عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

توقيف 36 مشتبهاً بهم على خلفية مقتل وحرق جزائري اتُهم بافتعال حرائق

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
سكان يشاهدون حريقًا بالقرب من قرية توجة بمنطقة القبائل شرقي الجزائر العاصمة، الجمعة 13 أغسطس 2021
سكان يشاهدون حريقًا بالقرب من قرية توجة بمنطقة القبائل شرقي الجزائر العاصمة، الجمعة 13 أغسطس 2021   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

أعلنت الشرطة الجزائريّة الأحد توقيف 36 شخصاً يُشتبه في أنّهم شاركوا في التنكيل بشابّ وإحراق جثته بعد اتّهامه بافتعال حرائق في منطقة القبائل (شمال شرق) التي تشهد حرائق مدمّرة خلّفت قتلى.

وأثارت هذه القضيّة صدمة في كلّ أنحاء البلاد، بعد نشر مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر حشداً يضرب حتّى الموت رجلاً كان يساعد في إخماد النيران، في وقت خلّفت الحرائق في الجزائر أكثر من 90 قتيلاً ومفقوداً في أقلّ من أسبوع.

وقال مدير الشرطة القضائيّة محمد شاقور خلال مؤتمر صحفي إنّ الضحيّة جمال بن اسماعيل (38 عاماً) كان قد سلّم نفسه إلى الشرطة بعدما علِم أنّه مشتبه به في إضرام النار في إحدى الغابات.

وأظهرت صور انتشرت على الإنترنت حشداً من الأشخاص الذين أحاطوا بسيّارة للشرطة، في منطقة الأربعاء ناث ايراثن في تيزي وزو التي تضرّرت بشدّة من جراء الحرائق، وأقدموا على سحب الشاب من داخل السيارة بعد ضربه. ثمّ قُتل الشاب وأحرقت جثّته، فيما قام عدد من الشبان بأخذ صور "سيلفي" أمام الجثّة.

وأشار شاقور إلى أن بين الـ36 الموقوفين "الشخص الذي قام بطعن الضحية" الذي القي القبض عليه خلال محاولته الفرار إلى المغرب، لافتا إلى أنّ "التحقيقات لا تزال مستمرة لتوقيف كل المتورطين في هذه الجريمة".

وانتشرت صور التنكيل بالشابّ على نطاق واسع، ولا سيما عبر هاشتاغ العدالة لجمال بن اسماعيل.

كذلك عُرضت خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الشرطة، صورة لشخص يحاول قطع رأس الجثة المتفحمة. وأفضت التحقيقات إلى ضلوع حركة الماك الانفصالية في هذه القضية بحسب شهادات المعتقلين.

viber

وقالت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان في بيان إن هذا "يشكل صدمة أخرى لأسرة (الضحية) وللشعب الجزائري الذي صدم بالفعل جراء هذه المأساة"، مجدّدةً مطالبتها "بالعدالة والحقيقة" بعد هذا "الاغتيال البغيض".

المصادر الإضافية • أ ف ب