Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

فيديو | قطيع من الفيلة الضالة يواصل نشر الذعر والفوضى في جنوب غرب الصين

قطيع من الفيلة يواصل نشره التوتر والفوضى في جنوب غرب الصين
قطيع من الفيلة يواصل نشره التوتر والفوضى في جنوب غرب الصين Copyright AP
Copyright AP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

بحسب قنوات التلفزيون الصينية المحلية، ترك القطيع محمية "شيشوانغبانا" على الحدود مع لاوس وميانمار، قبل التوجه نحو الشمال في منتصف نيسان/ أبريل.

اعلان

يواصل قطيع مؤلف من خمسة عشر فيلا تجوله بعد أن قطع مسافة 500 كيلومتراً قادماً من محمية طبيعية بجنوب غرب الصين، ولا تزال المعلومات حول السبب الحقيقي الذي دفع القطيع إلى مغادرة المحمية مجهولة حتى هذه الأثناء.

وبحسب قنوات التلفزيون الصينية المحلية، ترك القطيع محمية "شيشوانغبانا" على الحدود مع لاوس وميانمار، قبل التوجه نحو الشمال في منتصف نيسان/ أبريل.

واجتازت الفيلة وبينها ثلاثة صغار منذ أيام مئات الكيلومترات ووصلت إلى مناطق مأهولة بالسكان مما بث الرعب والذعر في نفوس الأهالي، وأفرغت الفيلة خزان مياه ومحاصيل حبوب في إحدى المزارع.

وذكر التلفزيون الرسمي الصيني، صباح الإثنين، أن الفيلة ما زالت في الضاحية الريفية. وأضاف أن هطول الأمطار ودرجات الحرارة المنخفضة أدت إلى منع الأفيال من التحرك بعيداً وحصرها في منطقة صغيرة في بلدة شييانغ في منطقة جينينغ.

وقضت الفيلة الشاردة على حوالي 56 هكتاراً من المساحات الزراعية، وتقدر قيمة الأضرار التي ألحقتها خلال هجرتها بنحو 6.8 مليون يوان (1.1 مليون دولار).

وبحسب التلفزيون المركزي الحكومي "سي سي تي في"، حاولت السلطات المعنية في مدينة كونمينغ عاصمة مقاطعة يونان قطع الطريق أمام الفيلة من خلال الاستعانة بشاحنات مرورية.

وقال سائق شاحنة لشبكة CCTV "نحن هنا لصد الفيلة".

وقال أحد القرويين "كان القطيع يتجول في القرية طوال اليوم"، "خرجنا ورأينا فيلاً يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار. شعرنا بالخوف".

وأضاف التلفزيون أن فيلاً بالغاً غادر القطيع بعد ظهر الأحد وتوجه صوب الشمال الشرقي إلى منطقة تبعد 1.5 كيلومتر عن بقية رفاقه، ولم يعد حتى الآن.

ورحيل الفيلة دفع السلطات المحلية إلى إعادة دراسة طرق السفر المحتملة للقطيع وتحديث خطط الطوارئ.

وتراقب السلطات المحلية الأفيال من خلال فرقة عمل مكونة من مئات الأشخاص والمركبات وعشرات الطائرات بدون طيار.

وتظهر الصور والتسجيلات المصورة الأفيال وهي تتجول في الأراضي الزراعية والقرى.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

هل ينتهي المشوار؟ آخر مغامرات رحلة الفيلة الشاردة في الصين

دراسة: أقدم حمض نووي في العالم مصدره فيلة ماموث في سيبيريا

بوتين يشيد بالعلاقات الثنائية المتنامية مع بكين في مجال الطاقة