عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مقتل 31 قرغيزياً على الأقل في اشتباك حدودي عنيف مع قوات طاجيكستان

قوات حدودية قرغيزية
قوات حدودية قرغيزية   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

أعلنت قيرغيزستان الجمعة أنّ الاشتباك الحدودي الذي دار الخميس بين قواتها والقوات الطاجيكية أسفر عن سقوط 31 قتيلاً على الأقل في الجانب القرغيزي، في أسوأ مواجهة عسكرية بين البلدين الواقعين في آسيا الوسطى واللذين يتنازعان السيطرة على أراض حدودية واسعة.

وقالت وزارة الصحة في بشكيك في بيان إنّ حصيلة الخسائر البشرية في الجانب القرغيزي بلغت 134 شخصاً، "بينهم 13 قتيلاً"، مشيرة إلى أنّ اثنين من الجرحى حالتهما خطرة.

كذلك قالت السلطات في قرغيزستان إنه تم إجلاء 11500 شخص في المنطقة المحيطة بالمعارك الحدودية.

وتوصّل البلدان الخميس إلى هدنة أنهت تبادل إطلاق النار الذي اندلع بين قواتهما حول جيب فوروخ الطاجيكي في قيرغيزستان، وهي منطقة تشهد توتراً على خلفية قضايا تتعلق بالوصول إلى المياه بين الجمهوريتين السوفييتيتين السابقتين الفقيرتين.

وأعلنت قرغيزستان الخميس وقف إطلاق النار مع طاجيكستان بعد الاشتباكات الأكثر عنفا بين البلدين الواقعين في آسيا الوسطى ويتنازعان حول أراض واسعة.

وقالت وزارة خارجية قرغيزستان في بيان "إثر مفاوضات بين وزيري خارجية قرغيزستان وطاجيكستان، تم الاتفاق على هدنة كاملة من الساعة الثامنة مساء (14,00 ت.غ) وعودة القوات إلى أماكن انتشارها السابقة".

وجاء الإعلان بعد ساعات فقط من تبادل إطلاق النار حول جيب فوروخ الطاجيكي في قيرغيزستان، وهي منطقة تشهد توترا على خلفية قضايا تتعلق بالوصول إلى المياه بين الجمهوريتين الفقيرتين.

وأعلن مجلس الأمن القومي القرغيزي في بيان أن قواته الخاصة سيطرت على هذا الموقع ردا على قصف نفذته القوات الطاجيكية وتسبب باندلاع حريق في نقطة حدودية تسيطر عليها قرغيزستان.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر إنهما أجلتا أكثر من 600 قروي يعيشون بالقرب من الحدود في بلدة باتكين في قرغيزستان.

وأعلنت روسيا، القوة الإقليمية الرئيسية، على لسان المتحدثة الرسمية لوزارة خارجيتها أنها "تتابع الوضع".

ودعت وزارة خارجية أوزبكستان المجاورة، أكبر دولة في آسيا الوسطى من حيث عدد السكان، إلى "وقف فوري للأعمال العدائية" وعرضت مساعدتها لحل الأزمة.

وتبادل الطرفان الاتهام بالمسؤولية عن بدء الاشتباكات التي تتكرر بشكل متقطع. وأكد مجلس الأمن القومي في قيرغيزستان أن طاجيكستان "تعمدت إثارة النزاع"، متهمة خصمها بـ"نصب مواقع لإطلاق قذائف الهاون".

في المقابل، اتهم مجلس الأمن القومي الطاجيكي الجيش القيرغيزي بفتح النار على القوات الطاجيكية "الموجودة في موقع توزيع المياه في غولوفنايا، على الروافد العليا لنهر إيسفارا".