عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شابة أفغانية تؤكد ليورونيوز: "لا قيمة لحياتي إذا بقيت عالقة في المنزل"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
متظاهرة أفغانية تبلغ من العمر 20 عاما تؤكد أن الموت أفضل من المكوث في البيت
متظاهرة أفغانية تبلغ من العمر 20 عاما تؤكد أن الموت أفضل من المكوث في البيت   -   حقوق النشر  يورونيوز
حجم النص Aa Aa

من بين مئات الأشخاص الذين شاركوا في احتجاجات العاصمة الأفغانية كابول الثلاثاء، كانت هناك طالبة أفغانية تبلغ من العمر 20 عاما، أكدت ليورونيوز إنها تفضل "القتل" على أن تظل محاصرة في المنزل.

مراسلة يورونيوز تحدثت إلى الشابة الأفغانية قبل أن يقوم عناصر من حركة طالبان بإطلاق أعيرة نارية لتفريق جموع المتظاهرين. الشابة قالت: "إذا جاء استقلال أفغانستان من خلال هذا الاحتجاج، فلست متأكدة مما إذا كان سينجح أم لا، لكنه الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله. أنا قلقة ولكني أريد استخدام خوفي لتحويله إلى قوة".

وأضافت الشابة وهي تسير خلال المسيرة الاحتجاجية: "الاستقلالية هي كل شيء، لقد فقدتها لذلك لم أعد خائفة. لن يكون لحياتي أي قيمة إذا كنت عالقة في منزلي. عالقة في منزلك أسوأ من أن أقتل هنا".

ولم تتردد النساء الأفغانيات للخروج إلى الشوارع في كابول مؤخرا للمطالبة بحقوقهن بعد سيطرة طالبان على أفغانستان. خلال حكم طالبان السابق من عام 1996 إلى عام 2001، لم يُسمح للنساء بالعمل أو الذهاب إلى المدرسة.

طالبان لم تسمح أيضا للنساء بالخروج من المنزل إلا وهن يرتدين البرقع وبمرافقة رجل أي الأب أو الأخ أو الزوج أو الإبن. وعن هذا الأمر قالت الشابة: "لقد غطوا وجوه النساء في مدننا. ويكادون يفعلون كل شيء ضد النساء. أنا امرأة، أنا فتاة، ولا أريد أن أكون تحت السيطرة، لا أرغب في تغطية وجهي"، وأضافت: "إنها هويتي".

لقد كانت الشابة تحتج من أجل الاستقلال، مشيرة إلى أن الناس في أفغانستان لا يرغبون في عودة حالة حرب. وقالت "أريد الاستقلال. أريد أن أكون مستقلة. لا نريد أن نخضع لسيطرة أي دولة أخرى في العالم. نريد السلام لم نعد نحارب. نريد حريتنا وحقوقنا".

وسبق وأن أشار متحدث باسم حركة طالبان إلى أن المرأة في أفغانستان ستكون قادرة على العمل والذهاب إلى المدرسة، لكن البعض يشكك في هذه المزاعم.

ملاحظة يمكنكم مشاهدة الفيديو أعلاه. تم حجب اسم المتظاهرة لأسباب أمنية.