المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الجيش الإسرائيلي "مستعد" للتصعيد والحريري يحذر من "خطوة في المجهول"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
جنود من الجيش اللبناني ينتشرون على الجانب اللبناني من الحدود اللبنانية الإسرائيلية في قرية كفركلا الجنوبية، لبنان، مايو 2021
جنود من الجيش اللبناني ينتشرون على الجانب اللبناني من الحدود اللبنانية الإسرائيلية في قرية كفركلا الجنوبية، لبنان، مايو 2021   -   حقوق النشر  Hussein Malla/Copyright 2021The Associated Press. All right reserved

أكدت إسرائيل الجمعة أنها لا ترغب في التصعيد على الحدود مع لبنان ولكنها "مستعدة" لذلك، بعد إطلاق صواريخ من البلد المجاور رد عليها الجيش الإسرائيلي بقصف مدفعي.

وقال المتحدث باسم الجيش أمنون شيفلر لصحافيين "لا نرغب في التصعيد إلى حرب شاملة، لكننا بالطبع مستعدون لذلك". وأضاف "سنعمل ما هو مطلوب".

وكان الجيش قد اشار في بيان سابق الى انه "يقوم بقصف مصادر اطلاق (الصواريخ) في لبنان".

وأعلن حزب الله اللبناني الذي يحظى بنفوذ كبير افي جنوب لبنان مسؤوليته عن إطلاق صواريخ على الدولة العبرية، بعد يومين من تبادل القصف بين الجانبين.

وقال شيفلر أن 19 صاروخا أطلقت على إسرائيل من لبنان الجمعة، ولم يعلن أن عن وقوع إصابات. ومن هذه المقذوفات سقطت ثلاث في لبنان وعبرت 16 قذيفة الحدود اعترض نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي 10 منها.

وقال المتحدث العسكري "نعتقد أن حزب الله يريد أن يظهر أنه يسيطر على جنوب لبنان (وأنه) لا يريد حربا شاملة أيضا". وبحسب الناطق شيفلر فإن استهداف حزب الله مناطق غير مأهولة "ما هو إلا إشارة" منه بذلك.

أعلن سلاح الجو الإسرائيلي الخميس تنفيذ أولى غاراته الجوية منذ سنوات على لبنان، زاعماً أنه استهدف مواقع إطلاق صواريخ بعد إطلاق نار من جنوب لبنان على شمال إسرائيل.

ووصف سعد الحريري "الوضع على الحدود مع إسرائيل بالخطير جداً جداً، ويشكل تهديداً غير مسبوق للقرار 1701".

وفي تغريدة له على "تويتر"، حذر بأن "استخدام الجنوب منصة لصراعات إقليمية غير محسوبة النتائج والتداعيات، خطوة في المجهول تضع لبنان كله في مرمى حروب الآخرين على أرضه".

وأضاف: "إن لبنان ليس جزءا من الاشتباك الإيراني - الإسرائيلي في بحر عمان، والدولة بقواها العسكرية والأمنية الشرعية هي المسؤولة عن حماية المواطنين وتوفير مقومات السيادة".

وشدد على أن "تسليم قرار الحرب والسلم مع العدو لمطلقي الكاتيوشا، يمثل قمة التخلي عن دور الدولة ومسؤولياتها. وتساءل: أين الدولة من كل ذلك؟ وهل أخذت رئاسة الجمهورية والحكومة وقيادة الجيش علما بإطلاق الصواريخ؟".

وختم قائلا: "لنتق الله في وطننا وشعبنا الذي يرزح أصلا تحت وطأة الانهيار الاقتصادي والمعيشي".

وقالت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) الجمعة إن هذا التصعيد "خطير للغاية" ودعت إلى وقف "فوري" لإطلاق النار.

في عام 2006، خلفت المواجهة التي ادت الى حرب كبرى بين إسرائيل وحزب الله أكثر من 1200 قتيل على الجانب اللبناني معظمهم من المدنيين، و160 على الجانب الإسرائيلي معظمهم عسكريون.

يتزامن تبادل إطلاق النار على الحدود اللبنانية الإسرائيلية مع تصاعد التوترات بين الدولة العبرية وإيران في أعقاب هجوم على ناقلة نفط تديرها شركة يملكها ملياردير إسرائيلي في بحر عُمان أسفر عن قتل شخصين على متنها.

المصادر الإضافية • أ ف ب