عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

عراقيون في بغداد يشيعون رمزيا جثامين عناصر من الحشد الشعبي قضوا في غارة أميركية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
الحشد الشعبي خلال جنازة رمزية في بغداد يشيع جثامين عناصره الذين قتلوا في غارة جوية أمريكية على الشريط الحدودي السوري العراقي. 2021/06/29
الحشد الشعبي خلال جنازة رمزية في بغداد يشيع جثامين عناصره الذين قتلوا في غارة جوية أمريكية على الشريط الحدودي السوري العراقي. 2021/06/29   -   حقوق النشر  خالد محمد/أ ب
حجم النص Aa Aa

شارك آلاف من عناصر الحشد الشعبي وأنصارهم الثلاثاء في تشييع رمزي، لقتلى الحشد الذين قضوا في الغارة الأميركية على الشريط الحدودي العراقي السوري فجر الإثنين .

وقُتل عدد من عناصر فصائل مدعومة من إيران الأحد في غارات جوية أميركية استهدفت مواقعهم عند الحدود السورية العراقية. وقالت قوات الحشد الشعبي العراقية المدعومة من إيران إن أربعة من أعضائها قتلوا في الغارة الجوية.

وتجمع المشيعون الذين هتفوا "الموت لأمريكا" و"الثأر للشهداء" قرب ساحة الحرية، في منطقة الجادرية في العاصمة بغداد القريبة من بوابة المنطقة الخضراء المحصنة التي تضم سفارتي الولايات المتحدة وبريطانيا.

واتخذت اجراءات أمنية مشددة بينها إغلاق المنطقة المحصنة، التي شهدت اقتحامات متكررة خلال الفترة الأخيرة، من قبل فصائل مسلحة موالية لإيران ضمنها الحشد الشعبي.

وشارك في التشييع كبار قيادات الحشد بينهم فالح الفياض رئيس الحشد، وهادي العامري زعيم منظمة بدر، إضافة الى مستشار الأمن الوطني قاسم الأعرجي.

ورفع المشيعون الذين رافقتهم سيارات تحمل مسلحين يرتدون اللون الأسود لافتات كتب عليها: "استهداف الحشد يجب أن يسرع بإجلاء القوات الأميركية من البلاد".

ورفعت في مقدم التشييع صور لنائب رئيس الحشد أبو مهدي المهندس، الذي قضى بغارة أميركية في الثالث من كانون الثاني/يناير من العام الماضي مع قائد فيلق القدس قاسم سليماني.

وأعلن الجيش الأميركي في بيان رسمي إنه استهدف بتوجيه من الرئيس جو بايدن، "منشآت عملياتية ومخازن أسلحة في موقعين في سوريا، وموقع واحد في العراق".

وأشار الجيش الأميركي إلى أن المنشآت التي استهدفتها الضربات "تستخدمها مليشيات مدعومة من إيران، تشارك في هجمات بطائرات مسيرة ضد أفراد ومنشآت أميركية في العراق".

وهي المرة الثانية التي يأمر فيها بايدن بضربات ضد ميليشيات مدعومة من إيران، منذ توليه السلطة قبل خمسة أشهر. وشدد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الإثنين على أن الضربات الأميركية يجب أن تمثّل رسالة "قوية"، تردع هذه الميليشيات عن مواصلة استهداف القوات الأميركية.

وتعهدت فصائل الحشد الشعبي في العراق بالانتقام ردا على هذه الضربات. وتعرضت القوات الأميركية المتمركزة في العراق لهجمات بطائرات مسيرة مرات عدة في الأشهر الأخيرة، ونفت إيران أي علاقة لها بها. ويتمركز نحو 2500 جندي أميركي في العراق، كجزء من تحالف دولي يقاتل تنظيم داعش.

المصادر الإضافية • أ ف ب