Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

الطالبات الأفغانيات يشعرن "باليأس" بشأن "مستقبلهن الغامض" في ظل حكم طالبان

طالبات في مدرسة بكابول، أفغانستان
طالبات في مدرسة بكابول، أفغانستان Copyright AFP
Copyright AFP
بقلم:  Ehsanullah Ziyayi
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

معظم معلمي المدارس في أفغانستان من النساء، لذلك تشعر المدرسات بالقلق من أن الفصل بين الأولاد والبنات قد يكون صعبًا في المستقبل بسبب عدم توفر ما يكفي من المعلمين الذكور.

اعلان

عاد الطلاب الأفغان إلى المدارس في ظل نظام طالبان لتعود البلاد إلى سيطرة الحركة بعد 20 عاما من التواجد الأمريكي. وعبرت الطالبات عن حالة "القلق واليأس" التي تنتابهن بشأن مستقبلهم في البلاد تحت حكم طالبان.

وعلى الرغم من أن قادة الحركة قد قدموا وعودًا بعدم تكرار الممارسات الوحشية التي استخدموها عندما كانوا في السلطة في الفترة ما بين 1996 و2001، إلا أن هذه الوعود بالنسبة للعديد من الأفغان ليست مضمونة بشكل كافي.

تقول سعدية شريفيان، مدرسة أفغانية في كابول "آمل أن تفي الإمارة الإسلامية (حكومة طالبان) بوعودها وتفعل ما تقوله حتى تتمكن الطالبات من مواصلة دراستهن". وتشير المدرسة إلى أنه "كان هناك الكثير من الإساءة للنساء خلال حكم طالبان السابق. ولهذا السبب تشعر الفتيات بعدم الأمان عند الذهاب إلى المدرسة".

ووفقًا لشريفيان، كان هناك حوالي 45 إلى 50 تلميذة في الفصول الدراسية قبل سيطرة طالبان. وبحلول العام الدراسي الجديد تراجع عددهن إلى حوالي 15 فقط في الفصل.

في الفصل الذي زارته يورونيوز تحدثت الفتيات عن مخاوفهن. وقالت إحداهن "نصل إلى المدرسة ونحن نشعر بالخطر الذي يحدق بنا، نحن قلقات على مستقبلنا".

معظم معلمي المدارس في أفغانستان من النساء، لذلك تشعر المدرسات بالقلق من أن الفصل بين الأولاد والبنات قد يكون صعبًا في المستقبل بسبب عدم توفر ما يكفي من المعلمين الذكور.

viber

لفت محاضر جامعي أفغاني إلى أن النساء يشكلن 48.5 بالمئة من القوة العاملة في البلاد. وأن عدم السماح للمرأة بالعمل، كما يخشى الكثيرون، سيكون له تأثير ليس على الصعيد الاجتماعي فحسب، بل على الصعيد الاقتصادي أيضًا.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: لا مكان للنساء.. الجامعات الأفغانية تعيد فتح أبوابها أمام الذكور فقط

طالبان تسمح للنساء بارتياد الجامعات.. الشرط؟ عباءة ونقاب وصفوف منفصلة

وفاة المرجع الشيعي البارز محمد سعيد الحكيم إثر أزمة قلبية في النجف