عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وكالة الأدوية الأوروبية تدرس طلبا من شركة " فايزر" لاستخدام لقاحها للأطفال والمراهقين

بقلم:  يورونيوز
وكالة الأدوية الأوروبية تدرس طلبا من شركة " فايزر" لاستخدام لقاحها للأطفال والمراهقين
وكالة الأدوية الأوروبية تدرس طلبا من شركة " فايزر" لاستخدام لقاحها للأطفال والمراهقين   -   حقوق النشر  Christophe Ena/AP
حجم النص Aa Aa

قريبا، سيكون مككنا إعطاء لقاح فايزر/بايونتك المضادّ لكوفيد-19 للأولاد، حيث تدرس الوكالة الأدوية الأوروبية طلبا من فايزر لاستخدام لقاحها لمن تتراوح أعمارهم ما بين 12 و 16 عاما.

أفادت وسائل إعلام أميركيّة الإثنين بأنّه من المتوقّع أن تسمح الولايات المتّحدة بإعطاء لقاح فايزر/بايونتك المضادّ لكوفيد-19 للأولاد الذين تبلغ أعمارهم 12 عامًا أو أكثر، بدءًا من الأسبوع المقبل. وفي حال سمحت الوكالة الأوروبية للأدوية باستخدام اللقاح للفئة العمرية الآنفة الذكر، فمن المتوقع أن تتم حملة التطعيم ابتداء من فصل الصيف.

وواجه لقاح جونسون أند جونسون المضاد لكوفيد-19 بعض المشاكل جراء تعرض بعض من تلقوه سواء داخل دول الاتحاد الأوروبي أو بالولايات المتحدة الأمريكية إلى بعض المضاعفات وبعض ردود فعل سلبية إثر تلقيهم لقاح جونسون آند جونسون. كما قررت بعض دول الاتحاد الأوروبي في وقت سابق، تعليق استخدام لقاح كورونا الذي تنتجه شركة "أسترازينيكا"، وذلك بعد أن ذكرت تقارير عن احتمال تسبب اللقاح في تجلط الدم وبانسداد رئوي حاد ناتج عن تجلط الدم.

في حين، أعلنت شركة "فايزر" الأمريكية أن دراساتها لم تكشف ما يدل على خطر التجلط الدموي نتيجة استخدام لقاحها المضاد لفيروس كورونا. وقالت الشركة في بيان لها منتصف نيسان/أبريل : "بعد توزيع أكثر من 200 مليون جرعة حول العالم، أجرت "فايزر" تقييما شاملا لمعدلات أمان لقاح BNT162b2 من إنتاج "فايزر" و"بايونتيك"، لم يشر إلى وجود أي أساس للاعتقاد بأن مشاكل تجلط الدم مرتبطة باستخدام لقاحنا المضاد لكوفيد-19"

وفقا لصوفي لوكاس، أخصائية المناعة في معهد دي دوف - جامعة كاليفورنيا " لا توجد مخاطر نظرية خاصة لتطعيم الأطفال الصغار" وهي توضح" نحن ندرس حاليًا إمكانية توسيع نطاق التطعيمات للأطفال من سن 12 إلى 15 عامًا لأن هناك نتائج دراسة سريرية تُظهر أن الفوائد مثيرة للاهتمام حين يتعلق الأمر بتقديم اللقاح لتلك الفئة العمرية "

تقول شركة فايز، إن التجارب السريرية التي أجريت على أكثر من 2000 شخص تتراوح أعمارهم بين 12 و 15 عامًا أظهرت أن لقاحهم فعال بنسبة 100٪.

على الرغم من أن عددًا قليلاً من الأطفال يعانون من مضاعفات خطيرة بسبب فيروس كورونا ، إلا أن الباحثين يجادلون بأن تطعيمهم ضروري ليس فقط لحمايتهم ، ولكن أيضًا لمنع الفيروس من الانتشار أكثر. وكان معظم منتجي اللقاحات قد استثنوا الأطفال من قوائم الفئات التي يستوجب تلقيحها، لعدم وجود دراسات كافية عن تأثير التطعيم ضد فيروس كورونا المستجد على هذه الفئة، إذ تعتبر هذه الأخيرة أقل عرضة للإصابة.

وتقول صوفي لوكاس، أخصائية المناعة في معهد دي دوف - جامعة كاليفورنيا "إذا تركنا انتقال الفيروس على مستوى عالٍ جدًا ، فإن احتمالية رؤية بعض المتغيرات التي يمكن أن تقاوم المناعة الموجودة مسبقًا ستزداد بالضرورة"

وفي سياق متصل، أعلنت السلطات الصحية في المملكة المتحدة، الأحد، إطلاقها لخطة تطعيم تهم الأطفال ما فوق 12 عاما، ابتداء من شهر سبتمبر/أيلول المقبل.