عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيديو | احتجاجات على الأوضاع المعيشية المتردية في عدن

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
صورة من الارشيف - متظاهرون يمنيون يغلقون طريقا احتجاجا على التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة في مدينة عدن
صورة من الارشيف - متظاهرون يمنيون يغلقون طريقا احتجاجا على التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة في مدينة عدن   -   حقوق النشر  SALEH AL-OBEIDI
حجم النص Aa Aa

لجأ انفصاليون في جنوب اليمن يوم الأربعاء إلى إجراءات طارئة في محاولة لإخماد الاحتجاجات المتزايدة على الظروف المعيشية في المناطق الخاضعة لسيطرتهم.

أعلن عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي، حالة الطوارئ في جميع أنحاء محافظات اليمن الجنوبية، بما في ذلك مدينة عدن الساحلية، العاصمة المؤقتة لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دولياً.

اندلعت الاحتجاجات في وقت سابق من هذا الأسبوع في عدن ومناطق جنوبية أخرى وسط انخفاض غير مسبوق في قيمة العملة المحلية "الريال"، ما جعل من الصعب على معظم اليمنيين تحمل الاحتياجات الأساسية بما في ذلك الغذاء.

وخرج آلاف المتظاهرين إلى الشوارع في عدن ومدن أخرى، واشتبكوا في بعض الحالات مع القوات الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي.

كما اصل المحتجون الاحتشاد في شوارع كريتر، أحد الأحياء الشهيرة في عدن، الذي اندلعت منه شرارة الاحتجاجات ضد المجلس الانتقالي، رفضا لسيطرته، وتنديدا بتردي الخدمات، وتدهور الأوضاع المعيشية، وانهيار العملة مقابل العملات الأخرى.

وفي منطقة كريتر في عدن، شوهد متظاهرون يرشقون الحجارة على مدرعات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي.

رداً على ذلك، أطلق المجلس الانتقالي الجنوبي الرصاص في محاولة لتفريق المتظاهرين.

وقال مسؤولون شرط عدم الكشف عن هويتهم لأنهم غير مخولين بإحاطة وسائل الإعلام.، إن اثنين من المتظاهرين، على الأقل ، أصيبوا في عدن وخمسة آخرين في المكلا، خامس أكبر مدينة في اليمن.

المجلس الانفصالي على خلاف مع حكومة هادي وقد اشتبك الجانبان في عامي 2019 و2020، مما أضاف فوضى جديدة في بلد متورط بالفعل في الصراع المستمر منذ سنوات.

المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات العربية المتحدة، لا يزال يؤمن باستعادة جنوب اليمن المستقل، الذي كان قائماً بين عامي 1967 و1990.

يشهد اليمن حرباً أهلية منذ عام 2014 عندما سيطر المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران على العاصمة صنعاء وجزء كبير من الجزء الشمالي من البلاد، ما أجبر حكومة هادي على الفرار إلى الجنوب، ثم إلى المملكة العربية السعودية.

دخل تحالف تقوده السعودية الحرب في مارس/ اذار 2015، بدعم من الولايات المتحدة، لمحاولة إعادة هادي إلى السلطة، وقدم دعمه لحكومته المدعومة دولياً.

على الرغم من الحملة الجوية والقتال البري الذي لا هوادة فيه، تدهورت الحرب إلى حد كبير إلى طريق مسدود ونتج عنها أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

المصادر الإضافية • أ ب