Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

منظمة العفو الدولية تتّهم الأمن المصري "بترهيب ومضايقة" الحقوقيين

القصر الرئاسي تحيط به الأسلاك الشائكة في القاهرة. 2012/12/16
القصر الرئاسي تحيط به الأسلاك الشائكة في القاهرة. 2012/12/16 Copyright بيتر ديفيد جوسيك/أ ب
Copyright بيتر ديفيد جوسيك/أ ب
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

جاء في تقرير لمنظمة العفو الدولية أن المدافعين عن حقوق الإنسان في مصر "يعيشون في خوف دائم من الاحتجاز، على أيدي قطاع الأمن الوطني"... و"أنّ أسئلة وتهديدات مسؤولي قطاع الأمن الوطني تكشف عن هدف واضح وهو قمع أنشطة حقوق الإنسان والأنشطة السياسية".

اعلان

اتّهمت منظمة العفو الدولية "أمنستي" الخميس أجهزة الأمن المصرية بـ"ترهيب ومضايقة" المدافعين عن حقوق الإنسان بهدف "إسكاتهم". وقالت المنظمة غير الحكومية ومقرّها في لندن في تقرير بعنوان "اللي بيحصل ده هيخلص لما تموتي"، انتقدت فيه استخدام جهاز الأمن الوطني المصري "بشكل متزايد نمطا محكما من الاستدعاءات غير القانونية والاستجوابات القسرية، التي ترقى إلى المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة".

وأضافت المنظمة قائلة: "فضلاً عن إجراءات المراقبة المفرطة ضد مدافعين عن حقوق الإنسان ونشطاء سياسيين، في محاولة لمضايقتهم وترهيبهم بهدف إسكاتهم".

ووثّقت أمنستي في تقريرها هذه الممارسات تجاه أكثر من 25 حالة بين رجال ونساء تم استدعاؤهم من جهاز الأمن الوطني، ونقلت عن بعض الحقوقيين بأنّ ضباطاً "دأبوا على تهديدهم في كل استدعاء بالقبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة ما لم يحضروا جلسات الاستجواب، و داهموا منازل مَن امتنعوا عن الحضور".

ونقل التقرير عن ما لا يقلّ عن 20 من الشهود "كيف يعيشون في خوف دائم من الاحتجاز، على أيدي قطاع الأمن الوطني". وقال فيليب لوثر مسؤول منظمة العفو في الشرق الأوسط وشمال افريقيا: "إنّ أسئلة وتهديدات مسؤولي قطاع الأمن الوطني تكشف عن هدف واضح وهو قمع أنشطة حقوق الإنسان والأنشطة السياسية".

وأضاف لوثر القول: "أنّ هذا هو مثال آخر على إساءة استخدام السلطة، يؤدي إلى حرمان صارخ من الحريات وحقوق الإنسان الأساسية". وأكّد لوثر أنّه "لم يُسمح للمستجوَبين باصطحاب محامين معهم"، حسب ما أشار التقرير الذي أضاف أنه خلال تلك الاستجوابات، لجأ الضباط إلى استجواب المُستدعين بشكل متطفِّل عن حياتهم الشخصية وأنشطتهم السياسية، وإلى الإيذاء البدني والنفسي الذي قد يرقى إلى المعاملة أو العقوبة القاسية".

وكان علاء عبد الفتاح، الناشط الحقوقي المصري البارز الذي يقبع في السجن حالياً، أخبر وكالة فرانس برس في مقابلة سابقة مدى صرامة الإجراءات الاحترازية التي تحملها، قبل أن يُسجن مرة أخرى في أواخر 2019.

وحضّت أمنستي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على "وضع حدٍ للمضايقة، والاستدعاء خارج نطاق القضاء للمدافعين عن حقوق الإنسان وغيرهم من النشطاء على الفور".

وتقدّر منظمات حقوقية عدد الموقوفين السياسيين في مصر بنحو 60 ألف محتجز، منذ تولي السيسي منصبه في 2014 بعد إطاحة الجيش بالرئيس الإسلامي الراحل محمد مرسي، وشنّ السلطات حملة قمع واسعة شملت الإسلاميين والليبراليين.

ومطلع الأسبوع الجاري، أطلق السيسي أول استراتيجية لحقوق الإنسان في البلاد، ووجه تساؤلا للمنظمات الحقوقية الدولية إذا ما كانوا "يعلمون حجم التحديات الموجودة في مصر، ومدى تأثيرها في النمو الإنساني والحضاري".

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تدعو موسكو إلى تعليق طرد ثمانية سوريين

المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تدين تركيا للاحتجاز "غير المبرر" لرئيس بلدية لنحو 3 أعوام

الأمم المتحدة: الكارثة البيئية أكبر تهديد لحقوق الإنسان في عصرنا