عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الشرطة الروسية تداهم منازل عدّة نشطاء من المعارضة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
 أندريه بيفوفاروف المدير السابق لمنظمة "أوبن راشا"، أثناء توقيفه من قبل الشرطة الروسية  في سان بطرسبرغ، روسيا ، الثلاثاء 1 يونيو 2021
أندريه بيفوفاروف المدير السابق لمنظمة "أوبن راشا"، أثناء توقيفه من قبل الشرطة الروسية في سان بطرسبرغ، روسيا ، الثلاثاء 1 يونيو 2021   -   حقوق النشر  Ruslan Terekhov/SOTA
حجم النص Aa Aa

فتشت الشرطة الروسية الثلاثاء منازل عدة نشطاء من المعارضة غداة توقيفها أحدهم عندما كان بصدد الصعود إلى طائرة متوجهة إلى وارسو. كتب المعارض والنائب السابق ديمتري جودكوف على تطبيق تليغرام "تجري عملية تفتيش في منزلي الريفي بالقرب من كولومنا، كما يحدث ذلك أيضاً لمساعدي السابق ألكسندر سولوفيوف ومدير حملتي فيتالي فينيديكتوف. لا أعرف ما هو السبب الرسمي".

وذكر جينادي جودكوف، والد المعارض، وهو نائب سابق أيضاً، في تغريدة أن الشرطة داهمت مكتبه القديم "بينما لا يوجد فيه أي شيء منذ ثماني سنوات" وأضاف "ليس لدي أدنى فكرة عما يبحثون عنه هناك". واعتبر ذلك "انتقاماً من سائر عائلة جودكوف".

ومساء الاثنين، أخرجت الشرطة الروسية أندريه بيفوفاروف المدير السابق لمنظمة "أوبن راشا" التي أسسها في المنفى ميخائيل خودوركوفسكي المنتقد للكرملين، من طائرة في مطار بولكوفو في سان بطرسبورغ.

وذكر المعارض على تويتر "كنت بصدد ركوب الطائرة لآخذ قسطا من الراحة، تجاوزت الجمارك ولم يوجهوا لي أي أسئلة. بعدما بدأت الطائرة بالتحرك، توقفت فجأة. جاء عناصر الشرطة وأخرجوني".

واشار فريقه إلى أن شقته تعرضت للتفتيش ليلاً وفتح المحققون قضية في حقه بتهمة "التعاون مع منظمة غير مرغوب فيها"، وهي تهمة يُواجه فيها عقوبة السجن لمدة ست سنوات.

أظهرت مشاهد بثت عبر حساب المعارض على تويتر وهو مكبل وترافقه مجموعة من عناصر الشرطة. ومن المقرر أن يُنقل إلى مدينة كراسنودار في جنوب روسيا، حيث سيتم التحقيق معه، بحسب المصدر نفسه.

كان بيفوفاروف ينوي الذهاب إلى وارسو، وفق ما ذكرت منظمة "أو في دي- انفو" غير الحكومية ووسائل الإعلام البولندية. حلت منظمة "أوبن راشا" نفسها نهاية أيار/مايو خشية ملاحقة أعضائها، بعد تصنيفها منظمة "غير مرغوب فيها" في روسيا بموجب قانون صدر العام 2015. تزايد الضغط على المعارضة الروسية بشكل كبير في الأشهر الماضية، مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية في أيلول/سبتمبر.

ويقبع المعارض البارز للكرملين أليكسي نافالني في السجن وهو متهم بالكثير من القضايا الجنائية. وصنفت منظماته على أنها "متطرفة" وعلقت أنشطتها خوفاً من الملاحقة القضائية.

المصادر الإضافية • أ ف ب