Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

منظمة الصحة العالمية تحذر من "فوضى" خلط اللقاحات المضادة لكوفيد-19

إبر للقاحات في أحد المراكز الطبية الباريسية (فرنسا)
إبر للقاحات في أحد المراكز الطبية الباريسية (فرنسا) Copyright Michel Euler/AP
Copyright Michel Euler/AP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

في مسألة خلط اللقاحات (أي تطعيم فرد واحد بنوعين أو عدّة أنواع من اللقاحات) أظهرت دراسات أولية إشارات إيجابية على هذا الخلط. ولكن تلك الدراسات لا تزال في مراحل أولية..

اعلان

حذرت كبيرة علماء منظمة الصحة العالمية من تلقي أفراد لقاحات مضادة لكوفيد-19 تمّ إنتاجها في مصانع مختلفة (فايزر/موديرنا/جونسون آند جونسون/سبوتنيك-في، وغيرهم)، مضيفة أن قراراً مثل هذا من شأنه أن يعود إلى السلطات الصحية المحلية.

وخلال مؤتمر صحافي موجز عقدته الإثنين الفائت، قالت سوميا سواميناثان إنه في حال بدأ المواطنون يحدّدون متى ومَن سيتلقى جرعة ثانية، ثالثة أو رابعة من اللقاح، فذلك "سيخلق وضعاً فوضوياً".

وفي تغريدة عبر تويتر أوضحت الخبيرة أن السلطات الصحية يمكنها أن تقرر إذا ما كان من الممكن خلط اللقاحات، وذلك بناء على المعطيات الطبية المتوفرة (البيانات)، مضيفة أن الدراسات عن النتائج التي يؤدي إليها خلط اللقاحات "قيد الانتظار".

وأظهرت دراسات إشارات إيجابية لخلط اللقاحات، ولكن تلك الدراسات لا تزال في مراحل غير متقدمة وهي بحاجة إلى تجارب أخرى تدعّم الخلاصات التي توصلت إليها.

وترى بعض الدول التي تعاني من شحّ في اللقاحات أن خلطها وتنويعها قبل توزيعها على المستهلك قد يمثل الحل الأنسب للنقص في الإمدادات. غير أن منظمة الصحة العالمية عبّرت عن قلقها من أن يترك الخيار للأشخاص، بدل أن يكون عبارة عن توجيه رسمي من السلطات الصحية.

وكانت مجموعة الخبراء الاستشارية التابعة لمنظمة الصحة قالت في حزيران/يونيو إن لقاح فايز قد يُستخدم كجرعة ثانية بعد جرعة أولى من أسترازينيكا، في حال تعذر تأمين الجرعة الثانية من اللقاح البريطاني-السويدي.

وتجري جامعة أكسفورد التي شاركت في تصنيع لقاح أسترازينيكا تجارب سريرية حالياً على خلط لقاحيْ أسترازينيكا وفايزر. وتم توسيع التجارب مؤخراً لتشمل لقاحي موديرنا ونوفوفاكس.

وأعلنت فيتنام بداية الأسبوع أنها ستسمح للذين تلقوا جرعة أولى من لقاح أسترازينيكا بأن تكون الجرعة الثانية التي سيتلقونها من لقاح ثانية من فايزر/بيونتك. وكانت البلاد استهلكت كل مخزونها من اللقاح البريطاني السويدي.

وسمحت عدّة بلاد بخلط اللقاحات بينها كندا وإسبانيا وكوريا الجنوبية، ولكن بعض القرارات جاء مرتبطاً بالمخاوف التي سببها لقاح أسترازينيكا لناحية التجلّط الدموي. ووجدت دراسة إسبانية أن مزج لقاحي فايزر-أسترازينيكا فعال وآمن جداً.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

منظمة الصحة العالمية قلقة حيال مصير مدير مستشفى الشفاء

أربع دول فقط تبنت كل الإجراءات لمكافحة "آفة التدخين الفتاكة"

رغم جهود بعض الدول.. تشكيك في قدرة منظمة الصحة على إقرار معاهدة لمكافحة الأوبئة