عاجل
Advertising
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

التصعيد العسكري بين إسرائيل والفلسطينيين: أبرز المستجدات لحظة بلحظة

euronews_icons_loading
من القصف على قطاع غزة
من القصف على قطاع غزة   -   حقوق النشر  Adel Hana/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

تجددت المواجهات بين القوات الإسرائيلية والمصلين القادمين إلى المسجد الأقصى ظهر الجمعة قرب باب المجلس وفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية.

وذكرت الوكالة نقلاً عن شهود عيان أن جندياً إسرائيلياً حاول الاعتداء على المصلين الداخلين للمسجد الاقصى فرد عليه شبان فلسطينيون واندلعت مواجهات في المكان.

إطلاق صواريخ من سوريا باتجاه إسرائيل

أُطلقت ثلاثة صواريخ مساء الجمعة من سوريا في اتجاه إسرائيل، وذلك للمرة الأولى منذ اندلاع دوامة العنف بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس قبل خمسة أيام، وفق ما أفاد مصدر عسكري إسرائيلي.

وقال المصدر إن صاروخا سقط في الأراضي السورية، في حين سقط صاروخان آخران في مناطق غير مأهولة في شمال إسرائيل.

ووفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، سُمع من محافظة القنيطرة، دويّ انفجارات ضربت المنطقة قرب الحدود مع الجولان المحتلّ. وأوضح المرصد أنّه "لم ترد معلومات حتى اللحظة عمّا إذا كانت ناجمة عن إطلاق صواريخ من المنطقة هناك باتّجاه الجولان المحتلّ، أم أنها تأتي في إطار التوتر القائم في قرية أم باطنة ومحيطها والتي شهدت اليوم صباحاً استقدام قوات النظام لتعزيزات عسكرية إلى محيطها واستهدفت القرية بقذائف هاون وهدّدت باقتحامها".

وفي وقت سابق الجمعة، وتحديداً عند الحدود بين إسرائيل ولبنان، أطلق جنود إسرائيليون النار على بضعة متظاهرين لبنانيين تمكّنوا لوقت قصير من اجتياز الشريط الشائك. وقضى شاب لبناني وهو عنصر في حزب الله متأثراً بجروح اصيب بها، بحسب الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية.

وأفاد الجيش الإسرائيلي بأنّ منظومة "القبة الحديدية" اعترضت نحو تسعين في المئة من ألفي صاروخ أطلقت منذ الإثنين من قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس.

مقتل عشرة فلسطينيين في الضفة الغربية

ارتفع عدد القتلى الفلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي خلال تظاهرات الجمعة في مدن الضفة الغربية المحتلة الى عشرة، وفق ما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية. وتتواصل التظاهرات التضامنية مع الفلسطينيين في قطاع غزة الذي يخوض نزاعا داميا مع إسرائيل منذ الاثنين وفي القدس حيث انطلق التوتر قبل أسابيع، في عدد من مدن الضفة الغربية.

وسارت تظاهرات غاضبة في عدد من بلدات ومدن الضفة الغربية المحتلة تطورت الى صدامات عنيفة مع الجيش وقتل فيها تسعة فلسطينيين، وأصيب أكثر من 150 بجروح، وفق وزارة الصحة الفلسطينية والهلال الأحمر الفلسطيني.

وكان الفلسطيني الأول قتل عند نقطة عسكرية في يعبد قرب جنين. وقال الجيش الإسرائيلي إنه حاول طعن جندي. ورشق المتظاهرون أفراد الجيش الإسرائيلي بالحجارة والمقذوفات، وأطلق عناصر الجيش الرصاص بأنواعه في اتجاههم. ووصف مسؤولون أمنيون الاشتباكات الدائرة في الضفة الغربية بأنها الأعنف منذ سنوات.

وقال مسؤول أمني فلسطيني رفض الكشف عن اسمه لوكالة فراس برس "نقوم بمراقبة ما يجري على الأرض، لكن واضح أن هذه المواجهات والتظاهرات لم نشهدها منذ الانتفاضة الثانية التي اندلعت في العام 2000".

هذا وتتواصل الحملة العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، وكذلك تستمر الفصائل الفلسطينية بإطلاق صواريخها على المدن الإسرائيلية في أكبر مواجهة يدخل فيها الطرفان منذ 2014.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة صباح الجمعة، إن حصيلة القتلى ارتفعت إلى "119 شهيداً (على الأقل) من بينهم 31 طفلاً و19 سيدة، إضافةً إلى إصابة 830 آخرين بجروح مختلفة، من بينهم 139 طفلًا و66 سيدة" منذ بدء العملية العسكرية على غزة والتي دخلت يومها الخامس.

وكثف الطيران الحربي الإسرائيلي من غاراته على القطاع فيما أطلقت حماس من جهتها مئات الصواريخ على جنوب إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي إن 2000 قذيفة ضاروخية مجمل ما أطلق من القطاع على إسرائيل منذ اندلاع المواجهات الاثنين الماضي، وراح ضحيتها 9 أشخاص.

وفاة عنصر من حزب الله لبناني على الحدود مع إسرائيل

قضى شاب لبناني تبين أنه عنصر في حزب الله الجمعة متأثراً بإصابته بنيران أطلقها الجيش الإسرائيلي لتفريق متظاهرين حاولوا اجتياز السياج الشائك في جنوب لبنان، وفق ما أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام.

وتجمّع عشرات من اللبنانيين عصر الجمعة عند الحدود مقابل مستوطنة المطلة، تنديداً بالتصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة، وفق مصور وكالة فرانس برس. ورفع عدد منهم العلم الفلسطيني ورايات حزب الله. ولدى اجتياز مجموعة شبان الشريط الشائك عند الحدود، أطلق الجيش الإسرائيلي نيراناً تسبّبت بإصابة شخصين بجروح.

وأفادت الوكالة الوطنية لاحقاً عن وفاة أحد الجريحين، وهو شاب يدعى محمّد طحان (21 عاماً)، من بلدة عدلون (جنوب)، متأثراً بإصابته بعد نقله الى مستشفى مرجعيون الحكومي. ولم يتضح مصير الجريح الثاني ومدى خطورة إصابته.

وجاء في بيان لحزب الله "ينعي حزب الله الى اهله وشعبه الشهيد المجاهد محمد قاسم طحان شهيدا على طريق القدس والذي استشهد اثناء مشاركته في الوقفات والتظاهرات الشعبية على الحدود اللبنانية الفلسطينية تضامنًا ودعمًا لقضية القدس ولفلسطين ومجاهديها الأبطال الذين يسطرون ملاحم البطولة والفداء ويقفون دفاعًا عن كرامة القدس والأقصى والأمة جمعاء".

وأضاف "الشهيد محمد قاسم طحان قضى على حدود فلسطين مضرجًا بدمائه الطاهرة ليتوحد مع شهداء فلسطين والأقصى". وختم "يا أهلنا يا شعب المقاومة والقدس يشيع الشهيد المجاهد في بلدته عدلون غدًا السبت (...) الساعة الرابعة عصرًا". وأصيب الشخصان، وفق الوكالة، "جراء سقوط قذيفتين اسرائيليتين بالقرب منهما، بعد محاولة عدد من الشبان التوجه عبر الشريط الشائك" نحو مستوطنة المطلة، ما أدى الى استنفار شديد على جانبي الحدود.

ومنعت وحدات الجيش وقوات الأمن اللبنانية المتظاهرين من التقدم نحو الشريط الشائك وعملت على تفريقهم. وأعلن الجيش الإسرائيلي من جهته أن دباباته وجّهت "طلقات تحذيرية تجاه عدد من مثيري الشغب الذين اجتازوا لبنان الى داخل الأراضي الإسرائيلية". وقال إنهم أقدموا على "العبث بالسياج وأضرموا النيران في المنطقة، قبل أن يعودوا" أدراجهم.

وندد الرئيس اللبناني ميشال عون على تويتر ب"الجريمة التي ارتكبتها القوات الاسرائيلية بإطلاقها النار على مجموعة من الشباب تظاهروا عند الحدود الجنوبية احتجاجا على العدوان في غزة ما ادى الى استشهاد الشاب محمد طحان واصابة آخر"، وطلب من وزير الخارجية إبلاغ الامم المتحدة بالاعتداء تمهيدا لاتخاذ الخطوات اللازمة.

160 طائرة تقصف 150 هدفاً

قال الجيش الإسرائيلي إن 160 طائرة أطلقت خلال هجوم واحد استمر نحو 40 دقيقة ليل الخميس- الجمعة 450 صاروخاً على 150 هدفاً تحت الأرض في شمال غزة.

بالإضافة إلى الضربة الجوية، قال الجيش إن دباباته ومدافعه شنت هجوماً على حدود غزة شهد إطلاق نحو 550 قذيفة، دون دخول القطاع.

اللد .. اعتقال 43 شخصاً

قالت الشرطة الإسرائيلية إنها ألقت القبض على 43 مشتبها بهم خلال ليلة أخرى من المواجهات العنيفة في مدينة اللد بوسط إسرائيل.

وكان رجل قد النار بسلاح شبه رشاش مساء الخميس على مجموعة من اليهود فأصاب أحدهم بجروح في المدينة التي تشهد مواجهات عنيفة منذ أيام، وفق ما أفاد شاهد والشرطة.

وقال شاهد اتصلت به وكالة فرانس برس إن مجموعة من اليهود المسلحين كانت تقوم بدورية في حي يسوده توتر في المدينة الواقعة بضاحية تل أبيب، حين فتح رجل النار عليهم بسلاح شبه رشاش فأصيب أحدهم في ساقه.

من جهته قال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد "جرى إطلاق نار في مدينة اللد باتجاه مجموعة من اليهود. وقع جريح، والشرطة تبحث عن مشتبه بهم".

نتنياهو يحذر حماس

حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الجمعة من أن الغارات على قطاع غزة لن تنتهي قريبا بعدما كثف الجيش الإسرائيلي قصفه للقطاع ما أسفر عن أكثر من مئة قتيل في بضعة ايام.

وقال نتانياهو في بيان صدر إثر اجتماع في وزارة الدفاع "قلت إننا سنكبد حماس ومجموعات إرهابية أخرى خسائر كبيرة (...) إنهم يدفعون وسيظلون يدفعون ثمنا باهظا. الأمر لم ينته بعد".

ماكرون يطالب بوقف إطلاق النار والحوار

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تغريدة على تويتر نشرها باللغات العربية والعبرية والإنكليزية إن دوامة العنف في الشرق الأوسط يجب أن تتوقف. وناشد "بقوة من أجل وقف إطلاق النار والحوار. أنادي للهدوء والسلام".

وكان ماكرون قد دان الخميس "بشدة عمليات إطلاق الصواريخ التي تبنتها حماس وجماعات إرهابية أخرى" مشيرا إلى أن ذلك يضع "سكان تل أبيب في خطر كبير" ويقوض "أمن دولة إسرائيل"، وفق ما أفادت الرئاسة الفرنسية في بيان.

النمسا ترفع علم اسرائيل فوق مبان رسمية تعبيرا عن "تضامنها"

هذا ورفعت النمسا العلم الإسرائيلي على عدد من المباني الرسمية الجمعة تعبيرا عن تضامنها مع إسرائيل في مواجهة "الهجمات" التي تطلقها من "قطاع غزة" حركة "حماس ومجموعات إرهابية أخرى".

وكتب المستشار المحافظ سيباستيان كورتس في بيان تسلمت وكالة فرانس برس نسخة منه "أدين بشدة الهجمات على إسرائيل من قطاع غزة"، مؤكدا أن "لاسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ضد هذه الهجمات".

وأضاف "لإظهار تضامننا الكامل (...) رفعنا العلم الاسرائيلي" في مقري المستشارية ووزارة الخارجية.

من جهته، قال وزير الخارجية ألكسندر شالنبرغ "لا شيء يبرر إطلاق أكثر من ألف صاروخ حتى الآن على إسرائيل من غزة من قبل حماس ومجموعات إرهابية أخرى ونحن ندعم بقوة أمن إسرائيل".

من جهة أخرى، فتح مكتب المدعي العام النمساوي تحقيقا بعد تصريحات معادية للسامية خلال تظاهرة مؤيدة للفلسطينيين الأربعاء في فيينا.

ألمانيا ستمنع المظاهرات

أعلن ناطق باسم ميركل أن ألمانيا لن تسمح بالتظاهرات المعادية للسامية" المرتبطة بالوضع في الشرق الأوسط.

وكانت تعهدت ألمانيا الخميس حماية المعابد اليهودية على أراضيها "بالكامل" بعد أن شهدت تظاهرات متفرقة احتجاجا على الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط شعارات مناهضة لإسرائيل وحرق أعلام الدولة العبرية. وصرح وزير الخارجية هايكو ماس لشبكة "فونكي" الإعلامية أنه "على الدولة ضمان أمن المعابد اليهودية بالكامل"، مشددا على أنه "يجب ألا يكون هناك تسامح مع الهجمات على المعابد اليهودية في بلادنا".

بدوره، قال رئيس الدولة فرانك فالتر شتاينماير في مقابلة مع صحيفة "بيلد" الواسعة الانتشار إن "من يحرقون الأعلام الحاملة لنجمة داود في شوارعنا ويرددون شعارات معادية للسامية لا يسيئون إلى حرية التظاهر فحسب، بل يرتكبون جرائم". وتابع شتاينماير "لا شيء يبرر التهديدات ضد اليهود في ألمانيا أو الهجمات على المعابد اليهودية في المدن الألمانية"، وشدد على أنه "لن نتسامح مع الكراهية ضد اليهود في بلادنا، بغض النظر عن مصدرها".

وأحرقت أعلام إسرائيل، ومنعت تظاهرات وأوقف أشخاص في مظاهرات شهدت كذلك ترديد "شعارات معادية لإسرائيل" خلال الأيام الماضية في مونستر وبون في ولاية شمال الراين وستفاليا وفي غيلزنكيرشن وفي هانوفر بولاية سكسونيا السفلى. وأعلنت الشرطة المحلية في شمال بريمن الخميس أن حوالى 1500 شخص تجمعوا للمطالبة "بالحرية لفلسطين" في احتجاج هادئ. وكان المجلس المركزي لليهود في ألمانيا قد دعا الأربعاء إلى حماية أفضل للمؤسسات اليهودية.

بكين تتهم واشنطن بتجاهل معاناة الفلسطينيين

إلى ذلك، اتهمت الصين الجمعة الولايات المتحدة "بتجاهل معاناة الفلسطينيين" بعدما عرقلت واشنطن عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول النزاع في الشرق الأوسط.

ودافعت الصين التي تتولى رئاسة المجلس خلال الشهر الحالي عن الفلسطينيين في الأمم المتحدة حيث تستخدم بشكل متكرر حق النقض (الفيتو) لمنع أي مقترحات تستهدف حلفاء لها مثل سوريا.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا شونيينغ إن واشنطن تعارض بذلك بمفردها إرادة المجتمع الدولي.

وأضافت أن "الولايات المتحدة تكرر أنها قلقة بشأن حقوق المسلمين (...) لكنها تتجاهل معاناة الفلسطينيين"، في إشارة إلى الاهتمام الذي تبديه واشنطن بالأويغور المجموعة العرقية المسلمة في شمال غرب الصين التي تتعرض لقمع بكين حسب منظمات حقوق الإنسان.

وقالت المتحدثة "على الولايات المتحدة أن تدرك أن حياة الفلسطينيين ليست أقل قيمة".

ومنذ الاثنين وافقت الولايات المتحدة على عقد اجتماعين مغلقين وعاجلين عبر الفيديو حول النزاع الإسرائيلي الفلسطيني لكنها رفضت إصدار أي بيان مشترك يطالب بإنهاء الأعمال العدائية، معتبرة أنه "سيأتي بنتائج عكسية" في هذه المرحلة.

وجددت الولايات المتحدة في مواقفها منذ بدء الصراع، التأكيد على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد إطلاق الصواريخ من قبل حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة ، لكنها دعت أيضا إلى وقف التصعيد.

الولايات المتحدة تدعو رعاياها إلى تجنب السفر إلى إسرائيل

دعت وزارة الخارجيّة الأميركيّة الخميس المواطنين الأميركيّين إلى "تجنّب الذهاب إلى إسرائيل"، بسبب تصاعد العنف في الأيّام الأخيرة بين الإسرائيليّين والفلسطينيّين. وبعد أن تمّ في الأسابيع الماضية خفض التحذير من السفر إلى الدولة العبريّة في ضوء تحسّن الوضع الوبائي فيها، أُعيد رفع مستوى التحذير من الدرجة الثانية إلى الثالثة، على مقياس من أربع درجات.

وكتبت وزارة الخارجيّة في تحذيرها الجديد "تجنّبوا السفر إلى إسرائيل بسبب الصراع المسلّح والاضطرابات المدنيّة". كما أوصت الولايات المتّحدة رعاياها بعدم الذهاب إلى قطاع غزّة والضفّة الغربيّة حيث رفعت مستوى التحذير إلى أقصى درجة. وقالت إنّها توصي بعدم الذهاب إلى قطاع غزّة بسبب "الإرهاب والاضطرابات المدنيّة والصراع المسلّح"، وبعدم التوجّه إلى الضفّة الغربيّة بسبب القيود الصحّية.

اجتماع علني لمجلس الأمن الدولي الأحد

يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً افتراضيّاً علنيّاً حول النزاع الإسرائيلي الفلسطيني الأحد الساعة 14,00 بتوقيت غرينيتش، على ما أفاد دبلوماسيّون الخميس. وهذا الاجتماع الذي كان مقرّراً الجمعة، يُعقَد بطلب من تونس والنروج والصين. ومن المتوقّع أن يحضره مبعوث الأمم المتّحدة إلى الشرق الأوسط النروجي تور وينيسلاند، إضافةً إلى ممثّلين عن إسرائيل والفلسطينيّين. وقال دبلوماسي إنّ الولايات المتّحدة التي عارضت عقد اجتماعٍ طارئ يوم الجمعة واقترحت عقده الثلاثاء، "وافقت على تقديم موعده إلى يوم الأحد".

وطلبت اجتماع الجمعة عشر من أصل خمس عشرة دولة أعضاء في المجلس، هي تونس والنروج والصين وإيرلندا وإستونيا وفرنسا والمملكة المتحدة وسانت فنسنت وجزر غرينادين والنيجر وفيتنام.

نفي التوغل البري في غزة

ودار لغط حول توغّل لقوّات إسرائيليّة في قطاع غزة المحاصر بعد إعلانه من قبل المتحدث باسم الجيش لإسرائيلي جوناثان كونريكوس، قبل أن يتراجع ويقول إنّ الجنود لم يدخلوا القطاع، بل حصل خطأ داخلي "في التواصل".

وأثار الإعلان خشية من تصعيد جديد في النزاع الأخطر منذ حرب 2014 بين إسرائيل وحركة حماس. وكان الجيش الإسرائيلي نشر في وقت سابق الخميس دبابات ومركبات مدرّعة على طول الحاجز الفاصل بين إسرائيل والقطاع. وقال أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحماس، في بيان "أيّ توغل برّي في أي منطقة في قطاع غزة سيكون بإذن الله فرصة لزيادة غلّتنا من قتلى وأسرى العدو، وجاهزون لتلقينه دروسا".

غزة تغرق في الظلام

تسبب القصف الإسرائيلي العنيف من الجو والبر والبحر لمختلف مدن ومخيمات قطاع غزة، الليلة، بانقطاع التيار الكهربائي على مختلف مناطق القطاع، خصوصاً شماله ومدينة غزة، وفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية.

وأفادت الوكالة بأن الظلام يخيم على غالبية مناطق محافظة شمال قطاع غزة بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا، إضافة إلى مدينة غزة، جراء القصف الإسرائيلي العنيف من الطيران الحربي ومن مدفعية الاحتلال والبوارج والزوارق البحرية الحربية، الذي طال أحياءً سكنية وبنى تحتية.

وقالت الوكالة إن خطوط كهرباء رئيسية تعطلت، إضافة إلى توقف وشيك لمحطة التوليد الوحيدة في غزة بسبب منع إدخال الوقود اللازم لتشغيلها عبر معبر كرم أبو سالم التجاري المغلق منذ أيام من سلطات الاحتلال.

نتنياهو يتوعد بحملة لأطول فترة ممكنة

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت متأخر الخميس إن إسرائيل ستواصل حملتها ضد حماس في غزة لأطول فترة ممكنة.

وقال نتنياهو في بيان فيديو مسجل إن إسرائيل تتعهد بجعل حماس تدفع ثمن هجماتها الصاروخية غالياً جداً.

إصابات في عسقلان

شنت حركة حماس عدة هجمات صاروخية على جنوب ووسط إسرائيل، وأطلقت صواريخ باتجاه مدن عسقلان وأسدود وبئر السبع وعدة بلدات محيطة.

وأفاد الإعلام الإسرائيلي أن صاروخا واحدا على الأقل أصاب بشكل مباشر مبنى في مدينة عسقلان، مما أدى إلى إصابة شخص بجروح خطيرة، ثم أعلن عن إصابات أخرى ووفاة.

المصادر الإضافية • وكالات