عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

نائب في البرلمان الأوروبي يرفض ترحيله من بلجيكا إلى اليونان بعد إدانته بالانتماء إلى منظمة إجرامية

النائب في البرلمان الأوروبي، يوانيس لاغوس، داخل محكمة في أثينا، 12 أكتوبر 2020
النائب في البرلمان الأوروبي، يوانيس لاغوس، داخل محكمة في أثينا، 12 أكتوبر 2020   -   حقوق النشر  Petros Giannakouris/AP
حجم النص Aa Aa

قال مكتب المدعي العام في العاصمة البلجيكية بروكسل، إن العضو المنتسب للحزب اليميني المتطرف اليوناني في البرلمان الأوروبي، يوانيس لاغوس، رفض الأربعاء ترحيله من بلجيكا إلى اليونان لقضاء عقوبة بالسجن لمدة 13 عامًا لكونه من كبار قادة حزب الفجر الذهبي اليميني المتطرف، الذي تصفه أثينا بأنه "منظمة إجرامية" وأن النائب في البرلمان الأوروبي منتم إليها.

يعيش النائب الأوروبي المستقل يوانيس لاغوس في العاصمة البلجيكية بروكسل، منذ أن أدانته محكمة يونانية في أكتوبر / تشرين الأول و 17 من أعضاء البرلمان اليوناني السابق من حزب الفجر الذهبي اليميني المتطرف بقيادة منظمة إجرامية.

في أكتوبر / تشرين الأول، قضت محكمة يونانية، بأن حزب "الفجر الذهبي" اليميني المتطرف "منظمة إجرامية"، وأصدرت حكماً تاريخياً بإدانته في محاكمة استمرّت خمس سنوات. وقضت المحكمة بأن سبعة من نواب الحزب السابقين، بينهم زعيم الحزب نيكوس ميخالولياكوس، مذنبون بقيادة منظمة إجرامية، بينما أدين آخرون بالمشاركة في منظمة إجرامية.

انطلقت الملاحقات القضائية إثر مقتل مغني راب مناهض للفاشية يدعى بافلوس فيساس كان في الـ34 من عمره، بعدما طاردته مجموعة من الحزب وطُعن حتى الموت أمام مقهى في كيراتسيني، الضاحية الغربية لأثينا، في سبتمبر/ أيلول 2013.

واحتجز يوانيس لاغوس يوم الثلاثاء بعد أن صوّت البرلمان الأوروبي الإثنين على رفع الحصانة عنه، مما يمهد الطريق لترحيله لأثينا بموجب مذكرة توقيف أوروبية، أطلقتها السلطات اليونانية.

ومثل يوانيس لاغوس أمام قاض بلجيكي صباح الأربعاء. وقال مكتب المدعي العام في بروكسل في بيان إن النائب في البرلمان الأوروبي، لاغوس "لم يقبل تسليمه إلى السلطات اليونانية، وبناء عليه قرر القاضي وضعه رهن الاعتقال ". مضيفا أن "المحكمة ستقرر في غضون الخمسة عشر يوما القادمة ما إذا كان ينبغي ترحيل يوانيس لاغوس إلى اليونان"

حزب الفجر الذهبي هو حزب سياسي يوناني، يحسب على التيار اليميني المتطرف، أسّسه نيكوس ميخالولياكوس في التسعينيات، وهو يعتر من مؤيدي التوجهات القومية، من المنتسبين إلى النازيين الجدد. استفاد من الظروف الاجتماعية-السياسية الصعبة التي كانت سائدة في البلاد بعد الأزمة المالية عام 2010، حيث دخل ممثلون له للمرة الأولى إلى البرلمان اليوناني في 2012.