عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

المفوضية الأوروبية تتجّه نحو تحديد موعد لبدء مفاوضات بشأن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
رئيس الوزراء الألباني إيدي راما يتحدث خلال مؤتمر صحفي ، في مبنى المجلس الأوروبي في بروكسل ، الاثنين 1 مارس 2021
رئيس الوزراء الألباني إيدي راما يتحدث خلال مؤتمر صحفي ، في مبنى المجلس الأوروبي في بروكسل ، الاثنين 1 مارس 2021   -   حقوق النشر  John Thys/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

تتجه المفوضية الأوروبية بطريق الدفع نحو خطوة جديدة بشأن طلب عضوية ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي. ومن المقرر أن توصي الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي في حزيران/ يونيو أثناء قمة الاتحاد الأوروبي بالنظر في مسألة تحديد موعد لبدء المفاوضات بين تيرانا ودول الاتحاد الأوروبي الأخرى بشأن الانضمام إلى التكتّل.

ألبانيا مدرجة في جدول الأعمال الحالي لتوسيع الاتحاد الأوروبي في المستقبل. تقدمت ألبانيا بطلب للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي في 28 أبريل 2009، ومنذ يونيو 2014 أصبحت مرشحة رسميًا للانضمام.

تتلقى ألبانيا حاليًا 1.2 مليار يورو من المساعدات التنموية من أداة المساعدة قبل الانضمام، وهي آلية تمويل للبلدان المرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي

وحسب مسودة قرار بالإجماع صادر في نيسان/أبريل عن الاتحاد الأوروبي، وافقت دول الاتحاد ال27 على البدء في محادثات بشأن توسيع الاتحاد الأوروبي شرقاً ليشمل دولاً من غرب البلقان وهما ألبانيا وجمهورية شمال مقدونيا.

أما فرنسا وهولندا فقد خففتا خلال الأسابيع الأخيرة من شدة معارضتهما لانضمام سكوبيه وتيرانا إلى دول الاتحاد. فقد تضاءلت خلال السنوات الماضية آمال الدولتين في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي حيث أكدت فرنسا وهولندا موقفهما الرافض لبدء أي محادثات بشأن انضمام دول البلقان للاتحاد الأوروبي. حيث تنتقد بعض دول الاتحاد الأوروبي الفساد المستشري في ألبانيا وجمهورية شمال مقدونيا وفشل الدولتين في تطبيق الديمقراطية .

ويتطلب إطلاق مفاوضات دخول دولة ما إلى الاتحاد الأوروبي إجماع الدول الأعضاء في الاتحاد على المشروع، وذكرت مصادر دبلوماسية أن اليونان قد وافقت على بدء المحادثات واشترطت تضمين بند يقضي بالتأكيد على مطالبة ألبانيا بحماية الأقليات العرقية ممن يعيشون على أرضها.

وفي حديث ليوونيوز، أكد مفوض الاتحاد الأوروبي لسياسة الجوار ومفاوضات التوسيع، أوليفر فاريلي أن "ألبانيا قد تحصل على الضوء الأخضر أولاً لبدء محادثات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي"

مضيفا " إذا واجهنا صعوبات مرة أخرى مع جمهورية شمال مقدونيا ، فهذا يعني أننا لم ننجح في إقناع كل من بلغاريا وجمهورية شمال مقدونيا بحل مقبول للطرفين" مؤكدا في الوقت نفسه "سوف يتبين لنا ما إذا كان بإمكاننا المضي قدمًا مع مسألة انضمام ألبانيا فقط.، سيتعين علينا النظر في هذا الأمر"

عرقلت بلغاريا العضو في الاتحاد الأوروبي مسار محادثات الاتحاد الأوروبي بشأن انضمام جمهورية شمال مقدونيا إلى الاتحاد الأوروبي كما استخدمت صوفيا حق النقض ضد محادثات الانضمام في العام الماضي، لأسباب تتعلق بتوتر في حل بعض القضايا المرتبطة باللغة والتقاليد.

تعتقد المفوضية أن كلا من ألبانيا وجمهورية شمال مقدونيا جاهزتان للمحادثات وتصر على أن القرار في أيدي الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

قال نائب رئيس وزراء جمهورية شمال مقدونيا في بيان أرسل إلى يورونيوز إن "قضيةجمهورية شمال مقدونيا هي اختبار لمصداقية الاتحاد الأوروبي في غرب البلقان: هل سيفي الاتحاد الأوروبي بوعوده؟" حسب تعتبيره.

في حزيران/يونيو، من العام 2018 وقع وزيرا خارجية اليونان ومقدونيا اتفاقا على تغيير اسم الجمهورية اليوغوسلافية السابقة إلى جمهورية مقدونيا الشمالية. ويأتي الاتفاق التاريخي في أعقاب محادثات غير حاسمة استمرت لعقود ووترت العلاقات بين البلدين وعطلت انضمام الدولة الواقعة في منطقة البلقان للاتحاد الأوروبي ولحلف شمال الأطلسي. وبموجب الاتفاق ستتخلى اليونان عن معارضتها لانضمام مقدونيا للاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

واليونان على خلاف مع مقدونيا منذ عام 1991 بسبب اسم الجمهورية اليوغوسلافية السابقة وتقول إن الاسم قد يتضمن مطالبة بأراض في إقليم مقدونيا اليوناني وسلب ثقافة وحضارة اليونان.