عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مقتل العشرات مع تصاعد القصف بين إسرائيل وحماس

مقتل العشرات مع تصاعد القصف بين إسرائيل وحماس
مقتل العشرات مع تصاعد القصف بين إسرائيل وحماس   -   حقوق النشر  (c) Copyright Thomson Reuters 2021. Click For Restrictions - https://agency.reuters.com/en/copyright.html
حجم النص Aa Aa

من نضال المغربي وجيفري هيلر

غزة/القدس (رويترز) – تصاعد القتال بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير قطاع غزة يوم الثلاثاء، حيث شن كل طرف ضربات جوية على الآخر في معارك أعادت إلى الأذهان حربهما الماضية في عام 2014.

وانهار برج سكني من 13 طابقا في غزة بعد إحدى الضربات الجوية الإسرائيلية العديدة، وإن كان ذلك جاء بعد تحذير إسرائيلي للسكان لإخلائه، بينما تحدثت تقارير إسرائيلية عن انفجارات وانطلاق صفارات إنذار على بعد أكثر من 70 كيلومترا على امتداد الساحل من غزة. وذكرت تقارير أن 31 شخصا قتلوا، 28 منهم في غزة وثلاثة في إسرائيل.

وفي ساعة متأخرة من الليل، قال سكان في غزة إن منازلهم اهتزت وأضاءت ضربات جوية إسرائيلية شبه متواصلة السماء.

وانطلقت شرارة القتال بين إسرائيل والجماعات الفلسطينية المسلحة إثر مواجهات بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في المسجد الأقصى بالقدس يوم الاثنين.

وحتى قبل إطلاق وابل من الصواريخ ردا على تدمير البرج السكني في غزة، الذي كان يضم مكتبا مدنيا لحماس، أعلنت إسرائيل أن الجماعات الفلسطينية أطلقت 480 صاروخا عبر الحدود، مما دفع سكان مناطق إسرائيلية بأكملها إلى الملاجئ.

وندد البيت الأبيض بالهجمات الصاروخية، وقال إن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها. لكنه أضاف أن تركيز الولايات المتحدة الأول ينصب على تهدئة الوضع.

ودعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم الثلاثاء جميع أطراف الصراع إلى العمل على تهدئة العنف، وأعادت تذكير الجميع بأن القانون الدولي يطالب بالعمل على تجنب سقوط ضحايا بين المدنيين.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستكثف ضرباتها في غزة بعد تسارع وتيرة الهجمات الصاروخية.

وقالت إسرائيل إنها أرسلت 80 طائرة لقصف غزة، ونشرت مشاة ومدرعات دعما للدبابات المنتشرة بالفعل على الحدود، فيما يعيد إلى الأذهان التوغل البري الإسرائيلي في القطاع لوقف الهجمات الصاروخية في 2014.

وأظهرت لقطات مصورة ثلاثة أعمدة من الدخان الأسود الكثيف تتصاعد من البرج السكني المنهار في غزة. وانقطعت الكهرباء في المنطقة المحيطة به.

وذكر شهود أن سكان البرج والمنطقة المحيطة تلقوا تحذيرا لإخلاء المنطقة قبل حوالي ساعة من الضربة الجوية. ولم ترد أنباء عن إصابات بشرية بعد ساعتين من الانهيار.

وبعد الهجوم بقليل، قالت حماس والجهاد الإسلامي إنهما ستردان بإطلاق الصواريخ على تل أبيب.

وسمعت صفارات الإنذار من غارات جوية وانفجارات في أنحاء المدينة وأضاءت السماء بالصواريخ الاعتراضية المتعددة التي أطلقت باتجاه الصواريخ القادمة.

وركض السكان بحثا عن مأوى، وتدفق الرواد من مطاعم تل أبيب بينما انبطح آخرون أرضا على الأرصفة بينما كانت صفارات الإنذار تدوي.

وقالت سلطة المطارات الإسرائيلية إنها أوقفت رحلات الإقلاع في مطار تل أبيب “للسماح بالدفاع عن سماء البلاد”. وأظهر مقطع فيديو بثته القناة 12 التلفزيونية الإسرائيلية صواريخ اعتراضية تنطلق فوق مدارج الطائرات.

وفي وقت لاحق قالت سلطة المطارات إن الرحلات الجوية استؤنفت بعد وقفها لوقت قصير بسبب الصواريخ.

وقال الجناح العسكري لحركة حماس “الآن وتنفيذا لوعدنا.. كتائب القسام توجه ضربة صاروخية هي الأكبر لتل أبيب وضواحيها ب130 صاروخا ردا على استهداف العدو للأبراج المدنية”.

وقالت خدمة الإسعاف الإسرائيلية إن امرأة تبلغ من العمر 50 عاما قُتلت عندما سقط صاروخ على مبنى في ضاحية ريشون لتسيون في تل أبيب وإن امرأتين قتلتا في ضربات صاروخية على مدينة عسقلان الجنوبية.

لكن الجيش الإسرائيلي قال إن العديد من الصواريخ التي تم إطلاقها من غزة سقطت على مسافات قريبة وأصابت فلسطينيين وإن نظام القبة الحديدية الدفاعي الجوي اعترض معظم الصواريخ التي نجحت في عبور الحدود.

(شارك في التغطية نضال المغربي ودان وليامز وآري رابينوفيتش – إعداد مصطفى صالح وليليان وجدي للنشرة العربية – تحرير أحمد حسن)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة