عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فرنسا تحذّر من تداعيات "التصعيد واسع النطاق" في القدس الشرقية وتدعو إلى الامتناع عن "الاستفزاز"

بقلم:  يورونيوز
فلسطينيون بحملون متظاهرا مصابا خلال مواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية قرب باب الأسباط، البلدة القديمة بالقدس، الإثنين، 10 مايو، 2021
فلسطينيون بحملون متظاهرا مصابا خلال مواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية قرب باب الأسباط، البلدة القديمة بالقدس، الإثنين، 10 مايو، 2021   -   حقوق النشر  Oded Balilty/AP
حجم النص Aa Aa

حذرت فرنسا من "تصعيد واسع النطاق" بعد اندلاع صدامات جديدة بين الفلسطينيين وقوات الأمن الاسرائيلية في القدس الشرقية المحتلة، ودعت جميع الأطراف الى "أكبر قدر من ضبط النفس".

وفي بيان اطعت يورونيوز على نسخة منه، قالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية، أنياس فان دير مول: إن هذه المواجهات "تهدد بخطر تصعيد واسع النطاق"، داعية "جميع الاطراف الى التزام أكبر قدر من ضبط النفس والامتناع عن أي استفزاز".

وأوقعت المواجهات الدائرة الاثنين بين مصّلين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في باحات المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، أكثر من 300 جريح غالبيتهم من الفلسطينيين بعد نهاية أسبوع اتسمت بصدامات عنيفة. ونددت باريس خصوصا ب"إطلاق صواريخ من قطاع غزة استهدفت (ليل الاحد الاثنين) الاراضي الاسرائيلية في انتهاك للقانون الدولي" حسب البيان. ومن العوامل التي أدت إلى التوتر في الأسابيع الأخيرة في القدس الشرقية هو تهديد عائلات فلسطينية في حي الشيخ جراح بإخلاء منازلها لصالح مستوطنين يهود.

واعربت ايضا عن "قلقها الشديد للتهديد بعمليات الاخلاء القسرية بحق سكان في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية والتي تعكس سياسة الاستيطان غير الشرعية بموجب القانون الدولي وتؤجج التوترات".

واضافت المتحدثة باسم الخارجية ان "كل التصريحات الاستفزازية وكل الدعوات الى العنف والكراهية غير مقبولة وينبغي ان تتوقف فورا".

يعقد مجلس الامن الدولي اجتماعا في وقت لاحق الاثنين بناء على طلب تونس لبحث التطورات في القدس الشرقية.

"الرباعية الدولية" تطالب بمحاسبة المتورّطين في "أعمال العنف" في القدس الشرقيةو

كما أعرب مبعوثو المجموعة الرباعية للشرق الأوسط عن "بالغ القلق" إزاء الاشتباكات وأعمال العنف في القدس الشرقية، والتي خلفت مئات الجرحى من الفلسطينيين في صدامات مع قوات الأمن الإسرائيلية.

وأكد مبعوثو المجموعة الرباعية للشرق الأوسط من الاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة أنهم "يتابعون عن كثب الحالة في القدس الشرقية، بما في ذلك البلدة القديمة و حي الشيخ جراح، ولا سيما المواجهات التي وقعت مؤخرا بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية في االمسجد الأقصى".

تجدر الإشارة إلى أن المجموعة الرباعية، التي تتألف من الاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة والولايات المتحدة، قد تأسست في عام 2002 لتيسير مفاوضات عملية السلام في الشرق الأوسط.

وأوضحوا "إننا نشعر بالجزع إزاء البيانات الاستفزازية التي أدلت بها بعض الجماعات السياسية، فضلا عن إطلاق الصواريخ واستئناف البالونات الحارقة من غزة باتجاه إسرائيل، والهجمات على الأراضي الزراعية الفلسطينية في الضفة الغربية ".

وقال المبعوثون إنهم يتابعون بـ"قلق بالغ" احتمال طرد الأسر الفلسطينية من المنازل التي عاشت فيها لأجيال في حيي الشيخ جراح وسلوان في القدس الشرقية، وأعربوا عن "معارضتهم للأعمال الانفرادية"، التي لن تؤدي إلا إلى تصعيد الأجواء المتوترة أصلاً، حسب بيانهم.

كما دعوا السلطات الإسرائيلية إلى "ممارسة ضبط النفس وتفادي اتخاذ تدابير من شأنها زيادة تصعيد الوضع خلال فترة العيد" كما حثوا جميع الأطراف إلى "التمسك بالوضع الراهن في الأماكن المقدسة واحترامه" مؤكدين أنه "تقع على عاتق جميع القادة مسؤولية العمل ضد المتطرفين والتعبير عن معارضتهم لجميع "أعمال العنف والتحريض" حسب تعبير البيان، كما، جدّد مبعوثو المجموعة الرباعية التزامهم بالتوصل إلى "حل الدولتين عبرالتفاوض".

الاتحاد الأوروبي يدعو السلطات الإسرائيلية إلى التحرك "بشكل عاجل" لوقف التصعيد في القدس

وكان الاتحاد الأوروبي، دعا السلطات الإسرائيلية إلى التحرك "بشكل عاجل" لوقف التصعيد في القدس. وقال بيان صادر عن الاتحاد الأوروبي إن التكتّل "يدعو السلطات المعنية إلى التحرك بشكل عاجل لتهدئة التوترالحالي في القدس"، مضيفا أنه "يجب تجنب أعمال التحريض حول الحرم القدسي الشريف واحترام الوضع الراهن"، متابعا "يجب على القادة السياسيين والدينيين من جميع الأطراف التحلي بالمسؤولية وبضبط النفس وبذل الجهود لتهدئة الاضطرابات".

وأشار البيان إلى ضرورة ملاحقة المسؤولين عن أعمال العنف والتحريض من جميع الأطراف، ووصف تلك الأعمال بـ"الأمر غير المقبول" مشددا على "ضرورة محاسبة االمتورطين من جميع الأطراف".

كما تطرق البيان إلى قرار السلطات الإسرائيلية إجلاء عدد من العوائل الفلسطينية قسريا من منازلهم في حي الشيخ جراح وغيره من أجزاء القدس الشرقية، مشددا على أن هذا الأمر يثير "بالغ القلق".