عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

عباس: أقول لأمريكا وإسرائيل لقد طفح الكيل ارحلوا عنا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الرئيس الفلسطيني محمود عباس
الرئيس الفلسطيني محمود عباس   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن "القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية ولن نرضى عنها بديلا". وقال "القدس خط أحمر وقلب فلسطين وروحها ولا سلام ولا أمن ولا استقرار إلا بتحريرها الكامل".

واتهم الرئيس الفلسطيني إسرائيل بممارسة التطهير العرقي في مدينة القدس، مؤكدا أن حي "الشيخ جراح لن يهدأ"، وأن على الدولة العبرية والولايات المتحدة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

وقال عباس في كلمة له قبيل اجتماع للقيادة الفلسطينية الأربعاء "أوجه كلمتي لأميركا وإسرائيل بالذات، لقد طفح الكيل، اتركونا وأنهوا احتلالكم لبلادنا".

وأضاف الرئيس الفلسطيني "لن تتكرر جريمة 48 و67"، في إشارة إلى "نكبة" الشعب الفلسطيني في العام 1948، واحتلال إسرائيل للضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية في العام 1967.

وشدد على أن "الشعب الفلسطيني قال كلمته، نحن معه نريد مستقبلا بلا عدوان وبلا استيطان"، ودعا كافة الأطياف إلى وضع الخلافات جانبا قائلا "القدس توحدنا".

وتابع عباس: "العدوان الإسرائيلي تجاوز كل الحدود ضاربا بعرض الحائط كل الأعراف والقوانين والمواثيق الدولية"، مشيرا إلى "أننا سنتدارس اليوم كل خياراتنا لصد العدوان الإسرائيلي المستمر على شعبنا".

وارتفع عدد القتلى في اليوم الثالث من التصعيد العسكري بين قطاع غزة وإسرائيل الأربعاء إلى 72 قتيلا غالبيتهم من الفلسطينيين، مع إطلاق حركتي حماس والجهاد الإسلامي دفعات جديدة من الصواريخ من القطاع المحاصر الذي يتعرض لحملة قصف وغارات جوية إسرائيلية دمرت أبنية بكاملها، فيما يحذر العالم من نزاع جديد.

وعلى الرغم من الدعوات من كل أنحاء العالم لوقف التصعيد، لا مؤشرات تهدئة حتى الآن، وفشل مجلس الأمن في اجتماع ثان مخصص للتطورات في الشرق الأوسط، في الخروج ببيان أو قرار.

وأعلنت إسرائيل مساء الأربعاء مقتل طفل في السادسة من عمره في مدينة سديروت في جنوب البلاد، بعد إصابته إثر إطلاق حركة حماس 130 صاروخا في اتجاه الأراضي الإسرائيلية، ما يرفع عدد القتلى في الجانب الإسرائيلي منذ الاثنين الى سبعة وأكثر من مئة جريح.

وكانت أعلنت في وقت سابق عن مقتل جندي بصاروخ. كما أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي إطلاق أكثر من مئة صاروخ في اتجاه المدن الاسرائيلية، وفق بيان صادر عنها.

وقالت القسام إنها "قصفت (مدن) عسقلان ونتيفوت وسديروت بمئة وثلاثين صاروخاً رداً على قصف برج الشروق (مبنى مكون من 14 طابقا)، وكردٍ أولي على اغتيال ثلة من قادة القسام".

ويضم برج الشروق الذي دمر بكامله مكاتب تلفزيون الأقصى وإذاعة صوت الأقصى التابعين لحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.

وبدا الشارع الذي يقع فيه برج الشروق كساحة حرب بعد الغارة، وسط تصدع سفلت الطريق وركام البرج وتضرر الأبنية المجاورة، بينما كانت بقايا دخان أسود تتصاعد من المكان.

وتواصلت الغارات طيلة اليوم على أهداف مختلفة في القطاع المحاصر الذي يقطنه قرابة مليوني شخص، واستهدفت مراكز عدة لحركة حماس، وفق ما أفاد صحافيون في وكالة فرانس برس.

وبدأ التصعيد الاثنين بعد مواجهات بين فلسطينيين وقوى الأمن الإسرائيلية في القدس الشرقية المحتلة استمرت أياما، لا سيما في محيط المسجد الأقصى، على خلفية تهديد بإخلاء أربعة منازل لعائلات فلسطينية في حي الشيخ جراح لصالح مستوطنين يهود، وتسببت بإصابة أكثر من 900 فلسطيني و32 شرطيا إسرائيليا بجروح.