شاهد: سياحة أسماك القرش تزدهر في ولاية ماساتشوستس الأمريكية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
سياحة القرش تزدهر في الولايات المتحدة الأمريكية
سياحة القرش تزدهر في الولايات المتحدة الأمريكية   -   حقوق النشر  AP Photo

بالرغم من المخاطر التي تمثلها مشاهدة أسماك القرش، إلا أن سواحل كيب كود، بولاية ماساتشوستس بدأت في تبني سياحة أسماك القرش بشكل مؤقت من خلال جولات على متن قوارب سياحية وأخرى لنقل البضائع. ويمكن للمسافرين مشاهدة سمكة قرش بيضاء كبيرة وهي تسبح برشاقة قبالة ساحل كيب كود، التي تعتبر وجهة سياحية صيفية شهيرة، والتي باتت تحتضن الآن حيوانات بحرية ضخمة ومفترسة.

كانت رحلة القرش البيئية التي استغرقت ساعتين هي أبرز ما ميز عطلة مايكل سيمارد وبيني أنتونوغلو، الصيفية التي استمرت أسبوعا في كيب كود، وهي رحلة تقول بيني أنتونوغو إنها تحرص على القيام بها كل عام على مدار العقدين الماضيين. وأشارت أنتونوغو إلى أنها شاهدت حوالي ستة أسماك قرش، وقد كان طول بعضها حوالي ثمانية أقدام والبعض الآخر أطول.

وأضافت: : "كانت أسماك القرش تصعد نحو السطح. كان ذلك رائعا. كانت المياه صافية تماما. لم تكن هناك أمواج. كان يوما مشمسا وجميلا للغاية. وكانت رؤية تلك الحيوانات عن قرب أمرا رائعا". ويقول سيمارد الذي يصف نفسه بأنه من عشاق أسماك القرش مدى الحياة: "شاهدت أسماك القرش البيضاء في برامج تلفزيونية وأردت رؤيتها عن قرب".

وساهم تزايد أعداد أسماك القرش قبالة شواطئ كيب كود في ظهور عدد متزايد من مشغلي القوارب المستأجرة الذين يقدمون جولات أسماك القرش في منطقة تحظى فيها رحلات مشاهدة الحيتان والفقمات بشعبية طويلة. وتهدف الرحلات إلى تعريف الناس بأسماك القرش البيضاء الكبيرة في المنطقة.

طور مايك بوسلي من اهتماماته في مجال "سياحة القرش" وتعلم الكثير عن أسماك القرش البيضاء الكبيرة خلال السنوات التي اعتاد أن يأخذ خلالها الباحثين إلى البحر لوضع علامات على الثدييات البحرية. ويستخدم بوسلي نفس الأساليب التي يستخدمها باحثو أسماك القرش للعثور على الحيوانات المفترسة، ويتم الاستعانة بطائرة مراقبة لتحديد مكان أسماك القرش وتوجيه قاربه إليها.

والنزهة مكلفة نسبيا حيث تتراوح التكاليف في أي مكان من 1500 إلى 2500 دولار أمريكي لكل قارب لمدة ثلاث ساعات تقريبا، وعادة ما تحمل السفن ستة ركاب على الأكثر. ويمثل اقتصاد سياحة أسماك القرش توازنا دقيقا لشبه الجزيرة.

المصادر الإضافية • أ ب