Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

جونسون يشدد على العلاقة "البالغة الأهمية" بين لندن وباريس بعد أزمة صفقة الغواصات

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون.
رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون. Copyright أ ب
Copyright أ ب
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

أثار قرار أستراليا الانسحاب من اتّفاق لشراء غوّاصات فرنسيّة لصالح أخرى أمريكيّة تستخدم الطاقة النوويّة، غضب فرنسا، ودفع الرئيس إيمانويل ماكرون إلى استدعاء سفيرَي بلاده من كانبيرا وواشنطن، في خطوة غير مسبوقة.

اعلان

شدّد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الأحد على العلاقة "البالغة الأهمّية" بين بلاده وفرنسا، وذلك في مواجهة غضب باريس من إعلان شراكة استراتيجيّة بين الولايات المتحدة وأستراليا وبريطانيا تشمل تزويد كانبيرا غوّاصات أمريكيّة.

وقال جونسون لصحفيّين على متن طائرة تُقلّه إلى نيويورك، إنّ لندن وباريس تربطهما "علاقة ودّية جدّاً" و"بالغة الأهمّية"، مشدّداً على أنّ "حبّ بريطانيا لفرنسا" راسخ، حسبما نقلت عنه وكالة "برس أسوسييشن" البريطانيّة.

وتوجّه جونسون إلى الولايات المتحدة، حيث من المقرّر أن يشارك في الجمعيّة العامّة للأمم المتحدة ويلتقي الرئيس الأمريكي جو بايدن في البيت الأبيض.

وكان بايدن قد أعلن عن تحالف دفاعي أسترالي-أمريكي-بريطاني جديد يأتي ضمن اتّفاقيّة شراكة يُنظر إليها على أنّها تهدف إلى مواجهة صعود الصين.

وتُقدّم اتفاقيّة الشراكة هذه تكنولوجيا الغوّاصات النوويّة الأمريكيّة إلى أستراليا، إضافة إلى إمكانيات لصدّ الهجمات الإلكترونيّة وتطبيق الذكاء الاصطناعي وغيرها.

لكنّ جونسون قال على متن الطائرة إنّ هذه الاتّفاقيّة "لا تهدف إلى أن تكون إقصائيّة". وأضاف "إنها ليست شيئا يجب على أيّ كان أن يقلق بشأنه ولا سيما أصدقاؤنا الفرنسيون".

viber

وكان قرار أستراليا الانسحاب من اتّفاق لشراء غوّاصات فرنسيّة لصالح أخرى أمريكيّة تستخدم الطاقة النوويّة، قد أثار غضب فرنسا، ودفع الرئيس إيمانويل ماكرون إلى استدعاء سفيرَي بلاده من كانبيرا وواشنطن، في خطوة غير مسبوقة.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: نقلُ 8 مرضى بولينيزيين فرنسيين جواً من تاهيتي إلى باريس

شاهد: إنقاذ 80 مهاجرا علقوا في القنال الإنجليزي بعد عبورهم من فرنسا

عملة تذكارية تكريما لقوات الحلفاء والمحاربين القدامى