عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الجزائر: الشرطة تعتقل ثمانية أشخاص بتهمة تلقي تمويل من الخارج

أرشيف
أرشيف   -   حقوق النشر  Anis Belghoul/AP2011
حجم النص Aa Aa

أعلنت الشرطة الجزائرية الثلاثاء أنها أوقفت "جماعة إجرامية" من ثمانية أشخاص لهم علاقة بالحراك الشعبي متهمين "بتلقي تمويل" من سفارة دولة أجنبية.

وجاء في بيان المديرية العامة للأمن الوطني "تمكنت مصالح الشرطة القضائية، من توقيف جماعة إجرامية تتكون من ثمانية أشخاص مشتبه فيهم، تتراوح أعمارهم بين 26 و60 سنة، ينشطون تحت غطاء جمعية ثقافية غير معتمدة على مستوى باب الوادي بالجزائر العاصمة". وتابع البيان "الجمعية الثقافية، استطاعت بتمويل من احدى الممثليات الدبلوماسية لإحدى الدول الأجنبية الكبرى بالجزائر، من اقتناء معدات وتجهيزات تكنولوجية حديثة، استعملتها في انتاج أفلام ووثائق استفزازية وكذا في إنجاز منشورات ولافتات تدعو إلى التحريض خلال المسيرات الشعبية أو ما يعرف بالحراك".

وبحسب بيان الشرطة "القائمون على هذه الجمعية اعترفوا بهذا الدعم الخارجي، الذي كان تحت غطاء نشاط ثقافي مزعوم". ولم يذكر البيان أي تفاصيل حول الجمعية أو الدولة التي مولتها.

وبحسب اللجنة الوطنية للافراج عن المعتقلين فإن نشطاء من جمعية "أس أو أس باب الواد" مع رئيس المنظمة ناصر مغنين تم تقديمهم أمام القضاء بمحكمة باب الواد الثلاثاء، دون ذكر أي علاقة بين القضيتين.

وأوضحت الشرطة أنها ضبطت 677 لافتة منسوخة و سبع وحدات مركزية لأجهزة الإعلام الآلي وكاميرا رقمية جد متطورة و ثلاثة أجهزة سكانير و12 طابعة". وأنه تم تقديم "المشتبه فيهم أمام الجهات القضائية المختصة".

وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون حذر المتظاهرين من "الانزلاقات" و"النشاطات غير البريئة" التي "تحاول تقويض المسار الديمقراطي في البلد".

ومنذ انطلاق تظاهرات الحراك في شباط/فبراير 2019 تمكنت من إسقاط الولاية الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة لكنها تطالب بتغيير جذري للنظام.

وما زالت التظاهرات الاسبوعية متواصلة كل يوم جمعة رغم ان الاعداد تراجعت مقارنة ببداية المسيرات قبل عامين.

وكما كل يوم ثلاثاء تظاهر نحو 200 شخص يتقدمهم الطلاب للمطالبة بإطلاق سراح الناشطين الموقوفين والتنديد بالتدخل الفرنسي في الشؤون الجزائرية، بينما يتهم الحراك الرئيس ايمانويل ماكرون بمساندة تبون.

ورفع أحد المتظاهرين لافتة كُتب عليها "أطلقوا سراح أولادنا ليصوموا معنا"في رمضان، بينما كُتب على أخرى "ماكرون عدو الشعب الجزائري".

المصادر الإضافية • أ ف ب