عاجل
Advertising
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إيران ترحب بتصريحات ولي العهد السعودي بشأن العلاقة بين البلدين

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يلقي كلمة في مؤتمر في طهران بإيران
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يلقي كلمة في مؤتمر في طهران بإيران   -   حقوق النشر  Vahid Salemi/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

رحبت إيران الخميس على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية، بالتصريحات التي أدلى بها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هذا الأسبوع، وأكد فيها أن بلاده تطمح لإقامة علاقات "مميزة" بين الخصمين الإقليميين.

وتأتي التصريحات الصادرة من طهران والرياض بعد تقارير عن عقد الطرفين اجتماعات غير معلنة في بغداد هذا الشهر، هي الأهم بينهما على المستوى السياسي منذ قطع المملكة علاقاتها الدبلوماسية مع الجمهورية الإسلامية في مطلع العام 2016.

بدء فصل جديد من التفاعل والتعاون

وقال سعيد خطيب زاده، المتحدث في بيان تعقيبا على ما أدلى به بن سلمان: "إن الجمهورية الإسلامية في إيران، من خلال تقديم مقترحات وخطط للحوار والتعاون في منطقة الخليج الفارسي، بما فيها مبادرة هرمز للسلام، كانت سباقة على طريق التعاون الإقليمي، وترحب بتغيير نبرة المملكة العربية السعودية".

وأضاف: "من خلال تبني وجهات نظر بناءة ومقاربة ترتكز على الحوار، يمكن لهذين البلدين المهمين في المنطقة والعالم الإسلامي بدء فصل جديد من التفاعل والتعاون من أجل الوصول الى السلام، الاستقرار، والنمو الاقليمي، من خلال تجاوز الخلافات".

وكان ولي العهد بن سلمان قد صرح في مقابلة مع قناة "السعودية" ليل الثلاثاء الأربعاء "في الأخير إيران دولة جارة وكل ما نطمح أن يكون لدينا علاقة طيبة ومميزة مع إيران". وأضاف "لا نريد أن يكون وضع إيران صعبا، بالعكس، نريد لإيران أن تنمو وأن يكون لدينا مصالح فيها ولديها مصالح في المملكة العربية السعودية لدفع المنطقة والعالم للنمو والازدهار". وتناقض هذه التصريحات مواقف سابقة أدلى بها ولي العهد، وانتقد فيها الجمهورية الإسلامية بشكل حاد.

وفي وقت سابق من الشهر الحالي، أفاد مصدر حكومي عراقي وآخر دبلوماسي غربي وكالة فرانس برس أن وفدين رفيعي المستوى من إيران والسعودية التقيا في بغداد مطلع نيسان/أبريل.

أبرز قوتين إقليميتين

وتعد الجمهورية الإسلامية والسعودية أبرز قوتين إقليميتين في الخليج، وهما على طرفي نقيض في معظم الملفات الاقليمية ومن أبرزها النزاع في اليمن، حيث تقود الرياض تحالفا عسكريا داعما للحكومة المعترف بها دوليا، وتتهم طهران بدعم المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على مناطق واسعة في شمال البلاد أبرزها العاصمة صنعاء.

وقطعت الرياض علاقاتها مع طهران في كانون الثاني/يناير 2016، إثر هجوم على سفارتها في العاصمة الإيرانية وقنصليتها في مشهد، نفذه محتجون على إعدام المملكة رجل الدين الشيعي نمر النمر. كما تبدي السعودية قلقها من النفوذ الاقليمي لطهران، وتتهمها بـ"التدخل" في شؤون دول عربية مثل سوريا والعراق ولبنان، وتتوجس من البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية وقدراتها الصاروخية.

المصادر الإضافية • أ ف ب