Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

شابة أفغانية تؤكد ليورونيوز: "لا قيمة لحياتي إذا بقيت عالقة في المنزل"

متظاهرة أفغانية تبلغ من العمر 20 عاما تؤكد أن الموت أفضل من المكوث في البيت
متظاهرة أفغانية تبلغ من العمر 20 عاما تؤكد أن الموت أفضل من المكوث في البيت Copyright يورونيوز
Copyright يورونيوز
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

ولم تتردد النساء الأفغانيات للخروج إلى الشوارع في كابول مؤخرا للمطالبة بحقوقهن بعد سيطرة طالبان على أفغانستان. خلال حكم طالبان السابق من عام 1996 إلى عام 2001، لم يُسمح للنساء بالعمل أو الذهاب إلى المدرسة.

اعلان

من بين مئات الأشخاص الذين شاركوا في احتجاجات العاصمة الأفغانية كابول الثلاثاء، كانت هناك طالبة أفغانية تبلغ من العمر 20 عاما، أكدت ليورونيوز إنها تفضل "القتل" على أن تظل محاصرة في المنزل.

مراسلة يورونيوز تحدثت إلى الشابة الأفغانية قبل أن يقوم عناصر من حركة طالبان بإطلاق أعيرة نارية لتفريق جموع المتظاهرين. الشابة قالت: "إذا جاء استقلال أفغانستان من خلال هذا الاحتجاج، فلست متأكدة مما إذا كان سينجح أم لا، لكنه الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله. أنا قلقة ولكني أريد استخدام خوفي لتحويله إلى قوة".

وأضافت الشابة وهي تسير خلال المسيرة الاحتجاجية: "الاستقلالية هي كل شيء، لقد فقدتها لذلك لم أعد خائفة. لن يكون لحياتي أي قيمة إذا كنت عالقة في منزلي. عالقة في منزلك أسوأ من أن أقتل هنا".

ولم تتردد النساء الأفغانيات للخروج إلى الشوارع في كابول مؤخرا للمطالبة بحقوقهن بعد سيطرة طالبان على أفغانستان. خلال حكم طالبان السابق من عام 1996 إلى عام 2001، لم يُسمح للنساء بالعمل أو الذهاب إلى المدرسة.

طالبان لم تسمح أيضا للنساء بالخروج من المنزل إلا وهن يرتدين البرقع وبمرافقة رجل أي الأب أو الأخ أو الزوج أو الإبن. وعن هذا الأمر قالت الشابة: "لقد غطوا وجوه النساء في مدننا. ويكادون يفعلون كل شيء ضد النساء. أنا امرأة، أنا فتاة، ولا أريد أن أكون تحت السيطرة، لا أرغب في تغطية وجهي"، وأضافت: "إنها هويتي".

لقد كانت الشابة تحتج من أجل الاستقلال، مشيرة إلى أن الناس في أفغانستان لا يرغبون في عودة حالة حرب. وقالت "أريد الاستقلال. أريد أن أكون مستقلة. لا نريد أن نخضع لسيطرة أي دولة أخرى في العالم. نريد السلام لم نعد نحارب. نريد حريتنا وحقوقنا".

وسبق وأن أشار متحدث باسم حركة طالبان إلى أن المرأة في أفغانستان ستكون قادرة على العمل والذهاب إلى المدرسة، لكن البعض يشكك في هذه المزاعم.

ملاحظة يمكنكم مشاهدة الفيديو أعلاه. تم حجب اسم المتظاهرة لأسباب أمنية.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

الملياردير المصري نجيب ساويرس سيبيع حصته في يورونيوز لشركة برتغالية

شاهد: مترجم أفغاني شغل مع القوات الأجنبية يؤكد عدم ثقته في سياسة طالبان ويخشى من الانتقام

عائلات أفغانية لاجئة في كاليفورنيا تسرد وقائع هروبها "المروع" من أفغانستان