عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فصل مسؤول في وزارة الدفاع البريطانية بعد تسريب أسماء 250 مترجما أفغانيا عن طريق الخطأ

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الأفغان الذين عملوا كمترجمين مساعدين للجيش الفرنسي في أفغانستان يتظاهرون خارج مكتب وزير الجيوش الفرنسي للمطالبة بالحماية والتأشيرات، باريس، فرنسا، 9 سبتمبر 2018
الأفغان الذين عملوا كمترجمين مساعدين للجيش الفرنسي في أفغانستان يتظاهرون خارج مكتب وزير الجيوش الفرنسي للمطالبة بالحماية والتأشيرات، باريس، فرنسا، 9 سبتمبر 2018   -   حقوق النشر  Philippe LOPEZ / AFP
حجم النص Aa Aa

تقدّم وزير الدفاع البريطاني باعتذار بعدما تم الكشف عن طريق الخطأ عن بيانات شخصية تعود لمترجمين أفغان عملوا مع القوات البريطانية ويسعون للاقامة في المملكة المتحدة، وأعلن فصل مسؤول في الوزارة على خلفية هذا "الخطأ غير المقبول".

وقال الوزير أمام البرلمان إن الخطأ الذي أدى إلى كشف أسماء مئات من الأفغان في بريد إلكتروني أسبوعي أرسل ليل الإثنين "غير مقبول".

وأوضح أنه تم إبلاغ الأشخاص المعنيين المخوّلين طلب الإقامة في بريطانيا بعدما استولت طالبان على السلطة في أفغانستان، وتم إعطاؤهم توجيهات حول ما يتعيّن عليهم القيام به.

وقال الوزير إن "مستوى الأداء هذا غير مقبول...بِِاسم وزارة الدفاع أتقدّم باعتذار".

وأكد أن هذا الخطأ "أثار غضبه" مشددا على أنه "طلب فورا فتح تحقيق".

وقال الوزير "تم فصل فرد واحد بانتظار ما ستظهره التحقيقات وتم تغيير سبل التعامل مع البيانات وسبل التواصل".

وكانت شبكة "بي بي سي" قد أوردت أنه تم ادراج عناوين البريد الإلكتروني لأكثر من 250 أفغانياً يسعون إلى الإقامة في بريطانيا عن طريق الخطأ في بريد إلكتروني مُرسل من وزارة الدفاع، مما أدى إلى كشف أسمائهم المرفقة أحيانا بصورهم لجميع مستلمي الرسالة.

وانتقد سياسيون عدة الحكومة بعد الواقعة، مشيرين إلى المخاطر التي يُحتمل أن يتعرض إليها المترجمون الأفغان الذين يسعون لمغادرة بلادهم منذ تولي طالبان السلطة الشهر الماضي.

وكتب النائب جون هيلي، المسؤول عن قضايا الدفاع في حزب العمال، أبرز حزب معارض، في تغريدة "أخبرنا هؤلاء المترجمين الأفغان أننا سنضمن سلامتهم، لكن تسريب البيانات هذا يعرض حياتهم للخطر دون داع".

وناشد الحكومة أن "تكثف بشكل عاجل جهودها لإحضار هؤلاء الأفغان بأمان إلى المملكة المتحدة".

viber

في معسكر المحافظين، حزب رئيس الوزراء بوريس جونسون، استنكر النائب جوني ميرسر كذلك "الإهمال الإجرامي"، معتبراً أنه من المحتمل أن يجبر المترجمين على "تغيير مكان إقامتهم من جديد" بسرعة تجنبا للأعمال الانتقامية.

المصادر الإضافية • أ ف ب