عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مقتل 19 مصليا خلال هجوم مسلح على مسجد في غرب النيجر

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
مصلون يؤدون صلاة عيد الأضحى في لاغوس، نيجيريا.
مصلون يؤدون صلاة عيد الأضحى في لاغوس، نيجيريا.   -   حقوق النشر  Sunday Alamba/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

أعلنت وزارة الداخلية النيجيرية السبت أن 19 شخصا قتلوا وجرح اثنان آخران في الهجوم الذي شنه مسلحون يرجح أنهم جهاديون على مصلين في مسجد في قرية بمنطقة تيلابيري الواقعة غرب النيجرفي ما يسمى بمنطقة "الحدود الثلاثة".

وقالت الوزارة في بيانها الذي بثته الإذاعة إن "الهجوم الذي استهدف سكانا مدنيين أثناء صلاة العشاء أسفر حسب حصيلة موقتة عن مقتل 19 شخصا وجرح اثنين آخرين".

وأوضحت أن الهجوم وقع "حوالى الساعة التاسعة مساء من يوم الجمعة على قرية تيم في منطقة أنزورو ونفذه "مسلحون وصلوا سيرا على الأقدام ولم تعرف هوياتهم بعد".

وكان مسؤول محلي ذكر لوكالة فرانس برس أن الهجوم الذي استهدف مصلين في مسجد أسفر عن سقوط "17 قتيلا وخمسة جرحى". لكن أحد سكان تيلابيري كبرى مدن المنطقة تحدث عن "عشرة قتلى".

وقال المسؤول المحلي لوكالة فرانس برس إن المهاجمين "اوقفوا الدراجات النارية على مسافة معينة" من تيم "ثم دخلوا القرية مشيا".

سلسلة هجمات ضد المدنيين في أيار/مايو ونزوح الآلاف

وأعلنت وزارة الداخلية فتح "تحقيق قضائي" من أجل "العثور على الفاعلين في هذا العمل الجبان والإجرامي ومحاكمتهم"، مؤكدة أنه "تم تعزيز الترتيبات الأمنية في المنطقة".

وتقع تيم على مسافة قرابة عشرين كيلومترا عن ثلاث قرى أخرى، زيبان كويرا زينو وزيبان كويرا تيغي وغادابو، في منطقة أنزورو، شهدت هجمات في الماضي.

وفي آذار/مارس قتل مسلحون يعتقد أنهم جهاديون 13 شخصا بينما أجبرت سلسلة هجمات في أيار/مايو أكثر من 11 ألف شخص من السكان على الفرار من منازلهم في هذه المنطقة.

وذكر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة (أوشا) أن هذا "النزوح الجماعي" للسكان نجم عن "الهجمات المتكررة" ضد المدنيين، مشيرا إلى "جرائم قتل واغتصاب وابتزاز وسرقة ماشية" ارتكبها "عناصر يشتبه بانتمائهم إلى مجموعات مسلحة غير حكومية تنشط على طول الحدود مع مالي".

وترتبط الجماعات الجهادية الناشطة في المنطقة المعروفة باسم "الحدود الثلاثة" بين النيجر ومالي وبوركينا فاسو، خصوصا بتنظيمي القاعدة أو الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى.

ودعا نواب هذه المنطقة الجمعة إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في هذا القطاع غير المستقر الذي تبلغ مساحته نحو مئة ألف كيلومتر مربع وتعيش فيه مجموعات عرقية هي الجرما والفولاني والطوارق والهوسا.

وذكر النواب بأن 98 مدنيا و19 دركيا قتلوا خلال شهر واحد في ثلاثة أقاليم في المنطقة: بانيبانغو وتورودي وأبالا.

وتعود آخر مجزرة سقط فيها مدنيون إلى 16 آب/أغسطس في قرية داري داي (بانيبانغو) حيث قتل مسلحون على دراجات نارية 37 شخصا يعملون في حقل بينهم أربع نساء و13 قاصرا، حسب تقرير رسمي.