عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إسرائيل تتهم التلفزيون الحكومي الصيني بـ "معاداة السامية" بعد عرض برنامج يناقش العنف المتصاعد في غزة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز مع AP
المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان في مكتب وزارة الخارجية في بكين، الصين، 24 فبراير 2020
المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان في مكتب وزارة الخارجية في بكين، الصين، 24 فبراير 2020   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

احتجت السفارة الإسرائيلية في بكين على ما تصفه بـ "معاداة السامية الشنيعة" على برنامج تديره القناة الخارجية للإذاعة الحكومية سي سي تي في (CCTV) التي تناقش العنف المستمر في غزة وأماكن أخرى من الأراضي الفلسطينية.

وقالت السفارة في تغريدة "كنا نأمل أن ينتهي زمن نظريات المؤامرة التي تقول بأن اليهود يسيطرون على العالم "، "وللأسف أظهرت معاداة السامية وجهها القبيح مرة أخرى".

وجاء في التغريدة: "نشعر بالفزع لرؤية معاداة السامية الصارخة التي يتم التعبير عنها في وسيلة إعلامية صينية رسمية".

وقال المتحدث باِسم السفارة إيريز كاتز فولوفلسكي، إن "السفارة ليس لديها ما تضيفه إلى تغريدتها ولم تتلقَ أيّ رد حتى الآن من الموقع الرسمي لشبكة تلفزيون الصين العمومي (CGTN) الذي يقدم منظورًا صينيًا للأخبار العالمية للجمهور الأجنبي، على غرار (RT) الروسية.

يُشار إلى أن إسرائيل دمرت برجا سكنيا يتألف من 12 طابقا في مدينة غزة يضم مكتب وكالة أسوشيتد برس التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها ومكاتب وسائل إعلامية أخرى يوم السبت قائلة إن المبنى تستخدمه أيضا حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وتم إخلاء برج الجلاء، الذي يضم أيضا مكاتب قناة تلفزيون الجزيرة ومقرها قطر فضلا عن مكاتب وشقق سكنية أخرى، بعد أن تلقى مالك المبنى تحذيرا مسبقا بقصفه.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن صحفيا فلسطينيا أُصيب في القصف مع تطاير الحطام والشظايا إلى مسافة عشرات الأمتار.

وقال الجيش الإسرائيلي إن "طائراته المقاتلة قصفت المبنى المؤلف من عدة طوابق والذي يضم أصولا عسكرية تخص مكاتب مخابرات منظمة حماس الإرهابية".

هل هي حرب إعلامية موازية للحرب الميدانية؟

في بث يوم الثلاثاء على التلفزيون الصيني، تساءل مقدم البرنامج "زينج جون فنغ" عما إذا كان دعم الولايات المتحدة لإسرائيل يستند حقًا إلى قيم ديمقراطية مشتركة، قائلاً: "يعتقد بعض الناس أن السياسة الأمريكية الموالية لإسرائيل يمكن أن تستند إلى تأثير اليهود الأثرياء في الولايات المتحدة واللوبي اليهودي على صناع السياسة الخارجية الأمريكية".

يقول زينج متحدثًا بالإنجليزية: "يهيمن اليهود على قطاعي المال والإنترنت". "إذن، هل لديهم جماعات ضغط قوية يقول البعض؟ يمكن ذلك".

ثم اتهم زينج الولايات المتحدة (أكبر منافس جيوسياسي للصين) باستخدام إسرائيل كـ "رأس جسر" في الشرق الأوسط وك "وكيل في حملتها لهزيمة أي نظام يتجه نحو توحيد الشعوب العربية".

ولم يصدر أي تعليق فوري من (CCTV).

لطالما كانت الصين داعمًا قويًا للقضية الفلسطينية، وفي الأيام الأخيرة، انتقدت وزارة الخارجية الصينية الولاياتِ المتحدة لعرقلة بيان في مجلس الأمن الدولي يدين العنف.

ومع ذلك، فمنذ إقامة علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل في عام 1992، عززت بكين علاقات اقتصادية وتكنولوجية وعسكرية وثيقة مع إسرائيل، بما في ذلك شراء طائرات مسيّرة إسرائيلية نموذجية.

viber

إلاّ أن اليهودية ليست من الديانات المعترف بها رسميًا في الصين، كما أن الصور النمطية عن اليهود كرجال أعمال أذكياء وفاعلين أساسيين في السوق شائعة في أوساط الشعب الصيني.