عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بعد عشر سنوات من وفاته... لا يزال شبح بن لادن يطارد باكستان

بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
بعد عشر سنوات من وفاته... لا يزال شبح بن لادن يطارد باكستان
حقوق النشر  Mazhar Ali Khan/Copyright 2016 The Associated Press. All rights reserved. This material may not be published, broadcast, rewritten or redistribu
حجم النص Aa Aa

يلعب الأطفال أمام ما تبقي المخبأ الأخير لأسامة بن لادن، في مدينة أبوت آباد الواقعة شمال الباكستان قبل أن يقتل في غارة سرية بقيادة نيفي سيلز، وهي وحدة من نخبة القوات الخاصة الأمريكية، في ليلة 1 مايو/أيار 2011.

عاش بن لادن في عزلة لمدة خمس سنوات على الأقل في أبوت آباد، على بعد أقل من كيلومترين من أكاديمية عسكرية شهيرة.

تداعيات عالمية على صورة باكستان الدولية

أثر هذا الحدث الذي كانت له تداعيات عالمية على صورة باكستان الدولية وكشف تناقضاتها، فقد عرفت باكستان كونها قاعدة خلفية لتنظيم القاعدة وحلفائها من طالبان، ولكنها تعرضت أيضا لمجموعة من العمليات الإرهابية.

ويقول ألطاف حسين، مدرس متقاعد، يبلغ من العمر 70 عامًا "لقد كان سيئًا للغاية بالنسبة لهذا المكان وللبلد بأسره. كانت أبوت آباد المكان الأكثر هدوء.... أعطى أسامة هذه المدينة سمعة سيئة".

أما رحيم الله يوسفزاي، صحفي باكستاني متخصص في الشبكات الجهادية فصرح " أتذكر أن الناس سموا أطفالهم أسامة، حتى في قريتي، لكن منذ عام 2002 أو 2003، بدأ هذا الدعم "يتناقص بسبب العنف".

أصبحت الحركات الدينية المحافظة ذات نفوذ متزايد في باكستان، بعد عام 2011، حتى أن السلطات الباكستانية قررت تدمير منزل بن لادن في عام 2012 حتى لا يتحول إلى نصب تذكاري.

ولكن الجماعات المسلحة وعلى رأسها حركة طالبان الباكستانية أراقت كثيرا من الدماء خلال الفترة الزمنية 2011 إلى 2013 في هجمات جماعية وأقامت معاقلها في المناطق القبلية الشمالية الغربية. وتم طردهم خلال حملة عسكرية شنت في عام 2014.

وبقول حميد مير، صحفي آخر أجرى مقابلة مع بن لادن وجهاً لوجه، في نهاية عام 2001 إن التنظيم "لم يعد يشكل تهديداً كبيراً لباكستان"، وأضاف مير "لا يوجد إجماع على بن لادن في باكستان. الرأي العام منقسم".

في عام 2019، أثار رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان جدلا لدى الرأي العام الباكستاني والدولي عندما أعلن أمام الجمعية الوطنية أن بن لادن قتل كـ "شهيد".

المصادر الإضافية • أ ف ب