عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

البيت الأبيض: بايدن اقترح على بوتين عقد قمة أميركية-روسية "في الأشهر المقبلة"

التقى بايدن عندما كان نائباً لأوباما بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو (2011)
التقى بايدن عندما كان نائباً لأوباما بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو (2011)   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

أبدى الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأميركي جو بايدن الثلاثاء خلال محادثات هاتفية استعدادهما لـ"مواصلة الحوار" بهدف ضمان الأمن العالمي، وفق الكرملين.

وأكد الكرملين في بيان أن بايدن اقترح على بوتين عقد قمة "في المستقبل القريب"، من دون أن يكشف ما إذا الرئيس الروسي قبل هذا الاقتراح.

وكان البيت الأبيض بدوره قد أعلن في بيان الثلاثاء أن الرئيس الأميركي جو بايدن اقترح على نظيره الروسي فلاديمير بوتين عقد قمة في دولة ثالثة في الأشهر المقبلة، لمناقشة القضايا التي تواجه الولايات المتحدة وروسيا.

وناقش الرئيسان، حسب بيان البيت الأبيض، عدة قضايا تشمل الحد من التسلح وتمديد معاهدة "ستارت" الجديدة. وأضاف البيان إن بايدن أوضح أن بلاده ستتصرف بحزم للدفاع عن مصالحها ردًا على السلوك الروسي، خاصة ما يتعلق بالاختراقات الإلكترونية والتدخل في الانتخابات.

وعادت الأزمة في أوكرانيا لتتصدر عناوين الصحف وحضّ أمين عام منظمة حلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، الثلاثاء موسكو على الحد من حشد قواتها على الحدود الأوكرانية.

وكان وزير الخارجية الأوكراني ديمترو كوليبا توجه إلى بروكسل بحثاً عن الدعم الدولي "العملي" في مواجهة روسيا. في المقابل، ردّ الكرملين في وقت سابق مهدداً باتخاذ إجراءات جديدة ضد حلف شمال الأطلسي.

خلال الاتصال، شدد بايدن على التزام الولايات المتحدة الثابت بسيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها، وأعرب عن قلقه تجاه الحشد العسكري الروسي المفاجئ في شبه جزيرة القرم وعلى حدود أوكرانيا، ودعا روسيا إلى تهدئة التوترات.

وأكد بايدن، بحسب البيت الأبيض، على هدف الولايات المتحد بناء علاقة مستقرة مع روسيا.

ولاحقاً أعلنت جين ساكي، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن الولايات تأمل في بناء علاقة مستقرة مع روسيا ولا تتوقع أن ينسج البلدان علاقات تقوم على "الثقة". وصرحت المتحدثة للصحافيين "نسعى إلى أمر مستقر ويمكن توقعه. لا نسعى إلى إقامة علاقة ثقة بل (علاقة) مستقرة ويمكن توقعها".