عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الولايات المتحدة تعزز وجودها العسكري في ألمانيا بعد حقبة ترامب

euronews_icons_loading
وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن مع نظيرته  الألمانية أنغريت كرامب-كارينباور في برلين. 2021/04/13
وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن مع نظيرته الألمانية أنغريت كرامب-كارينباور في برلين. 2021/04/13   -   حقوق النشر  كي نتفيلد/أ ب
حجم النص Aa Aa

أعلن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن أنه سيزيد من الحضور العسكري لبلاده في ألمانيا، بنحو 500 جندي في منطقة فيسبادن بداية الخريف، والتوقف عن خطط تقليص عدد القوات التي أمر بها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على نطاق واسع.

ويأتي إعلان أوستن إثر لقائه نظيرته الألمانية أنغريت كرامبـ كارنباور في برلين، خلال جولته الأولى في أوروبا، منذ تعيينه وزيرا للدفاع في يناير/كانون الثاني.

وقال أوستن إن نشر العدد الإضافي من الجنود الأمريكيين يؤكد التزام الولايات المتحدة، تجاه ألمانيا وتحالف منظمة حلف شمال الأطلسي. وكان أوستن يرد بذلك على شكاوى ترامب التي مفادها أن ألمانيا شريك ضعيف على مستوى الدفاع والأمن.

من جانبها رحبت الوزيرة الألمانية بالإعلان، معتبرة إياه إشارة قوية لعلاقات ألمانية أمريكية سليمة.

وناقش الوزيران أيضا قرارا معلقا للرئيس الأمريكي جو بايدن، بشأن إذا كان سيتم الانسحاب الكامل من أفغانستان بحلول الأول من أيار/مايو المقبل، وهو الأجل الذي تعهدت به إدارة ترامب لمقاتلي طالبان.

وقال أوستن إن الحضور الأمريكي في ألمانيا سيعزز الردع والدفاع في أوروبا، بهدف "منع الصراع، وإن لزم الامر القتال والفوز".

وأضاف أوستن القول إن الخطوة ستخلق المزيد من القدرات على الحرب الإلكترونية في أوروبا، كما أنها ستزيد من تحسين القدرات إلى حد كبير بزيادة عدد القوات في أي لحظة للدفاع عن الحلفاء.

وكان ترامب أمر بانسحاب 12 الف جندي أمريكي من ألمانيا، ثأرا لما اعتبره رفض برلين إنفاق المزيد للدفاع عن نفسها، وقد علق أوستن ذلك القرار مباشرة بعيد تعيينه، وقال إن عدد القوات الأمريكية ينبغي أن يتخذ بشانه قرار في إطار مراجعة شاملة للحضور الأمريكي في أنحاء العالم، بما في ذلك أوروبا. ويوجد في ألمانيا حاليا حوالي 35 ألف جندي أمريكي.

ويعد إعلان أوستن أول مؤشر على أنه لن ينفذ قرار ترامب المتعلق بنقل مقر القيادة الأمريكية الأوروبية من ألمانيا إلى بلجيكا.

إلى ذلك أكد أوستن أن الولايات المتحدة لن تدع لمشروع "نورد ستريم" لخط أنابيب الغاز بين روسيا وألمانيا بالإضرار بالعلاقات مع برلين، بسبب معارضة واشنطن للنفوذ الذي سيمنحه الاتفاق لروسيا.