Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

نتنياهو: إسرائيل ستخاطر بـ "توتر" علاقاتها مع الولايات المتحدة لإحباط برنامج إيران النووي

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قاعدة الحكيرية العسكرية في تل أبيب، إسرائيل، يوم الأربعاء 19 مايو 2021
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قاعدة الحكيرية العسكرية في تل أبيب، إسرائيل، يوم الأربعاء 19 مايو 2021 Copyright Sebastian Scheiner/AP
Copyright Sebastian Scheiner/AP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده ستختار إحباط برنامج إيران النووي حتى ولو على حساب التوترات مع الولايات المتحدة إذا تطلب الأمر.

اعلان

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الثلاثاء 1 يونيو / حزيران إن بلاده مستعدة للمخاطرة بتوتر علاقاتها مع الولايات المتحدة، إذا تطلب الأمر، لإحباط برنامج إيران النووي.

وفي حديث خلال مراسم تنصيب لديفيد بارنيا، الرئيس الجديد لوكالة المخابرات الإسرائيلية الموساد، قال نتنياهو، الذي أصبح مستقبله السياسي في المحك بعد 11 يوما من الحرب مع حماس، إن التهديد الوجودي الأكبر الذي يواجه إسرائيل هو احتمال حصول إيران على أسلحة نووية.

وأضاف رئيس الوزراء إن بلاده مستعدة لمنع حدوث ذلك حتى لو تمكنت الولايات المتحدة ودول أخرى من إعادة تفعيل الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015.

ومن جهتها، تتهم إيران إسرائيل بالوقوف وراء عدد من الهجمات التي أدت إلى مقتل علماء نوويين إيرانيين وتخريب منشآت نووية تابعة لها.

ومن المتوقع مناقشة موضوع برنامج إيران النووي والاستقرار في المنطقة بشكل موسع خلال زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إلى واشنطن هذا الأسبوع، للقاء وزير الدفاع الأمريكي لويد جيه أوستن ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان.

وتتزامن تصريحات نتنياهو مع المحادثات التي تجري حاليا في فيينا بين الدول التي تسعى لتحديث وإعادة العمل باتفاق عام 2015، تماشيا مع وعد الرئيس الأمريكي جو بايدن الانتخابي، بعد أن فرض سلفه الرئيس الجمهوري دونالد ترامب عقوبات على طهران وانسحب من الاتفاق في عام 2018.

ومن شأن اتفاق فيينا أن يفرض قيودا على أنشطة إيران النووية مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية المشددة. لكن إسرائيل تعارض بنود الاتفاق جملة وتفصيلا لعدم تقديمها ضمانات كافية تمنع إيران من تطوير أسلحة نووية.

بالإضافة إلى ذلك، يؤكد نتنياهو على ضرورة مراقبة دعم طهران للجماعات المسلحة وأعمالها العسكرية في المنطقة، فضلا عن تطويرها لصواريخ بعيدة المدى قادرة على الوصول إلى قلب إسرائيل.

ومن جهة أخرى، ما تزال إيران مصرة على أن برنامجها النووي لا يشكل أي خطر وأن تطويره يتم لأغراض سلمية فقط.

وتأتي هذه التصريحات في مرحلة سياسية متأرجحة يواجه خلالها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خصومه في الكنيست الذين يحاولون تشكيل حكومة ائتلافية تنهي حكمه الذي استمر 12 عاما.

وتجدر الإشارة إلى أن المعارضة الشديدة من الطرف الإسرائيلي لتسلح إيران النووي قد يكون منبثقا من المساعدات العسكرية التي تقدمها طهران لحركة حماس سنويا وتقدر بملايين الدولارات.

وحماس، التي تعتبرها الولايات المتحدة وإسرائيل ودول أخرى حركة إرهابية وتعارض حق إسرائيل في الوجود، اصطدمت مع قوات الجيش الإسرائيلي مؤخرا في صراع استمر 11 يوما وأسفر عن مقتل أكثر من 250 شخصا، معظمهم من الفلسطينيين.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

عشرة رؤساء لإسرائيل.. من خبير المتفجرات مروراً بمدبر ضربة مصر ووصولا إلى "السجين"

غرق أكبر السفن الحربية الإيرانية في خليج عمان إثر نشوب حريق غامض على متنها

عيد بلا بهجة ولا أضحية.. الحرب الإسرائيلية تطفئ فرحة العيد في غزة