المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ميركل تأمل "زخما جديدا" لتدابير حماية المناخ بعد قمة كوب-26

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في برلين. 2021/06/02
المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في برلين. 2021/06/02   -   حقوق النشر  أنغريت هيلس/أ ب

أعربت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل السبت عن أملها أن تمنح قمة المناخ العالمية المقبلة "زخما جديدا"، لتدابير فعالة على صعيد الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.

وجات تصريحات المستشارة التي ترى أنّ واقع التنوع البيئي "مأسوي"، غداة انطلاق مؤتمر في مدينة بون الألمانية استعدادا لقمة "كوب-26" المرتقبة بين الأول و12 تشرين الثاني/نوفمبر في غلاسكو باسكتلندا.

ويشارك في مؤتمر بون الذي يستمر حتى 17 حزيران/يونيو عبر تقنية الفيديو، أعضاء اتفاق باريس للمناخ. وقالت ميركل أمام المؤتمر التحضيري إنّ "اتفاق باريس يبيّن لنا المسار الذي يتوجب اتباعه لجعل ظاهرة الاحتباس الحراري عند مستوى مقبول".

وأضافت ميركل القول: "إن ما يصل إلى مليون نوع مهددة بالانقراض، بينها عدد كبير خلال العقود المقبلة. نحن في حاجة ماسة إلى وقف هذا المسار". ورحبت المستشارة الألمانية بقرار منع تصنيع العديد من المنتجات المستخدمة لمرة واحدة، مثل قصبات الشرب أو الأعواد القطنية في الاتحاد الأوروبي.

وأوضحت ميركل أنّ "الاستغناء عنها سيكون يسيرا وسيخفف بشكل كبير عن بيئتنا". وقالت: "في أوروبا أحرزنا تقدما جيدا"، عارضة كمثال التزام دول الاتحاد الأوروبي بتحقيق الحياد المناخي في 2050.

وبينت ميركل أن المانيا "حددت اهدافا أكثر طموحا"، مع تطلعها إلى ان تخفض بحلول 2030 انبعاثاتها من غازات الدفيئة بنسبة 65% مقارنة بسنة 1990، وسعيها الى تحقيق الحياد المناخي عام 2045.

ومن أجل ذلك وضعت المانيا منذ كانون الثاني/يناير 2021 "ضريبة ثاني اكسيد الكربون" الاشكالية التي ترفع أسعار الوقود الأحفوري، وخصوصا المحروقات.

ويرغب مناصرو البيئة الذين قد يكسبون انتخابات أيلول/سبتمبر، زيادة الضريبة، في حين يدعو الاشتراكيون الديموقراطيون المتحالفون مع الاتحاد المسيحي الديموقراطي بزعامة ميركل في الحكومة إلى عدم "الإضرار بالأسر" كثيرا.

وتهدف قمة المناخ في غلاسكو "كوب 26" إلى ترجمة التزامات اتخذتها عدة دول عام 2015 خلال مؤتمر المناخ في باريس، بهدف ضبط تداعيات تغير المناخ من طريق الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، كي لا تتجاوز درجتين مئويتين.