عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

"فلسطين_قضيتنا_الأولى".. فنانون ورياضيون يعربون عن تضامنهم مع فلسطين

بقلم:  Mariam Chehab
فلسطين
فلسطين   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

في اليوم الثالث من التصعيد العنيف الذي اشتد بين إسرائيل وحركة حماس ليل الثلاثاء الأربعاء، عقب إعلان الحركة إطلاق أكثر من 200 صاروخ باتّجاه الأراضي الإسرائيليّة ردّاً على استهداف طائرات حربيّة منازل سكنيّة في قطاع غزّة مما أسفر عن سقوط 65 قتيلا وجرح المئات، توالت ردود الافعال العربية والعالمية.

لم تقتصر الأصوات التي علت على الساحة السياسية، بل شملت الساحة الفنية أيضا، وكان للعديد من الفنانين العرب والناشطين المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي مواقف منددة.

هذا وغزت الوسوم الداعمة لفلسطين وقطاع غزة مثل "#فلسطين_قضيتنا_الأولى"، "#غزة تنتفض"، "#غزة تحت النار"، "#غزة تقاوم"، "#غزة_تنتصر_للقدس" هذه المنصات، وأعرب العديد من الفنانين العرب عن تأييدهم ودعمهم الكامل للشعب الفلسطيني ولأهالي قطاع غزة ضد الهجمات التي يشنها الجيش الإسرائيلي.

وكتبت الفنانة السورية أصالة نصري في تغريدة عبر صفحتها الرسمية على موقع تويتر: "بنعرف الأبطال الكبار من وهنّن أطفال صغار #فلسطين_قضيتنا_الأولى".

وغردت الإعلامية رابعة الزيات عبر حسابها على تويتر قائلة: "صباح #اللد و #عكا و #حيفا ، صباح #القدس و #غزة وكل أطفال #فلسطين وشيوخها وشبابها ونسائها ، صباح مقاومتكم وصمودكم ودفاعكم عن الأرض والبيت والمفتاح .. جلّ ما نستطيع فعله هو التضامن والدعم والموقف الثابت #فلسطين_قضيتنا_الأولى".

من جانبه كتب الإعلامي القطري خالد جاسم: "علموا اولادكم ان #فلسطين_قضيتنا_الاولى،"نختلف نتفق يجب ان لا ننسى لنا أخوة يجب ان نساندهم وندعمهم لو معنوياً، #الفلسطينيون بنهاية اليوم يبحثون بين المواقع ومحطات الاخبار عن سلاح يرفع من معنوياتهم لنكن نحن المعنويات الإيجابية بدعائنا ومساندتنا لهم بالتشجيع والمؤازرة، لا تيأسون".

هذا وفي السياق نفسه، علقت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي على ما يحدث في غزة قائلة: "عدالة الأرض لم ولن تُوقف المجزرة التي ما زالت تُقتَرَف كل يوم ومنذ العام ١٩٤٨بحق أهل فلسطين. لذا نرفع أعيننا صوبك يا ربّي، يا ضابط الكل، ونَضرع إليك أن ارفع عن أهل فلسطين يد الغدر والإجرام والأطماع".

وكتبت الفنانة المصرية شيريهان "ما يحدث الآن في #فلسطين هو جريمة في حق الإنسانية نشاهدها ونشهد عليها جميعاً .. أغيثوا القدس ملتقى الأديان السماوية وأغيثوا قهر وألم نفوسنا وقلوبنا يا جميع قادتنا في العالم العربي.. اللهم عليك بقوات الإحتلال الصهيوني فإنهم لا يعجزونك".

من جانبها، كتبت الممثلة السورية ديما قندلفت مستعينة بكلمات للشاعر الفلسطيني العالمي محمود درويش: "أيّها المارون بين الكلمات العابرة، كدّسوا أوهامكم في حفرة مهجورة، وانصرفوا" وأرفقت هذا التعليق بوسم #فلسطين_تنتفض.

ونشر الفنان اللبناني عاصي الحلاني عبر حسابه الرسمي على موقع تويتر فيديو لأغنية تقول كلماتها "فلسطين صارت وحدها، مش وحدها فلسطين، عرس الشهادة بارضها، صرلو سنين سنين، والكون يتفرج على، عرس البكي وموت الحلا،يا هادني شتي صلا، مطرح ما بالدم انكتب، فلسطين جريحة يا عرب"

ولفت الفنان المصري محمد رمضان في منشور وضعه عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، أن كامل أرباح كليبه الجديد "ڤيرساتشي بيبي" والذي يذاع عبر قناته على يوتيوب، ستذهب لصالح جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

وقال عبر تطبيق إنستغرام :" قلبنا مع إخواننا الفلسطينيين، ربنا يشفي المصابين ويرحم شهداءنا ويُسكنهم فسيح جناته، ربنا يقويكم، ثقة بالله حتبقوا بأحسن حال دايماً، يرزقكم الأمن والإستقرار والنصر".

وكان للفنانة اللبناينة إليسا تغريدة أيضا حول هذا الخصوص، جاء فيها "الساكت عن الحق شيطان أخرس!!!#فلسطين_قضية_إنسانية".

ونشرت الفنانة الأردنية نداء شرارة صورة للقدس عبر حسابها على موقع إنستغرام، وأرفقت الصورة بالكلمات التالية: "يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون".

ونشر الرسام البرازيلي من أصول لبنانية كارلوس لطوف، صورة كاريكاتورية أرفقها بالتعليق التالي "للفلسطينيين الحق في الدفاع عن أنفسهم!".

هذا ولم يغب نجوم كرة القدم العربية والعالمية عما يحدث في فلسطين، وتحت عنوان "لفتة تضامن مع إخواننا في فلسطين من معلق قنواتنا باسم الزير"، نشر موقع "بي إن سبورت" باللغة العربية فيديو نسمع فيه صوت المعلق وهو يصلي ويدعو الله لحماية فلسطين والمسجد الأقصى والقدس.

ونشر حفيظ دراجي، الإعلامي والمعلق الرياضي الجزائري، لقطات مؤثرة للحظة وداع طفل فلسطيني من قطاع غزة لوالده وشقيقه اللذين قضيا في قصف إسرائيلي على بلدة جباليا شمال القطاع. وعلق قائلا "هكذا يبكي أطفال غزة آبائهم، ويحملونهم على أكتافهم إلى مثواهم الأخير، لكنهم سيواصلون حمل لواء الكفاح من بعدهم لأجل استعادة حقوقهم المشروعة، التي لا تسقط بسقوط قوافل الشهداء."