عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: إفطار ضخم في شوارع العاصمة الإثيوبية يدعو فيه مسلمو البلاد من أجل السلام

euronews_icons_loading
إفطار جماعي بعد صلاة حاشدة في إثيوبيا
إفطار جماعي بعد صلاة حاشدة في إثيوبيا   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

يتجمع عشرات الآلاف من المسلمين الإثيوبيين في ميدان مركزي في أديس أبابا لتناول وجبة إفطار مسائية ضخمة، ويصلون من أجل السلام في وقت تعيش فيه البلاد اضطرابات على المستوى الوطني.

يأتي هذا الحدث، وهو الأول من نوعه في العاصمة، كثاني أكبر دولة في إفريقيا من حيث عدد السكان من أجل أن تسيرالانتخابات المقرر إجراؤها في أوائل يونيو في أجواء سلمية على الرغم من الحرب المستمرة منذ ستة أشهر في منطقة تيغراي الشمالية والعنف العرقي المستمر في العديد من النقاط الساخنة الأخرى في البلاد.

وقالت فردوس سعيد البالغة من العمر 30 عاما لوكالة فرانس برس مع غروب الشمس وهي وسط المصلين الجالسين أمام أطباق من التمر والخبز وعلب الزبادي "ثمة أشياء كثيرة تثير قلقنا لذا نريد أن نوحد الصفوف ونصلي".

وأضافت "نحتاج إلى بلد ينعم بالسلام ونريد أن نعزز وحدتنا الوطنية".

وأطلق رئيس الوزراء أبيي أحمد في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 2020 عملية عسكرية واسعة النطاق في تيغراي لإخراج السلطات المنشقة فيها المنبثقة عن جبهة تحرير شعب تيغراي التي هيمنت على الحياة السياسية الإثيوبية على مدى 30 عاما تقريبا.

وأعلن أبيي الانتصار في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر بعد سقوط ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي إلا أن سلطات تيغراي لاذت بالفرار وتتواصل المعارك في حين يعرب المجتمع الدولي عن قلقه من الوضع الإنساني الحرج جدا.

وتقام الانتخابات في الخامس من حزيران/يونيو في أجواء مثقلة بعدم اليقين.

ويشكل المسلمون نحو ثلث الإثيوبيين البالغ عددهم الإجمالي 110 ملايين نسمة فيما يشكل الأرثوذكس غالبية واسعة من السكان.

وكان يفترض أن تقام هذه الصلاة الأحد إلا أن الشرطة فرقت المجموعة بالقوة.

وبررت الحكومة تدخل قوات الشرطة بوجود مشكلة تواصل بين المنظمين والسلطات، إلا أن تجمع الثلاثاء جرى بهدوء.

viber

وقال سمير أحمد، أحد منظمي هذا الحدث، إن الهدف "كان إقامة واحدة من أكبر وجبات الإفطار العامة في تاريخ البلاد".