عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير أنفاق غزة ومنازل قادة من حركة حماس خلال ضربات جوية مكثفة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
وحدة مدفعية إسرائيلية تطلق نيرانها باتجاه أهداف في قطاع غزة، على الحدود الإسرائيلية مع غزة، الأحد 16 مايو 2021
وحدة مدفعية إسرائيلية تطلق نيرانها باتجاه أهداف في قطاع غزة، على الحدود الإسرائيلية مع غزة، الأحد 16 مايو 2021   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

شنّ الجيش الإسرائيلي موجة من الضربات الجوية الشديدة على قطاع غزة في وقت مبكر من يوم الإثنين، قائلا إنه دمر 15 كيلومترا من الأنفاق ومنازل تسعة من قادة حماس المزعومين.

ووصف سكان غزة، الذين استيقظوا على وابل من القصف، الهجوم بأنه الأعنف منذ بدء الحرب قبل أسبوع وأقوى من موجة الضربات الجوية في مدينة غزة في اليوم السابق والتي خلفت 42 قتيلاً وسويت بالأرض ثلاثة مبان.

ولم ترد أنباء فورية عن سقوط ضحايا في الضربات الأخيرة، وأصيب مبنى من ثلاثة طوابق في مدينة غزة بأضرار جسيمة، لكن السكان قالوا إن الجيش حذرهم قبل 10 دقائق من الغارة فخرج الجميع وأكدوا أن العديد من الغارات الجوية أصابت أراضٍ زراعية مجاورة.

وقال رئيس بلدية غزة يحيى السراج لقناة الجزيرة الفضائية إن الغارات الجوية تسببت في أضرار جسيمة للطرق والبنية التحتية الأخرى. وأضاف "إذا استمر العدوان، فإننا نتوقع أن تصبح الظروف أسوأ". كما حذر من أن الوقود ومواد أخرى أساسية في القطاع قد تنفد. وحذرت الأمم المتحدة من أن محطة الكهرباء الوحيدة في غزة معرضة لخطر نفاد الوقود.

وتعاني المنطقة بالفعل من انقطاعات يومية في التيار الكهربائي تتراوح من 8 إلى 12 ساعة كما أن مياه الحنفية غير صالحة للشرب.

اندلعت الحرب يوم الاثنين الماضي، عندما أطلقت حماس صواريخ بعيدة المدى على إسرائيل بعد أسابيع من الاشتباكات في القدس بين محتجين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية. ووقعت الاحتجاجات جراء أعمال الشرطة العنيفة في المدينة المقدسة خلال شهر رمضان المبارك والتهديد بإخلاء عشرات العائلات الفلسطينية لبيوتهم من قبل المستوطنين اليهود.

منذ ذلك الحين، شنّ الجيش الإسرائيلي مئات الغارات الجوية التي قال إنها تستهدف البنية التحتية لحركة حماس وأطلق نشطاء فلسطينيون في غزة أكثر من 3100 صاروخ على إسرائيل.

قُتل أكثر من 200 فلسطينيً في مئات الغارات الجوية على غزة، وأصيب 1230 شخصًا. وقتل ثمانية أشخاص في إسرائيل في هجمات صاروخية انطلقت من غزة بينهم طفل في الخامسة من العمر وجندي.

قال سمير الخطيب، مسؤول طوارىء الإنقاذ في غزة "لم أرَ هذا المستوى من الدمار خلال 14 عامًا من العمل". وأضاف "ولا حتى في حرب 2014"، في إشارة إلى الحروب الأربعة الأكثر تدميراً بين إسرائيل وحماس.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه قصف تسعة منازل في أجزاء مختلفة من شمال غزة تعود ملكيتها "لقادة رفيعي المستوى" في حماس التي تسيطر على المنطقة منذ استيلائها على السلطة من القوات الفلسطينية المتناحرة في عام 2007).

في الأيام الأخيرة، استهدفت إسرائيل منازل عدد من كبار قادة حماس، بما في ذلك يحيى السنوار، القائد الأعلى داخل غزة. وتختفي قيادة الحركة عندما يندلع القتال ومن غير المرجح أن يكون أي منهم في منزله وقت الضربات.

وتقول حماس والجهاد الإسلامي إن ما لا يقل عن 20 من مقاتليهما قُـتلوا، بينما تقول إسرائيل إن العدد أعلى بكثير وأصدرت أسماء وصور أكثر من عشرين من القادة العسكريين الذين تقول إنه "تم القضاء عليهم".

وقال الجيش إنه قصف 35 "هدفا إرهابيا" بالإضافة إلى الأنفاق، التي يقول إنها جزء من نظام متطور يشير إليه باِسم "مترو" ، الذي يستخدمه المقاتلون لمراوغة الطائرات. ويقول الجيش إن 54 طائرة شاركت في العملية.

وفي خطاب متلفز يوم الأحد، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الهجمات الإسرائيلية مستمرة "بكامل قوتها" و"ستستغرق وقتا"، و "إسرائيل تريد أن تدفع حركة حماس المسلحة ثمنا باهظا".

وقال إسماعيل هنية، زعيم حماس، المقيم في الخارج، إن الحركة تلّقت اتصالات من قبل الولايات المتحدة وروسيا ومصر وقطر كجزء من جهود وقف إطلاق النار، لكنها "لن تقبل حلاً لا يرقى إلى تضحيات الشعب الفلسطيني".

وفي مقابلة مع صحيفة الأخبار اللبنانية اليومية، ألقى هنية باللوم في الحرب على أفعال إسرائيل في القدس وتفاخر بأن الصواريخ "تشلّ الكيان الغاصب (إسرائيل) من خلال فرض حظر تجول على مواطنيها وإغلاق مطاراتها وموانئها".

viber

من جانبه قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن حكومته تعمل "بشكل عاجل" على إنهاء العنف، في أول تصريح له منذ اندلاع الحرب. ولعبت مصر، المتاخمة لغزة وإسرائيل، دورًا مركزيًا في وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بعد جولات سابقة من القتال.

المصادر الإضافية • أسوشييتد برس