عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: مترجم أفغاني شغل مع القوات الأجنبية يؤكد عدم ثقته في سياسة طالبان ويخشى من الانتقام

Access to the comments محادثة
بقلم:  Anelise Borges
euronews_icons_loading
"فيغا" يتحدث ليورونيوز عن الوضع الأمني في أفغانستان بعد وقوعها تحت سيطرة طالبان
"فيغا" يتحدث ليورونيوز عن الوضع الأمني في أفغانستان بعد وقوعها تحت سيطرة طالبان   -   حقوق النشر  Euronews
حجم النص Aa Aa

يمثل الأفغان الذين تعاملوا مع القوات الأجنبية خاصة الأمريكية طيلة عشرين عاما من التواجد الأمريكي في البلاد نسبة كبيرة من السكان الذين يرغبون في مغادرة أفغانستان خوفا من |انتقام حركة طالبان التي استولت على السلطة الشهر الماضي. ومن بين هؤلاء الأفغان، المترجمون الذين عملوا مع القوات الأجنبية والسفارات وحتى المنظمات العالمية وغير الحكومية. موفدة يورونيوز إلى كابول أنليز بورجيس، التقت بأحد هؤلاء المترجمين في كابول. من أجل الحفاظ على سلامتها، اختارت إنليز إطلاق اسم فيغا عليه خلال المقابلة التي أجرتها معه.

أنليز بورجيس، يورونيوز: "فيغا .. سوف أطلق عليك اسم "فيغا". هل يمكنك إخباري بتجربتك؟ ما فهمته هو أنك كنت تعمل مع القوات الأمريكية في أفغانستان.

فيغا: نعم.

أنليز بورجيس، يورونيوز: متى عملت معهم؟

فيغا: بدأت العمل مع القوات الأمريكية في العام 2005، في إقليم غوس شرق أفغانستان. أمضيت بقربهم حوالي 6 أشهر في 2005. وفي العام 2009 عملت مع الجيش الإيطالي، كنت في مقاطعة هيرالد في معسكر ***

أنليز بورجيس، يورونيوز: هل تشعر أن حياتك في خطر بسبب طالبان؟ ما الذي سيفعلوه معك إذا وجدوك؟

فيغا: سيقتلوني.. لقد قالوا قبل دخولهم كابول إنهم لن يتركوا حارسا أو مترجما على قيد الحياة.

أنليز بورجيس، يورونيوز: أخبرتني أنك حاولت طلب مساعدة الولايات المتحدة الأمريكية للخروج من أفغانستان.. ماذا قالوا لك؟

فيغا: تقدمت بطلب للحصول على تأشيرة هجرة خاصة في العام 2014. ما زلت أنتظر ردهم. لم يرفضوني ولم يقبلوني، لقد بقيت على هذا الحال لأنهم طلبوا مني رسالة توصية من مواطن أمريكي. وفي ذاك الوقت في العام 2005 لم يكن يوجد لدينا وسائل التواصل الاجتماعي، لا فيسبوك ولا فايبر أو واتساب. لهذا لم يكن بمقدوري الحصول على مساعدة من أي شخص أمريكي أو عسكري أو ضابط. لو تمكنت من إيجادهم أو لو أنهم علموا بوجودي.. أنا متأكد أنهم كانوا ساعدوني، فهم يعرفونني بشكل جيد. الكثيرون يقولون اليوم إن طالبان قد تغيرت..لا.. طالبان لم تتغير.

أنليز بورجيس، يورونيوز: ألا تثق بهم؟

فيغا: لن يثق أحد بطالبان.

أنليز بورجيس، يورونيوز: كيف بإمكانك أن تعرف فيما إذا تغيرت طالبان؟

viber

فيغا: هل تذكرين توافد أكثر من 10 آلاف شخص في المطار لمحاولة الفرار ومغادرة أفغانستان… لماذا؟ لأنهم لا يثقون بطالبان. كانوا يصرخون "طالبان سوف تقضي علينا". لم أذهب للمطار لأنني تلقيت رسائل على فيسبوك من أشخاص في الكونغرس يقولون فيها "لا تذهبوا إلى المطار.. لا تذهبوا إلى المطار". قالوا إنهم سيرسلون رسالة لكل شخص ممن يحملون تأشيرة هجرة خاصة وسوف يقومون بإجلائهم وأن الذهاب إلى المطار ليس ضروريا. لدي رقم ملف منذ العام 2014 لكنني ما زلت أنتظر الإجلاء.. ولا أعرف ما الذي سوف يحدث!