عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

هل ينتهي المشوار؟ آخر مغامرات رحلة الفيلة الشاردة في الصين

بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
قطيع من الفيلة الشاردة في الصين
قطيع من الفيلة الشاردة في الصين   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

يبدو أن رحلة الفيلة الشاردة من محمية في جنوب غرب الصين على وشك أن تنتهي.. إذ أن القطيع ظهر مؤخرا وهو في طريقه للعودة نحو الشمال بعد أن قطع مسافة 500 كيلومتراً.

واجتاز "الركب" المؤلف من خمسة عشر فيلا خلال الأسابيع الماضية ومنذ مغادرته موطنه الأصلي في الغابة في ولاية شيشوانغباننا ذاتية الحكم لقومية داي، في جنوب يوننان، مدنا وطرقا سريعة عدة وأتى خلال مروره على مساحات زراعية واسعة.

وبحسب مركز القيادة، فقد شوهد القطيع الشهير يوم الأحد على بعد حوالي 30 مترًا فقط من مركز قيادة السلامة في قرية ديسو، الأمر الذي دفع السلطات المعنية للتجمع على الفور لاتخاذ الخطوات اللازمة في محاولة لإخراج المدنيين المتواجدين على مقربة من مكان وجود الفيلة ونقلهم إلى أماكن آمنة.

وبحسب الخبير في المركز المختص برصد تحركاتهم شن تشينغ تشونغ، وعلى الرغم من المعلومات الأولية التي تشير إلى أن الفيلة سلكت طريق العودة، فإن المسارات المحددة للقطيع لا تزال بحاجة إلى تحديد بعد القيام بالمزيد من الأبحاث.

واستعانت السلطات بطائرات مسيرة لمراقبة تحركات هذه الفيلة بشكل دقيق لتفادي حدوث خطر على السكان.

وقال لوه جيا تشيوان، عضو فريق مراقبة الطائرات المسيرة التابع لمركز القيادة "كانوا على بعد ثلاثة إلى أربعة أمتار فقط من هنا. كنت أخشى أن يهاجموني، لذا طلبت من الموظفين التزام الهدوء وعدم إزعاجهم. لأننا إذا فعلنا، قد ينتابهم الغضب. نحاول حمايتهم والابتعاد عنهم".

واتخذت خلال الأسابيع الماضية إجراءات عدة تهدف إلى حماية سلامة الفيلة والسكان المحليين في آن واحد.

وكانت الفيلة وبينها ثلاثة صغار، تركت في منتصف نيسان/أبريل محمية شيشوانغبانا على الحدود مع لاوس وبورما قبل التوجه شمالا لمسافة نحو 500 كيلومتر، وفق قنوات التلفزيون الصينية.

وقدرت قيمة الأضرار التي تسببت بها هذه الفيلة منذ بداية الرحلة بـ6.8 ملايين يوان (1.06 مليون دولار) فضلا عن قضائها على 56 هكتارا من المساحات الزراعية.

وقبل 13 يوما ضل أحد الفيلة طريقه وتوجه صوب الشمال الشرقي إلى منطقة تبعد 1.5 كيلومتر.

ودفعت هذه الرحلة السلطات المحلية إلى إعادة دراسة طرق السفر المحتملة للقطيع وتحديث خطط الطوارئ.

وتتم عملية مراقبة الأفيال من خلال فرقة عمل مكونة من مئات الأشخاص والمركبات وعشرات الطائرات بدون طيار.

وتظهر الصور والتسجيلات الفيلة وهي تتجول في الأراضي الزراعية والقرى.