتبرت زيسك أن "لا أحد مهتم بعسكرة القطب الشمالي" وأضافت أن الإدارة الأمريكية للرئيس السابق دونالد ترامب كانت أيضا أكثر نشاطًا في الدائرة القطبية الشمالية.