Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

فيديو: انتهاء مناورات "الأسد الإفريقي" وتحذيرات أمريكية من هجمات محتملة مصدرها إفريقيا

جانب من المناورات
جانب من المناورات Copyright أ ب
Copyright أ ب
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

شهدت مناورات الأسد الأفريقي مشاركة أكثر من سبع آلاف جندي من سبع دول وحلف الناتو ينفذون تدريبات جوية وبرية وبحرية معًا.

اعلان

حذر مسؤول عسكري أمريكي كبير من تهديدات أمنية إفريقية محتملة تمتد من الساحل القاري وحتى قرن القارة السمراء.

وجاءت تحذيرات الجنرال ستيفن جي. تاونسند، رئيس القيادة الأمريكية في إفريقيا "أفريكوم"، خلال اختتام مناورات "الأسد العسكرية" في المغرب بمشاركة قوات أمريكية وأوروبية وإفريقية.

وأشار تاونسند إلى خطر الهجمات التي تنفذها في إفريقيا تنظيمات مثل القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية وحركة الشباب.

وقال: "لهذا يجب أن تهتم الولايات المتحدة، لأن هذه المشكلة ستستمر في الانتشار، وفي النهاية ستذهب إلى أين؟ بمجرد أن تتجذر في إفريقيا سوف تنتشر في أوروبا وتصل إلى الولايات المتحدة في نهاية المطاف". وأضاف: " قد لا تهدد الأراضي الأمريكية الآن ولكنها حتماً تهدد المصالح الأمريكية في العالم".

أ ب
الجنرال تاونزندأ ب

وبعد إلغاءها العام الماضي بسبب وباء كورونا، امتدت تدريبات "الأسد الإفريقي" لمدة أسبوعين بمشاركة أكثر من سبعة آلاف جندي من سبع دول هي الولايات المتحدة والمغرب وتونس والسنغال وإيطاليا وهولندا وبريطانيا وحلف شمال الأطلسي.

وأجريت التدريبات العسكرية بشكل أساسي في المغرب بالإضافة إلى بعض المناورات في تونس والسنغال وشارك فيها مراقبون عسكريون من كل من مصر وقطر والنيجر ومالي.

وانسحبت إسبانيا من المشاركة بسبب ما وصفته بـ"أسباب مالية" إلا أن محللين قالوا إن خطوتها تأتي كرد على التدهور الأخير في علاقاتها بالرباط منذ استقبال مدريد لزعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي للعلاج من تداعيات الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

بعد شهر من الزلزال المدمر.. المغرب يحتضن الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدولي

شاهد: "عشر ثوان من الرعب الحقيقي".. هكذا تصف امرأة من أيوا لحظة تدمير إعصار لمنزلها

دراسة: 38 بالمائة من صفحات الويب التي تم إنشاؤها في عام 2013 لم تعد متاحة