عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي يعقدون مؤتمرا لمناقشة التصعيد القائم بين إسرائيل والفلسطينيين

غارة جوية إسرائيلية على مبنى في مدينة غزة، الاثنين 17 مايو 2021.
غارة جوية إسرائيلية على مبنى في مدينة غزة، الاثنين 17 مايو 2021.   -   حقوق النشر  Hatem Moussa/AP.
حجم النص Aa Aa

يعقد وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الثلاثاء مؤتمرا استثنائيا عبر الفيديو لمناقشة التصعيد القائم إسرائيل والفلسطينيين. وسيبحث المسؤولون الأوروبيون أيضا المواجهات الجارية، وهي الأعنف منذ صيف 2014.

وفي بيان له قال الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائب رئيس المفوضية الأوروبية، جوزيب بوريل،"سننسق وسنناقش الطريقة الأمثل التي يمكن للاتحاد الأوروبي أن يساهم من خلالها في وضع حد للعنف الحالي".

وقال بوريل على تويتر "في ضوء التصعيد القائم بين إسرائيل وفلسطين وعدد الضحايا المدنيين غير المقبول، سأعقد مؤتمرا استثنائيا عبر الفيديو لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الثلاثاء. سننسق وسنناقش الطريقة الأمثل التي يمكن للاتحاد الأوروبي أن يساهم من خلالها في وضع حد للعنف الحالي".

وأفاد الاتحاد الأوروبي أن بوريل يبذل جهودا دبلوماسية "مكثّفة" للمساعدة على خفض التصعيد، أجرى في سياقها محادثات مع قادة إسرائيليين وفلسطينيين وكبار الدبلوماسيين من الدول المجاورة. مؤكدا أن "لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء الحق في العيش بأمان وأمان وحرية وديمقراطية، ويجب وضع حد لدائرة العنف المستمرة". وفي الوقت نفسه، أكد جوزيب بوريل أنه سيظل على تواصل وثيق مع وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي من أجل التنسيق ومناقشة أفضل السبل التي يمكن أن يساهم بها الاتحاد الأوروبي في إنهاء العنف الحالي.

وقال بويل إن "أولوية الاتحاد الأوروبي ورسالته في هذا السياق تبقى واضحة، يجب أن ينتهي العنف الآن مشددا على أن "هناك حاجة ملحة لمعالجة الأسباب الجذرية للصراع وإيجاد مسار سياسي يسمح بالعودة إلى مفاوضات هادفة نحو حل الدولتين على أساس المعايير المتفق عليها دوليًا".

ومن جانب آخر، قال بوريل إنه بحث هاتفيا مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن وجهات النظر حول كيفية وضع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حدًا للعنف الحالي بين إسرائيل والفلسطينيين. وكتب في تغريدة "تبادلنا وجهات النظر بشأن كيفية مساهمة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بشكل مشترك في إنهاء العنف في إسرائيل وفلسطين وتخفيف التوترات" مضيفا "بالنظر إلى ما هو أبعد من ذلك، نحتاج أيضًا إلى مبادرات طويلة المدى بغية إحياء آفاق مستقبل سلمي للجميع".

وغالبا ما تواجه دول التكتل الـ 27 صعوبات في توحيد مواقفها من النزاع إذ تدعم دول من بينها ألمانيا والنمسا وسلوفينيا بشدة حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها بينما تحضّ دول أخرى الدولة العبرية على ضبط النفس بدرجة أكبر.

وبدأ التصعيد مع صدامات جرت في القدس، ما دفع الفصائل المسلّحة من بينها حماس والجهاد الإسلامي، إلى إطلاق آلاف الصواريخ باتّجاه إسرائيل منذ بدء جولة العنف الدامية يوم 10 أيّار/مايو، وهي أعلى وتيرة إطلاق صواريخ تستهدف أراضي الدولة العبريّة.

وأجّجت قضيّة حيّ الشيخ جرّاح حيث يواجه عدد من العائلات الفلسطينيّة خطر إخراجها من منازلها لصالح جمعيّات استيطانيّة، النزاع وأدّت إلى التصعيد الحالي الذي توسّعت دائرته لتشمل المسجد الأقصى والضفة الغربيّة المحتلّة وقطاع غزّة. وتُسَجّل داخل إسرائيل أعمال عنف غير مسبوقة، خصوصا في مدن "مختلطة" يُقيم فيها يهود وعرب بعد مقتل عربيّ على يد مستوطن الأسبوع الماضي.